11 تغريدة 63 قراءة Jun 10, 2021
#ثريد طفلان يبلغان من العمر 10 سنوات يقتلان طفل صغير يبلغ من العمر سنتان ويعتديان عليه جن*ياً !!!
في اليوم الثاني عشر من فبراير سنة 1993 ، تاه طفل يبلغ من العمر سنتان يدعى (جيمس بولغر) عن والدته داخل احد مراكز التسوق في (بوتل) ب(ميرسيسايد) في انجلترا عندما اشاحت بنظرها عنه لبرهه .
التقطت كاميرات المراقبه في المركز تلك اللحظه التي اختفى فيها وصورته بصحبة ولدين اخرين يبلغان من العمر 10 سنوات هما (روبيرت تومسون) و (جون فينابلز) ، اللذان اصطحباه خارجاً ، وقد تركت جريمة القتل الوحشيه التي تلت تلك اللحظه البلد كله في حالة ذهول .
اخذ روبرت وجون الصغير جيمس وسارو به خارج المجمع واذا سألهم احد يقولون انه شقيقهم الصغير او انه تائه وهم يساعدونه سار روبرت وجون بالطفل ميلين ونصف واخذوه الى سكة قطار مهجوره تظهر صوره مأخوذه من لقطات تلفزيونيه CCTV عندما كان جون وروبرت يأخذون جيمس
عندما وصلو الى السكه الحديديه اعتدو على جيمس بالتعذيب والضرب والاعتداء عليه جن*ياً وسكبو طلاء في عينيه ورجموه وضربوه بالحجاره وضربوه بشريط حديد يزن 22 رطلاً وجعلوه يأكل بطاريات وصبغته باللون الازرق ثم القوه في المنتصف حتى يقطع القطار جسده الى نصفين .
تم اكتشاف جسده بعد يومين كانو جون وروبرت في العاشرة من عمرهم عندما القي القبض عليهم بسبب تعذيب وقتل الطفل البالغ من العمر عامين .
بعد ان شاهدت الشرطه لقطات من كاميرات المراقبه قالو ان القتله يتراوح عمرهم بين 12 الى 18 سنه ووصف المحقق فيل روبرتس الذي كان يعمل في فرقة حل الجرائم الخطيره في ميرسيسايد آنذاك ، اللحظه التي رأى فيها الصور المروعه التي صدمت الأمه .
قال :- أظهر جيمس يداً بيد مع ما كنا نظن انه مراهق كان هناك صبي اخر في المقدمه كنا نظن انه كان في ال13 ، بدأنا على الفور ٥ي تمشيط سجلات اي شخص يتراوح عمره ما بين 12 الى 18 عاماً قد يكون متورطاً ، لقد احضرو العديد من الاولاد ولكن بمجرد ان بدأ المحقق باستجوابهم عرفن انهم لم يشاركو .
بعد العثور على جثة جيمس في خط السكه الحديديه سرعان ما ظهر ان الطفل كان مغطى بالطلاء الازرق وهي التفاصيل التي ادت في النهايه الى قيادة الشرطه الى جون وروبرت ، وقال فيل الذي تقاعد من القوه عام 1999 :- شاهد احد الضباط تقريراً من امرأه عرفت روبرت تومسون وجون فينابلز .
وبحلول ذلك الوقت تم الاعلان عن ان جسد جيمس قد تم تهشيمه بالطلاء الازرق ، لاحظت المرأه الطلاء الازرق على ملابس احد الصبيان وبلغت فوراً عليه تم إخفاء هوية القتله من الجمهور اثناء اعتقالهم ومحاكمتهم .

جاري تحميل الاقتراحات...