14 تغريدة 51 قراءة Jun 09, 2021
الدعاية النازية " البروباغاندا النارية " كما يطلق عليه #هتلر مذياع الشعب ، كان الهدف المباشر أن يتوفر الراديو في كل بيت في المانيا ، ولكن الهدف الحقيقي أن يتحول #هتلر من خلال الراديو الى رفيق درب لكل الماني ، ولاحقاً لكل شخص في هذا العالم ، عرض اول نموذج لمذياع الشعب في عام 1933
بسعر 35 رايخ مارك ، صمتت جميع النماذج بذكاء لاستقباله المحطات المحلية فقط ، وكان الاستماع الى المحطات الاجنبية من كبرى الجرائم وقد عقوبتها الى الموت ، وضمن #هتلر صهر ارادة ثمانين مليون الماني داخل رجلاً واحد
#جوزيف_جوبلز ، هو من صنع ادولف هتلر الى جانب الراديو ، تم تعين جوزيف جوبلز وزيراً لدعاية الرايخ عام 1933 ، اثبت جوبلز نفسه في فن الدعاية و التأثير ، استخدم جوبلز تسلسله الهرمي في الحزب النازي على التاثير على السينما و الصحافة و الإعلام ، وعمل على نصب مكبرات صوت لكي يصل صوت هتلر
ثم طور جهاز الراديو بثمن رخيص لكي يصل الى كافة الشعب ، اعتقد جوبلز أن الراديو هو الوسيلة لتوصيل الرسالة واعتبرها القوة العظمى الثامنة
الدعاية النازية ، بعد الحرب العالمية سيطر اليأس على الشعب الالماني ودخلت البلاد في ازمة اقتصادية ، على اثري ذلك بدأ هتلر في دعايته ، على أنه المُخلص الوحيد للشعب الالماني ، كانت دعايته من اقوى الاسلحة التي اعتمدا عليها الحزب النازي ، وركزت على ايديولوجية سياسية تهدف على اسس
يقول هتلر " ان الدعاية هي فن التأثير في خيال الجماهير " فقد كان هو و #جوزيف_جوبلز يتدربان امام المراءة لساعات ويطقونا الحركات التي يأدونها وكل حركتاً مع كل كلمة مهما كانت بسيطه كان لها هدف ،
وكان لجوزيف جوبلز الفضل الكبير في ادخال النظم الدعائية الحديثة لدعاية النازية ، مع اقتراب الانتخابات التشريعية الالمانية ابتكر جوزيف جوبلز احدى الاساطير في مجال الحرب النفسية ، وهو تصوير هتلر على انه المنقذ الوحيد لألمانيا
يقول هتلر في خطاباً له في سنة 1929 " لقد اوصلتني الدعاية الى الحكم وبالدعاية حافظنا على مراكزنا وبها سوف تغزوا العالم كله " ، كان لجوبلز الكلمة الاخيرة في علميات البث الاذاعي ، من خلال وضع التشغيل اليومي للبث الاذاعي ، في يد يوجين هاداموفسكي الذي اصبح رئيساً لغرفة الاذاعة
تم تكليف هاداموفسكي لضمان أن الراديو الالماني يتناسب مع القالب الاشتراكي القومي ، وأن اي شخصاً يعارض الموقف يجب ابعاده من منصبه
يقول جوزيف جوبلز " كل ماسمعت كلمة ثقافة تحسست مسدسي " في عام 1931 ، اجتمع اربعون الف شخصاً للأستماع الى جوبلز ، ادان الاعمال التي كتبها اليهود و الليبراليون و اليساريون ، بدأ من بعدها الطلاب النازيون بحرق الكتب وتطهير المكتبات ووصف ذلك بتطهير الروح الالمانية
من اهم الامور التي ارتكز عليها جوبلز في دعايته هي " التكرار " ، وكز على الجانب الا عقلاني في الدعاية ، من مبدأ ان الجماهير كما يقول هتلر بهم من خصائص النساء واستجابتهم دايماً ما تكون عاطفية ، بالاضافة الى اشاعة الفوضى لدى العدو مع التعامل مع الاقليات و الزعماء الطامحون و الفاسدين
كانوا دعاة الدعاية الالمان ، يبثون 11 ساعة من البرامج يومياً ، يقدمون برامجهم باللغة الانجليزية ، وبدلاً من اثارة الناس لتأييدهم ، كانوا يركزون تأثيرهم على تدمير الشعور التأييد لبريطانيا ، و يهيئوا لناس بأن اسطورة بريطانيا قد انتهت ، والآن هو دور المانيا لقيادة العالم
انفست استراتيجية الدعاية النازية الى مراحل فكل فترة لها توجهات معينة واهدافاً مختلفة ، فيقول هتلر لدعاية " بالاستخدام المستمر لدعاية الماهرة بأستطاعتك أن تصور للجمهور الجنة كما الجحيم أو الحياة البائسة وكأنها الجنة "
وفي خطاب لجوبلز يقول فيه " لم يكن من الممكن لنا الاستيلاء على السلطة او استخدامها بالطرق التي لدينا من دون الراديو "

جاري تحميل الاقتراحات...