Nqr | Mohannad ✨
Nqr | Mohannad ✨

@Nqr9_

12 تغريدة Jul 07, 2021
🔖 10 سنوات مع الأكاديميات.
- صدمه في بداية الالفيه، كلفت المانيا 10 سنوات من البناء، إصلاحات باهظة الثمن لبناء مشروع بعيد المدى.
• بشكل تفصيلي، كيف بنى الاتحاد الألماني لكرة القدم هذا المشروع العظيم؟
🛑 الصدمة |
- بعد أن كانت المانيا بطلة لكأس أمم أوروبا في عام 1996، دخلت يورو عام 2000 بطموحات مرتفعة و كبطلة لليورو، سرعان ما خرجت من يورو عام 2000 متذيلة ترتيب مجموعتها بـ نقطة واحدة فقط.
- تعادلت مع رومانيا 1-1
- خسرت من إنجلترا 1-0
- خسرت من البرتغال 3-0
🟢 بداية مرحلة التغيير |
- لم يستمر الأمر طويلًا بعد صدمة يورو عام 2000 .. تمت إقالة إغيديوس بروان رئيس الأتحاد الالماني لكرة القدم حينها و تعيين جيرهارد فورفيلدر الذي بدء ثورة كرة القدم الالمانية و بدأ مشروعها التاريخي.
- في فبراير من عام 2001 اُصدر بيانًا رسمي من الأتحاد الألماني لكرة القدم، بيانًا بمثابة حجر أساس لكرة القدم الألمانية مهد الطريق لمستقبل ناجح.
*البيان في التغريدة التالية* 👇🏼
• ينص هذا البيان على إجبار جميع أندية البوندسليغا و الدرجة الثانية بـ بناء اكاديميات خاصة بالنادي و تعيين مدربين خاصين لها، و إنشاء أقسام طبية و التعاون مع المدارس واستقطاب المواهب و أيضًا التعليم داخل الأكاديميات.
( في حال لم تُنشى أكاديمية، سيتم سحب ترخيص النادي)
و أيضًا تم إدراج نظام خاص لـ دعم الأندية الملتزمة بالقوانين الصادرة.
- كلما كانت أكاديميتك أفضل، زاد التمويل الذي تحصل عليه و أعلى حد للدعم هو 330 الف يورو، وهذه خطوة مميزة جدًا لـ تسريع بناء الأكاديميات و تحفيز الأندية.
- من عام 2001 و حتى عام 2010، استثمرت المانيا مايقارب الـ 530 مليون يورو في نظام تنمية الشباب عن طريق دعم الأكاديميات و دعمها.
- و أنفقت الفرق حوالي 570 مليون يورو على تطوير كرة القدم للشباب.
- في الوقت نفسه، أنشى الأتحاد الالماني 366 مركز رياضي للشباب و يخدم 25 الف طفل.
- و من أهم العوامل هو التعليم، بعد دمج التعليم مع الأكاديميات جلب فوائد على الجانب الرياضي و الجانب التعليمي، حيث أظهرت التقارير أن أعضاء الأكاديميات يملكون النسبه الأكبر من خريجي المدارس الثانوية مقارنة بالمتوسط الوطني.
- بدأ نظام الأكاديميات بالنتائج الايجابية، حيث من موسم 2001/02 إلى موسم 2010/11 أنخفض المتوسط العمري بمقدار 1.32 (كان حوالي 28.5 سنة و أصبح حوالي 26.3 سنة) وزاد عدد اللاعبين الألمان بكرة القدم في المانيا، اليوم هناك أكثر من ثلاث أرباع لاعبين الدوري الألماني من الأكاديميات.
منتخب المانيا الأول في عام 2012 كان يضم 19 لاعب من مشروع الأكاديميات من أصل 22 لاعب.
- بكل تأكيد كأس العالم 2014 الذي حققته المانيا كان نتاج هذا المشروع العظيم، المثير للأهتمام هو أن 5 لاعبين من المتواجدين في نهائي كأس العالم 2014 كانوا قد حققوا اليورو للشباب عام 2009.
- أخيرًا، نظام الأكاديميات كان نظامًا لتطوير كرة القدم في المانيا، و بشكل واضح اليوم نرى أن المانيا من أقوى المدارس في كرة القدم و أكثر احتضانًا للمواهب، على الرغم من خسارة نصف نهائي يورو 2016 و الخروج من مجموعات مونديال روسيا، الا أن المانيا لا تزال كما هي تسير بثبات في مشروعها.
في بداية هذا الأسبوع، أحتفلت المانيا بتحقيق كأس اليورو للشباب مرتين على التوالي في 2017 و 2021، و يؤكد بذلك الأتحاد الألماني أن هذه ليست صدفه وليس جيلًا ذهبيًا، بل نتيجة مشروع مستدام منظم.
هُنا أنتهيت من هذا التقرير، أتمنى أنه نال على إعجابكم و شكرًا 🤍🤝

جاري تحميل الاقتراحات...