Mohammed Al Yahyai
Mohammed Al Yahyai

@MoAly7yaei

7 تغريدة 14 قراءة Jun 10, 2021
استمرار اضطهاد حقوق الشعب الفلسطيني ليس من صالح أي طرف، فأمن المنطقة، واستقرارها يكون بضمان حفظ حقوق شعوبها من الضياع، وأنا أعتقد بأن الأيام القادمة ستشهد المزيد من التصعيدات ما لم يكن هناك ردع دولي لتصرفات الكيان المستهترة بحق الشعب الفلسطيني.
حركات الإستيطان التي تنتزع حق الشعب الفلسطيني في العيش دون وجه حق وصمة عار على مجلس الأمن الذي أدان الإستيطان بقراره رقم 2334 سنة 2016، وأعتقد بأن الحراك السياسي الغير موجود يؤلب الإحتلال على التمادي في التعدي على حرمة الحق الفلسطيني المعلوم، والمقر.
خصوصاً ما حدث في حي الشيخ جراح، والذي لم يتوقف الإحتلال عن انتهاك حرمة ساكنيه بالإضافة للأحياء الأخرى التي شملها الإنتهاك الصارخ بالمواثيق، والعهود.
قوة وسائل التواصل الإجتماعي هي أقوى وسيلة ضغط معنوي متوفرة لدينا، وأبدت تعاطفاً عالمياً، وحراك سياسي محدود.
إن كشف أساليب الاحتلال الغاشم للعالم قد دمر الحراك "مدفوع الثمن" لتلميع الاحتلال، فحلقات الوصل بين الصحف، والمشاهير لم تعد تعني للناس شيئاً، ولم يعد للإحتلال سوى ردع الحرب الشعبية الجديد من نوعها بوسائل عقيمة، وضعيفة أمام شبابٍ ضربوا، وأوجعوا.
الآن المرحلة القادمة هي مرحلة المنهجية في شن الحملات الرادعة إعلامياً لكيان لم يعرف حدوده، وسوف تسيس الحراكات لأن هناك من يستر عيوبه، ويجمل ثوبه بتوجيه الأنظار للإستهتار بحقوق الشعب الفلسطيني من قبل إسرائيل، وفي كل الأحوال ستكون إسرائيل تحت عين المراقبة.
ولن يكون استقرار المنطقة إلا بتأديب السلوك الإسرائيلي المغفل المستهتر سياسياً، والحملات الإعلامية ستكون الحراك لإشعال شرارة تأديب "السفل ولاد السفل"، ومحاسبتهم على جرائم حرب ارتكبوها بحق المدنيين في غزة، وإرجاع الحقوق المسلوبة من سنة 67.

جاري تحميل الاقتراحات...