فواز اللعبون 🇸🇦
فواز اللعبون 🇸🇦

@fawaz_dr

11 تغريدة 388 قراءة Jun 10, 2021
الآن في مختبر طبي لإجراء فحص كورونا، والمكان زحام، وثمة احتدام بين موظف الأمن وسلفع بلهاء لا تريد الوقوف في الصف كسائر الناس، والموظف يصر على رجوعها، وهي تصر على العناد، وقدموس يصر على معرفة النهاية.
يتبع... 😎
مراسلكم من قلب الحدث قدموس.
ارتفع ضغط السلفع البلهاء، وراحت تشتم الموظف قائلة له: وجع!
فقال: يوجعك!
قالت: إيش إيش إيش؟
قال: يوجعك!
في هذه الأثناء تقحم السلفع البلهاء أم الموظف قائلة: سأتجاوز الصف رغما عن أمك.
الموظف يتمالك نفسه بعض الوقت، ويحلطم بكلمات، وقدموس يود أن يدلي بدلوه، لكنه يتماسك أيضا! 😤
يتبع...
يحاول الموظف إقناع السلفع البلهاء بألا تقحم أمه الكريمة في الإشكال الناجم بينهما، وكأن السلفع تفهمت الأمر، وأدركت أن أمه لا علاقة لها بخلافهما، فصارت تشتمه مباشرة قائلة:
أنت همجي لا تحترم نفسك ولا المرأة!
يستعيذ الموظف من الشيطان ومن السلافع ثم يفاوضها بالعودة آخر الصف.
يتبع...🥸
الواقع أن آخر الصف كان في الشمس، وكلما طلب الموظف من السلفع البلهاء الرجوع قالت بصوت صاخب: لن أرجع، بشرتي لا تتحمل الشمس!
في هذه الأثناء يسترق قدموس النظر لبشرتها للتحقق من حساسيتها، فيلحظ بعض آثار حروق زيت قلي!
ممما يؤكد أن جلد السلفع يتحمل الحرائق🔥 لا نور الشمس☀️ فحسب.
يتبع...
بشيء من الهدوء المستفز يؤكد الموظف للسلفع البلهاء أن موظفي المركز الآخرين لن يخدموها حتى تعود آخر الصف.
في هذه الإثناء يعلو صوت السلفع، وتمطر الموظف بشتائم جديدة، وتتوعده بالويل والثبور، وتهدده بإخبار الشرطة.
يقرر قدموس الاقتراب من موظف الأمن، ويشد أزره، ثم يهمس له قائلا:
يتبع...
أخي الكريم، لقد سمعت شتائم السلفع البلهاء، فخذ رقم جوالي، فقد تحتاج إلى المحامي الخاص، وإلى شهادتي، وأنا لا أريد إلا الخير ما استطعتُ والله المستعان. 😎
في هذه الأثناء استوعبت السلفع أن محاولاتها باختراق الصف باءت بالفشل، وأن صراخها بقبقة دجاج بلا فائدة، ثم حدثت المفاجأة!
يتبع...
أخرجت السلفع البلهاء جوالها، وتظاهرت بمهاتفة الشرطة في تمثيلية بائسة لا تنطلي على طفلتي جنى، ثم قالت: ألو ألو الصوت غير واضح.. الشبكة ضعيفة.. لحظة لحظة!
تم تسللت مثل وزغ نهري 🦎 خارج المركز بحجة البحث عن شبكة!
في هذه الأثناء فهم قدموس اللعبة، وقال لموظف الأمن: إنها تهرب!
يتبع...
الحق أن موظف الأمن كان حليما، فما اكترث بهروبها رغم إساءاتها، بل شعر بالانتصار حين أوقف السلفع عند حدها، وأخرجها من الصف.
وصلني الدور، وأنهيت إجراءاتي، وذهبت لصالة الانتظار ريثما يستدعونني لأخذ المسحة.
وأنا في صالة الانتظار أقلب جوالي، وأتفرس الوجوه حدثت المفاجأة الكبرى!
يتبع...
مر من وقت انتظاري في صالة الانتظار نصف ساعة، وفي آخرها دخلتْ علينا السلفع، وقبعت على أحد الكراسي المتأخرة!
ربما ظنت أن الحاضرين نسوا شكلها، وما علمَتْ أني أحفظ تفاصيلها جيدا.. بدءاً من لون عباءتها، وحروق بشرتها، ونتوء عينيها المخيفتين! 👀
تساءلتُ: كيف؟ ومتى؟ وما الذي حدث؟
يتبع...
ذهبتُ لموظف الأمن، وأخبرني أن السلفع البلهاء عادت وهي صاغرة، ووقفتْ في آخر الصف تحت أشعة الشمس كغيرها بعد أن خسرتْ ماء وجهها ووقتها.
أخذوا مني المسحة، وخرجتُ وهي قابعة على كرسيها.. نعم خرجتُ، لكن بقيَتْ لي أمنية أخيرة تمنيتُ أن تحققها لي السلفع البلهاء!
ماذا تتوقعون أمنيتي؟! 🤔
أمنيتي أن أعرف حساب السلفع البلهاء في تويتر لأكرمها بحظر كعادتي الكريمة مع السلافع الضفادع. 😄
وقال قوم: عرفتَ يا قدموس حسابَها أو لم تعرفه.. هي من المحظورات لا ريب في حملتك على حسابات السلافع.
تنبيه: القصة في مجملها حقيقية حدثت اليوم، لكن فيها توابل قدموسية لتحسين المذاق. 💐👍

جاري تحميل الاقتراحات...