1️⃣يجب ان ندرك بان استعادة الدولة تتوقف على وحدة الصف، ان وحدة الصف تشترط الابتعاد عن الترصد لسلبيات واخطاء بعضنا، لأنه لا يجوز من حيث المبدأ ان يترصد جنوبي لجنوبي اخر طالما والصراع مع الغير على الوطن
عدد التغريدات (٨)
عدد التغريدات (٨)
2️⃣لقد قلنا في السابق ان من لم يكن مع المجلس الانتقالي لا يكون ضده مهما كانت كراهيته لشخوص المجلس، لان المجلس ككيان شئ، وشخوصه هم شيئا اخر ٠ فالمجلس ككيان باقي، وشخوصه زائلون ٠ وهذ ينطبق على المجلس تجاه الاخرين ٠
3️⃣انه بالانطلاق من ذلك، فانه يجب على كل جنوبي بان يشغل نفسه بسلبيات واخطاء الطرف الاخر الخصم للقضية وليس بسلبيات واخطاء اخيه الجنوبي شريكه في القضية ، وعليه ان يحزن ولا يفرح بسلبيات واخطاء اخيه الجنوبي
4️⃣كما يجب على القادة القدامى والجدد ان يعرفوا قدر انفسهم حتى نتمكن من ايجاد قياده سياسيه ناجحه٠ ان معرفة قدر النفس تعني : ان يعرف القدامى بان لديهم خبره بلا طاقه وان الخبرة بدون الطاقة (( ميته ))، وان يعرف الجدد بان لديهم طاقه بلا خبره وان الطاقة بدون الخبرة (( عمياء
5️⃣وبالتالي فان الجمع بين الطاقة والخبرة هو القاعدة العامة للقيادة السياسية الناجحه٠ ان القيادة السياسية الناجحة ملزمه اليوم بتطمين العالم على مستقبل الجنوب، واقناع العالم بان الصراعات السابقة كانت بين الحكام ذاتهم في اطار السلطة ذاتها ولم تكن بين السلطة والشعب٠
6️⃣او بين السلطة والمعارضة كما يحصل في البلدان الاخرى، وان مثل هذه الصراعات لن تتكرر ان حكومة الجبهة القومية كانت في صراع مع ذاتها وليست مع غيرها، وقد جنت على نسفها لنفسها وكذلك الحزب الوريث لها، وكانت تلك الصراعات محصورة في عدن ولم تخرج من عدن، وهي لذلك غير مناطقيه كما يشاع،
7️⃣وانما كانت بين الحكام ذاتهم، لأنها لو كانت مناطقيه لكانت تمددت خارج عدن ان الجنوب القادم سيكون جنوب جديد وسيكون بدوله اتحاديه من اقاليم تدير نفسها وتحكم نفسها في اطار السيادة الوطنية الواحدة كما هو حاصل في دولة الامارات العربية المتحدة ٠
8️⃣وبالتالي فان الصراعات السابقة لن تتكرر طالما واسبابها قد زالت انه بدون اقناع العالم بذلك، فان قضية الجنوب في خطر ،
جاري تحميل الاقتراحات...