#عرض_كتاب "شرح الحديث النبوي.. دراسة في التأريخ للعلم والتأصيل له، وتقويم المصنفات فيه والتدريب عليه" لـ: د.حاتم العوني، من إصدارات @namacenter.
الطبعة الأولى ٢٠٢١.
الطبعة الأولى ٢٠٢١.
١- أول ما يفاجئك في الكتاب هو الثمن المرتفع جداً، حيث بيع في إحدى المكتبات بـ١١٠ ريال، كأقل سعر وإلا فقد بلغ أكثر من ذلك في مكتبات أُخر!
وهذا ثمن مرتفع جداً على كتاب في مجلّد واحد (٩٠٠ صفحة بالفهارس).
وهذا ثمن مرتفع جداً على كتاب في مجلّد واحد (٩٠٠ صفحة بالفهارس).
٢- الكتاب متوسع جداً جداً جداً، في المتن والحاشية، ولو حذفت ما لا تعلّق له بفن شرح الحديث النبوي لذهب ثلثي الكتاب وربما أكثر!
رغم أن المؤلف نفسه كان قد انتقد كتب شرح الحديث إدخال علوم أجنبية لا حاجة لها.
رغم أن المؤلف نفسه كان قد انتقد كتب شرح الحديث إدخال علوم أجنبية لا حاجة لها.
فعلى سبيل المثال: توسع في الحواشي بشكل مبالغ فيه حتى أنها تحتاج لقراءة مستقلة فاُضطررت لتجاوزها، ففيها حرّر ضبط نسب عَلَم في صفحتين تقريباً، كان ذلك في حاشية وبخط صغير!
وحرر رواية البيت المشهور:
فلما (اشتد/استد) ساعده رماني
في صفحة إلا قليلاً، في الحاشية.
وأشياء أخرى كثيرة من هذا القبيل.
فلما (اشتد/استد) ساعده رماني
في صفحة إلا قليلاً، في الحاشية.
وأشياء أخرى كثيرة من هذا القبيل.
٣- أيضاً شمل التوسع المتن في مواضع متعددة، فتكلم في خطوات شرح الحديث عن حلّ التعارض بين النصوص من ٢٢١ وحتى ٢٩٩ !! وهو مبحث أصولي صرف!
كما تكلم عن أثر الرواية بالمعنى على البلاغة النبوية في خمس صفحات.
ومعياره في ذكر شروح الحديث في ١٦ صفحة!
ومعياره في ذكر شروح الحديث في ١٦ صفحة!
وهذا التوسع وإن كان فيه علم وتحريرات جيدة ونفيسة أحياناً إلا أنها ضخّمت الكتاب، وأدخلت في موضوعه علوماً أجنبية كان هو قد انتقد كتب الشروح بمثلها!
ولو تصدى له ملخِّص جيد يكتفي بما له ارتباط مباشر بموضوع الكتاب؛ لسقط معظمه، ولخفّ حمله وثمنه!!!
ولو تصدى له ملخِّص جيد يكتفي بما له ارتباط مباشر بموضوع الكتاب؛ لسقط معظمه، ولخفّ حمله وثمنه!!!
٤- الكتاب مكوّن من قسمين كبيرين:
أ• القسم التأصيلي في ٦١١ صفحة (٧١٪ من الكتاب).
ب• القسم التطبيقي (٢٣٩ صفحة منها ٢٧ صفحة صور مخطوطات!!) عرض فيه خمسة نماذج من شرح الحديث لـ: الطبري، الحكيم الترمذي، الكلاباذي، ابن عبد البر، الخطابي.
أ• القسم التأصيلي في ٦١١ صفحة (٧١٪ من الكتاب).
ب• القسم التطبيقي (٢٣٩ صفحة منها ٢٧ صفحة صور مخطوطات!!) عرض فيه خمسة نماذج من شرح الحديث لـ: الطبري، الحكيم الترمذي، الكلاباذي، ابن عبد البر، الخطابي.
٥- في القسم التأصيلي تكلم عن قضايا متعددة:
- التعريف بالعلم والحاجة إليه.
