سلطان وسمي
سلطان وسمي

@sultanwasmi

12 تغريدة 24 قراءة Jun 12, 2021
اركب الفلك
تساؤلات قائمة تطرح
واين السعي وبذل الأسباب وانا دوري هو الا افعل شيء
وانا اسأل
اله يقول لك
اتخذه وكيلا
ثم يقول لك
لا تتخذ من دونه وكيلا
ثم يقول لك
كفى به وكيلا
ثم يقول لك
حسبك هو ونعم الوكيل
فماذا سيكون دورك بعد هذا التوكيل الكامل
بين سعي الجسد و سعي النفس
اين تكون
لكل ماتريد هناك مزيج بين سعي النفس وسعي الجسد... وتتفاوت بين كل شخص واخر نسبة كل سعي وترتفع كفة كل واحد وتقل
في توكيل الله الكامل فأنت تفعل سعي النفس لتصل الى ٩٩ ٪ وسعي الجسد ١٪ فقط... وهنا يقود سعيك النفسي سعي جسدك ليتوافق مع ذلك... فتتولد لك افكار سهلة وميسر ة
وفي صراط مستقيم لكل هدف تريده
افكار صحيحة نقية سليمة دقيقة لكل هدف تضعه وترغب به ولذلك يأمرك الله بالتركيز على سعي النفس وليس سعي الجسد (ان الله لا 👈 يغير ما بقوم حتى 👈يغيروا ما بأنفسهم)
مع التوكيل الكامل دورك هو سعي النفس وليس سعي الجسد
دورك هو الداخل وليس الخارج
مع التوكيل الكامل ستكون القيادة لسعي النفس ويكون الجسد تابع وينفذ التوجيهات التي تصله كأفكار (اني 👈توكلت على الله ربي وربكم 👈ما من دابة الا هو أخذ 👈بناصيتها)
تتوكل وتكون ناصيتك منبع الأفكار نقية سليمة صحيحة واضحة
او تفعل جسدك فتشقى وتتعب ويقود جسدك نفسك فتهلك ووتضل (👈ناصية
كاذبة خاطئة)
توكل امرك فتعلم ان كل شيء يقع لك صحيح وخير فلا تتذمر ولا تتضجر
فما فائدة ان توكل امرك لشخص ما ثم تتدخل في كل صغيرة وكبيرة وتحتج ع مايفعله ويقرره عنك وتتذمر وترغب في تغيير ما فعله....
تذهب لطبيب لإجراء عملية ثم توقع ع ورقة توكله بفعل ذلك... ثم أثناء العملية تتدخل
وتعترض وتحتج وترغب بتغيير مايفعله وايقاف إجراءاته... انت بذلك لا تثق به وتقلل من كفاءته وتشك فيه
ولكن عندما تثق فانت لا تتدخل وتعلم يقينا ان مايفعله وتراه هو الصحيح والخير
تنزل في مدينة جديدة وتطلب من سائق تاكسي ان يوصلك إلى مكان ما وتوكله امرك ثم أثناء ذلك تتدخل وترغب في تغيير
المسار.. انت بذلك الغيت التوكيل وايقنت بعدم كفاءة من وكلته
ولله المثل الأعلى... عندما توكله امرك فلا تتذمر ولا تحتج ولا تتضجر لشيء تراه ولكن اعلم ان الخير فيه ولو كان ظاهره الشر ولو خرقت سفينتك وقتل ابنك وهدم جدارك
انت توكله امرك وتعلم ان الخير كله في ذلك والأحداث حولك خير
كأنك بقارب امام نهر يجري وكل ماعليك فعله هو ان تلقي بنفسك داخل هذا النهر بدون مقاومة (فاذا خفت عليه فألقه في اليم ولا تخافي ولا تحزني )
تلقي بنفسك في اليم بدون ان تقاوم بجسدك فانت تعلم انك في الاتجاه الصحيح
لطالما كنت اتساءل... لماذا يتم ذكر الفلك في كل مرة في القرآن ويربط
حركة الريح و بيئة الرسول عليه السلام ومن معة صحراوية بعيدة عن البحر والفلك
كان الفلك هو حياتك والبحر مجراها ورفع الاشرعة هو تسليمك وتوكيلك وانت داخل الفلك تسير معه حيث توجهه الرياح فتعلم ان الخير كل الخير في مسارها ( وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها)
اركب الفلك وقبل ذلك
اصنعه (فاصنع الفلك) ولا تتوقف وتتخاذل (ويصنع الفلك)
هل علمت الان دلالة الفلك والبحر واليم والريح
اعلى مراحل حياتك ودورها واقصاها ان تسلم امرك لله ولا تفعل شيء
اركب الفلك وقبل ذلك اصنعه ولا تتوقف و ارفع اشرعتك ولا تقاوم
اعلى مرحلة تصل لها هي انك لا تفعل شيء وتركب الفلك
وترفع اشرعتك فانت اينما تسير فانت في الاتجاه الصحيح
وكما في فلك البحر كما في فلك الفضاء.. فهناك مسارات ثابته تدور عبرها الكواكب بطريقة ثابته بدون مقاومة وهي تسبح
وانت كوكب عليك الدخول في احد هذه المسارات بدون مقاومة وبدون ان ترسم مسار جديد فكل شيء صحيح في الزمان والمكان
اركب الفلك
(لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا اليل سابق النهار وكل في 👈فلك يسبحون)
فلك في البحر وفلك في السماء وكل الخطوط مرسومة فاركب الفلك وقبل ذلك اصنعه
توكيل امرك لله ليس خيار بل برنامج تشغيل وحيد لا يمكن تغييره
فاتخذه وكيلا
الا تتخذوا من دونه وكيلا
كفى به وكيلا

جاري تحميل الاقتراحات...