𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

24 تغريدة 43 قراءة Jun 10, 2021
شخصيات مخابراتية مصرية اسطورية
⭕️ من رجال المخابرات المصرية العظام
🔴 اللواء فؤاد حسين "صائد الجواسيس".. اكتشف 46 قضية تحسس إحداها بالصدفة وهو يسير على كورنيش النيل
اللواء فؤاد حسين .. تخرج في الكلية الحربية عام 1961 وحاصل على دبلوم إدارة الأعمال في كلية التجارة جامعة الأزهر
👇🏻👇🏻
١- والعديد من الدبلومات العسكرية المتخصصة التي أهلته أن يصبح ضابط مخابرات محنكا
كما اشترك في حرب اليمن ضمن القوات المصرية وعندما رجع إلى مصر بدأت رحلته في المخابرات المصرية عام 1966
ثم عمل في قسم مقاومة التجسس حتي عام 1986 حتي لقب "بصائد الجواسيس" وعمل في المخابرات المصرية قسم
٢-مقاومة التجسس حتي عام 1986
كان عضوا بارزا في جمعية مجاهدي سيناء وجمعية محبي سيناء ونائب رئيس جهاز الاتصال بالمنظمات الدولية الذي يشرف في سيناء على تنفيذ اتفاقية بين مصر وإسرائيل
وكان مسئولا عن الكشف على العناصر المنضمة للمنظمة والتحري عنهم وأيضا المشاركة في تدريبهم على العمليات
٣-الفدائية وكان يتمتع بثقة مشايخ وعواقل سيناء
أطلق على البطل اللواء "حسين فؤاد" (صائد الجواسيس) بسبب اكتشافه 46 قضية تجسس ضمت مصريين وأجانب
كما أطلق عليه (قاهر الجواسيس) لأنه كانت تأتيه بلاغات كثيرة بخصوص عمليات تجسس ودائما كان يصادف أن البلاغات تكون صحيحة
أيضا القيادات في تلك
٤- الفترة قالت
• فؤاد حسين يصطاد جواسيس من الشارع
ففي عام 1969وأثناء سيره على كورنيش النيل شاهد عند كازينو الشجرة سيارة ينزل منها ضابط عرف البطل فؤاد أن ذلك الضابط هو مساعد الملحق العسكري الروسي لكنه قام بتغيير ملابسه الرسمية وارتدى غيرها فساوره الشك وتتبعه حتى وصل إلى أوبيرج
٥- الهرم ونزل من السيارة وركب سيارة أخرى فأخذ البطل فؤاد حسين رقم السيارة وكشف عليها واستدعى صاحبها ومن أول سؤال اعترف بكل شىء واتضح أنها قضية تجسس من روسيا على مصر من خلال طالب خريج كلية الآداب قسم روسي وكان يعمل مترجما في الجيش مع الخبراء الروس
• وعن أخطر جاسوس نجح فى الكشف
٦-عنه قال
من أخطر ملفات الجواسيس كانت قضية المقدم "فاروق الفقي" وهو ضابط مهندس في القوات المسلحة وكان يقوم بتعبئة الدشم
وكان على علاقة عاطفية بالجاسوسة "هبة سليم" فقامت بتجنيده وكان في البداية لا يعلم أنها جاسوسة
وكان يعطيها معلومات عن الدشم ومنصات الصواريخ ويحكي لها قصصا من داخل
٧-عمله
وبعد ذلك عرف حكايتها وتعاون معها بمقابل مادي
وكانت المخابرات العامة تراقب الخطابات بدون أن تعلم من هو الشخص الذي يراسل "هبة سليم" إلي أن أرسل خطاب يقول فيه
⁃حضرت أمس مناورة بالذخيرة الحية
فلجأوا للمخابرات الحربية ليعرفوا من حضر هذه المناورة وهي كانت سرية وحضرها 12 شخصا
٨-وقمنا بدورنا في المخابرات الحربية وتوصلنا إليه
وكان في موقع مهم وكان من الممكن أن يطلع إسرائيل على توقيت حرب أكتوبر
وقصة الجاسوسية هذه هى التى تحولت إلى فيلم سينمائي شهير بعد ذلك بعنوان "الصعود إلى الهاوية"
• وحول تاريخ أهالي سيناء الخاص بعمليات المقاومة خلال فترة الاحتلال
٩-أوضح صائد الجواسيس
عقب دخول اليهود إلى سيناء كان الأهالي يقومون بعمليات للمقاومة بدون توجيه لأكثر من شهر وقاموا بالعديد من البطولات
إلى أن أرسلت لهم المخابرات الحربيةمن يعاونهم
ثم كانت هناك مجموعة "إبراهيم الرفاعي"وهي من الصاعقة وكانوا يقومون بعمليات داخل سيناء
وتم تأسيس "منظمة
١٠-سيناء العربية" بتكليف من الفريق "محمد أحمد صادق" مدير إدارة المخابرات الحربية بعد حرب 1967 من أهالى سيناء يشاركهم متطوعون مصريون من 12 محافظة وكان بها 13 ضابطا من المخابرات وأنا منهم وضمت 757 فدائيا من سيناء وكانوا يقومون بجمع المعلومات والقيام بعمليات فدائية ضد اليهود وحققوا
١١-بطولات عظيمة
أذكر منهم مثلا
