قم بالتدقيق في كل فكرة مما سبق و سوف تجد بأن كل نقطة تناقض ما قبلها من الإدعاءات .
إذا كان الإلحاد المادي ينفي الإرادة الحرة فما معنى أن يتحدث الملـحد بإسم المنطق و هو عقلي ؟ بل و يتطاول "بمنطقه الوهمي "
على معتقدات اخلاقية تعمل بها عقول أخرى مستقلة عن كيانه المادي بإسم أخلاقه الوضعية من طرف إرادته المقيدة بإفرازات كمياء عقله هو وحده .
على معتقدات اخلاقية تعمل بها عقول أخرى مستقلة عن كيانه المادي بإسم أخلاقه الوضعية من طرف إرادته المقيدة بإفرازات كمياء عقله هو وحده .
كل عقل خاضع لإفرازاته الخاصة و بالتالي ما يترتب عن هذا أن لكل عقل حياته الداخلية الخاصة حتى لو كانت وهمية هذه هي الطبيعة حسب المنهج المادي .
إذن من منطلق الفكر الإلـ حادي لا يوجد ما يدعم تحجج الملــحدين ضد اي منهج لا الاسلام و لا غيره من الأديان لأنها من منظورهم في نهاية المطاف تلك المناهج هي فلسفة..و أبسط تعريف للفلسفة هي طريقة التفكير
..و طالما أن لكل عقل منطقه و طريقة تفكيره له الحق في عيش حياته الفكرية الخاصة به .. و الواقع المادي يقر القوة وحدها كقانون للسيطرة و البقاء...لأن البقاء للأصلح و الأقوى..حتى داروينيا الامر هكذا أي أن أي محاولة للإدعاء بالإنـ سانية و نبذ القوة في فرض الأفكار باطل واقعيا و داروينيا
بمعنى أن القانون الطبيعي من منظور مادي يدعم القوة و يلغي الأخلاق فمن اي منطلق يتحجج الملـحد ضد الشريعة الإسلامية و أساس معتقده المادي ينفي إدعاءاته ؟
الإلـ حاد أساسه أنه مادي ..و المادية تنفي الإرادة الحرة و بالتالي المنطق و الأخلاق و الحرية ..الخ
الإلـ حاد أساسه أنه مادي ..و المادية تنفي الإرادة الحرة و بالتالي المنطق و الأخلاق و الحرية ..الخ
لأنه لو قمت بتعريف الارادة على انها الية مادية أي كانت طريقة عملها ..فهي الية مغلقة تحكمها تفاعلات تلقائية لا يتحكم فيها الانسان بعقله الواعي إراديا .
جاري تحميل الاقتراحات...