ارى شرار ثورة تتأجج في عيون هذا الشعب المكلوم ، وارى رضوخاً واضحاً من النُخب السودانية الفاشلة التي لطالما لم تُقر انها فشلت فشلاً زريعاً في الفترة الانتقالية ، فشلت في توفير ابسط مقومات الحياة للمواطن العادي واصبحت من اسمى الامنيات ، هذا الشعب العظيم يستحق ان يعيش حياة كريمة
تضمن له اقل حقوقه ، بل وهذه الدوله الاعظم وبما تمتلكه من موارد طبيعية واراضي و خِضَمٌ واسعة و خصبة جدير بمواطنها وكل منسوبيها العيش بستوي عالي من الرفاهية اذا ما اُديرت واستُثمِرت على مَنحى صحيح وسليم من الشُح والمصالح الشخصية
إن بناء دوله والنهضة بها ليس بالامر السهل ، إنما
إن بناء دوله والنهضة بها ليس بالامر السهل ، إنما
يحتاج لتكاتف من كل الشعب و بكل أطيافه ، لتصحيح اخطاء نظام اسس لمفاهيم امتلاك السُلطة واحتكارها دون فائدة تُزكر على مدى الثلاثين عام المُنصَرِمة .
افسد في قلوب الكل وزرع الكره والبغضاء بين الناس ، لاسيما وكرههم لوطنهم و الهجرة و الفرار منه لينالو حياة كريمة تكفل لهم الحُرية
افسد في قلوب الكل وزرع الكره والبغضاء بين الناس ، لاسيما وكرههم لوطنهم و الهجرة و الفرار منه لينالو حياة كريمة تكفل لهم الحُرية
والسلام والعدالة الاجتماعية والاقتصادية التي كانت وما زالت شعاراً ل #ثورة_ديسمبر_المجيدة
هذا الشعب المُعلم قادر وبشبابه الهَمام قيادة ثوره سلمية اخري بإمكانها اسقاط الف نظام آخر و لكن يجب الإتيان بمخططات ودراسة جدوى لما بعد الثورة و ما بعد السقوط لكي لا تُسلب منه كما سلبها
هذا الشعب المُعلم قادر وبشبابه الهَمام قيادة ثوره سلمية اخري بإمكانها اسقاط الف نظام آخر و لكن يجب الإتيان بمخططات ودراسة جدوى لما بعد الثورة و ما بعد السقوط لكي لا تُسلب منه كما سلبها
جاري تحميل الاقتراحات...