⁃حسن علي خلف .. شاب من الشيخ زويد - ولقبه كان "النمر الأسود" وكان طالبا بالصف الثاني الثانوي في أثناء نكسة 1967
وتابع
قد شهدت منطقة الجورة والشيخ زويد ورفح مجازر على يد القوات الإسرائيلية المحتلة
وشاهد حسن كل ذلك أمام عينيه وبعدها أرسله والده إلى
١٢-بورسعيد خوفا عليه
ولكنه بعد وصوله إلى البر الغربي التحق بأفراد منظمة سيناء وبعد تدريبه تم الدفع به إلى سيناء في أول مهمة خلف الخطوط لتصوير الموانع الإسرائيلية شمال سيناء في مناطق "رمانة وبئر العبد والعريش" وتوالت بعد ذلك عمليات حسن خلف الناجحة
• وعن أبطال هذه العمليات أشار
١٣- قاهر الجواسيس قائلا
⁃البطل عودة صباح لويمي .. كان يقيم بوادي العمر بوسط سينا وأبلغ المخابرات الحربية عام 1972 بأن القوات الإسرائيلية في سيناء تقوم بالتدريب على عبور مانع مائي عند منطقة "سد الروافع" بوسط سيناء وأنه شاهد معدات عبور
وكان هذا الخبر مهما وغريبا لأنه كيف تقوم
١٤- إسرائيل بنفس ما تقوم به مصر وأرسل إلى المخابرات صورا لمعدات العبور الإسرائيلية
وفي حرب أكتوبر وقبل حدوث "ثغرة الدفرسوار" أبلغ المندوب "عودة" بأن معدات العبور التي أشار إليها تخرج من المخازن وتتجه نحو قناة السويس وكان ذلك أول بلاغ صحيح عن احتمال عبور العدو لقناة السويس في
١٥-الدفرسوار
واستكمل
⁃ أما المجاهد "موسي رويشد" .. فهو شاب تخصص في زرع ألغام في طريق مدرعات وعربات القوات الإسرائيلية في سيناء
وقام بعدة عمليات ناجحة بعد وضع الألغام في أماكن مختلفة وإخفائها بطريقة فنية رائعة يصعب على القوات الإسرائيلية اكتشافها حتى سمي ب"مهندس الألغام"
وبدأت
١٦- المخابرات العسكرية الإسرائيلية في البحث عنه في كل مكان دون جدوى
كما كانت المجاهدة "فهيمة".. هي أول سيدة بدوية تعمل في منظمة سيناء العربية فهي حاملة جهاز لاسلكي متنقلة والتي لا يدخل قلبها الخوف من العدو الإسرائيلي
وهي كانت مسئولة عن نقل التموين للأفراد خلف خطوط القتال
وأضاف
١٧-اللواء فؤاد
أنه كان يعتبر المجاهد "شلاش خالد عرابي" من أنشط مندوبي المخابرات الحربية وأبرز رجال منظمة سيناء العربية
فقد وصلت خطورته لدرجة أن المخابرات الإسرائيلية رصدت آلاف الدولارات كمكافأة لمن يرشد عنه أو يساعد في القبض عليه حيا أو ميتا وقد نشرت قصته في كتاب المخابرات السرية
١٨- العربية للكاتب الإسرائيلي "ياكوف كاروز"
ونوه إليه أنه هو
⁃الفدائي الذي قال عنه المدعي العام العسكري الإسرائيلي بأنه وشبكته من أخطر شبكات الجاسوسية التي كشفت إسرائيل عنها
وتمت محاكمته أمام المحكمة العسكرية الإسرائيلية والتي حكمت عليه بالسجن لمدة 39 سنة
وكان قد تم تدريبه في
١٩- القاهرة وأصبح مندوبا للمخابرات الحربية
وكان عليه أن يقترب من المواقع العسكرية الإسرائيلية لتصويرها ورصد ما بها من معدات وأفراد وكتابة تقارير عنها يرفعها إلى رئاسته
وكون شبكة لجمع المعلومات من أبناء سيناء
وأوضح قاهر الجواسيس أن المخابرات الإسرائيلية قبضت على "شلاش"في آخر عملية
٢٠-قام بها خلف خطوط العدو وهي العملية رقم "64" بعد مقاومة عنيفة منه وتبادل لإطلاق النار نتج عنه إصابته في الفك وقطع في اللسان وعذبوه بقسوة وهو جريح
وحصل على نوط الامتياز من الدرجة الأولى من رئيس الجمهورية وتم الإفراج عنه بناء على طلب من المخابرات الحربية في مارس 1974 ضمن صفقة
٢١- تبادل الأسري
ويذكر أن اللواء فؤاد حسين هو قاهر وصائد الجواسيس في أحرج فترة مرت بها مصر عقب نكسة 1967.. وهو ضابط المخابرات الحربية ورئيس إدارة مقاومة التجسس
وأحد مؤسسي منظمة سيناء العربية التي قاومت الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967 وحتى حرب أكتوبر 1973 وكان شاهدا على بطولات
٢٢- كثيرة لأهالي سيناء
الى اللقاء وشخصية مخابراتية استقالت وسخرت نفسها للقضاء على عملاء الموساد والمخابرات الأمريكية
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...