- نشأته وتطوره والتصنيف فيه (تأريخ).
- التعريف بالعلم والحاجة إليه.
- نشأته وتطوره والتصنيف فيه (تأريخ).
أيضا:
- خطوات شرح الحديث، وتكلم فيه بكلام جيد ومهم، غير أنه أطال جداً في مبحث التعارض وحله، وهو مبحث أصولي صرف.
- خطوات شرح الحديث، وتكلم فيه بكلام جيد ومهم، غير أنه أطال جداً في مبحث التعارض وحله، وهو مبحث أصولي صرف.
أيضا:
- استعرض كتب الشروح بمختلف تصنيفاتها، وحدد له معايير فيما يدخل في مسرَدِه التزم به في الجملة، وخرج عنه لمبررات يسوقها في محلها.
وقد توسع في توطئته لهذا المبحث، وفي معاييره.
ولو ذكر فيه أفضل طبعات الشروح التي يسوقها لكان حسناً لكنه لم يفعل.
- استعرض كتب الشروح بمختلف تصنيفاتها، وحدد له معايير فيما يدخل في مسرَدِه التزم به في الجملة، وخرج عنه لمبررات يسوقها في محلها.
وقد توسع في توطئته لهذا المبحث، وفي معاييره.
ولو ذكر فيه أفضل طبعات الشروح التي يسوقها لكان حسناً لكنه لم يفعل.
وفي الشروح التي يسوقها؛ يبين منهجها باختصار، وإذا كان المؤلف بين منهجه في مقدمة الشرح ساقه وبيّن مدى التزامه بذلك. ثم يحيل للدراسات المعاصرة التي تكلمت عن منهج الشارح إن وُجدت.
في مسرده للشروح شنّ المؤلف هجوماً عنيفاً على بعض العلماء شرّاح الحديث وهم:
- الصنعاني.
- الشوكاني.
- صديق حسن خان.
واتهمهم بالظاهرية، واتباع الشذوذات بسببها، وافتقارهم لمرتبة الاجتهاد مع ادعاءهم لها عملياً.
وهو هجوم شديد لا مبرر له!
- الصنعاني.
- الشوكاني.
- صديق حسن خان.
واتهمهم بالظاهرية، واتباع الشذوذات بسببها، وافتقارهم لمرتبة الاجتهاد مع ادعاءهم لها عملياً.
وهو هجوم شديد لا مبرر له!
كما شن هجوماً خطابياً على المعلمي بسبب ثناءه على شرح لم يره مستحقاً لذلك (ص ٥٥٥) !!
وفي هذا المبحث أيضاً دافع عن ملا قارى ورد عادية من هاجموه بسبب حكمه بكفر والديّ النبي ﷺ وبيّن أنه "هجوم غير منصف… بسبب رأي له دليل، نعم لم يوفّق في موطن هذا (الاجتهاد)، نعم قد (يُخطّأ) في اجتهاده، لكنه لا يستحق هذا الهجوم" اهـ فهل يرى المؤلف إيمان والديّ النبي ﷺ؟!!
٦- استخدم المؤلف الأسلوب الخطابي لتهييج القارئ نحو بعض القضايا في مواضع متعددة من كتابه، وهو أسلوب لا يُحبذ في مثل هذه الدراسات التأصيلية بحيث يشعر القارئ بأنه يساق قسراً نحو هذه القضية أو تلك.
٧- وقد أنهيت القسم التأصيلي وأنا في تردد شديد في قراءة القسم التطبيقي خاصة أني لما قرأت أوله وجدته متوسعاً في الحاشية في مناقشة ما أورده الشارح في النموذج الذي ساقه المؤلف.
٨- وكنت قد تكلمت عن كتاب مشابه وهو كتاب @DBasamS "علم شرح الحديث"، فلو كنت موازناً بين الكتابين لفضلّت أن يبدأ القارئ بكتاب الصفدي لاختصاره وتركيزه، ثم يقرأ كتاب العوني لأنه أبدع في مواضع من كتابه كخطوات شرح الحديث، وسياقه لكتب شروح الحديث وتقييمه لها.
وانتهى المقصود، والحمد لله رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...