Youssef Kuhail
Youssef Kuhail

@YoussefKuhail

8 تغريدة 70 قراءة Jun 10, 2021
في سنة 2009، بدأت كنتاكي (KFC) بإطلاق حملة دعائية كبير للترويج لمنتجات خطّها الإنتاجي الجديد للدجاج المشوي بالولايات المتحدة. لذا، بدأت الشركة بحشد كل إمكانياتها من علاقات عامة ودعاية وإعلان لنشر منتجها الجديد لحد لم يبقى أحد بأمريكا إلا وسمع به 😋😋 @mkt_chess
كان من بين أساليبها الإعلانية، أن الشركة استهدفت الإعلان عن منتوجها الجديد عن طريق البرنامج الحواري الأشهر في أميركا وبالعالم " أوبرا وينفري"، الذي يُعتبر أن مجرّد الإعلان فيه عن منتج ما وموقعها الرسمي دفعة تسويقية مخيفة، تجعل الملايين من الناس يتعرّفون على المنتج
ويدفعهم لأخذ قرارات شرائية. وهذا ما حدث، تعاقدت KFC مع أوبرا لتسويق منتجها الجديد، وقامت أوبرا بالحكي عن المنتج ببرنامجها، وطرحت كوبونات لشراء وجبات مجّانية على موقعها الإلكتروني 🚀
النتيجة؟ جمهور كبير من المستهلكين الذين حصلوا على كوبونات مجّانية والكل ذاهب إلى مطاعم كنتاكي لتجريب المنتج الجديد
كان من المفروض أن هذه النتيجة من أكثر النتايج المرضية لكنتاكي, لكنها لم تكن كذلك ابدا، وتحوّلت لكارثة حقيقة؛ لأن الكثير من المطاعم لم تكن مستعدّة أصلا لتتحمل الطلب الضخم للمنتج الجديد، وبنفس الوقت بسبب الإعلان الكبير جعل كتير من الناس تروح لتشتري هذا المنتج ذائع الصيت💔
، وبعدها تفاجئ الزبائن أن المنتج ليس موجوداً أصلاً بسبب الضغط الكبير! الذي جعل الفروع غير قادرة على تلبية الطلبات!
تحوّل النجاح إلى فشل، وانهالت الشكاوى الغاضبة على الشركة وعلى منتجها الجديد ومنتجاتها ككل، والمشهد غير اللائق الذي تعرض له المستهلكين الحاصلين على الكوبونات المجّانية عند خروجهم من المطعم دون حصولهم على الوجبات المقررة، والحرج الذي تعرّض له برنامج أوبرا. كلها عوامل وضعت الشركة..
بموقف سيء كثير وهذا بسبب ان الشركة قامت بإطلاق حملة دعائية ضخمة لا تتناسب مع قدراتها الإنتاجية. واعتبر هذا الموقف من أكثر مواقف الحملات الدعائية الناجحة تسويقيا، الفاشلة إنتاجيا. 👌😉

جاري تحميل الاقتراحات...