ثريد مبسط عن حقائق وأرقام عن دعم المحروقات، وتقديم أمثلة لأهم برامج الحماية الاجتماعية ساهمت بفعالية في تخفيف تكلفة الاصلاح في عدة دول
طبعاً تتراوح تكلفة دعم المحروقات في السودان بين 210 إلى 250 مليون دولار شهرياً (وفق تطورات الأسعار عالمياً) يمثل الجازولين 60% منها والبنزين 20%
طبعاً تتراوح تكلفة دعم المحروقات في السودان بين 210 إلى 250 مليون دولار شهرياً (وفق تطورات الأسعار عالمياً) يمثل الجازولين 60% منها والبنزين 20%
وغاز الطبخ حوالي 8% والفيرنس والمنتجات الأخرى حوالي 12% ومن حيث القطاعات، يستهلك قطاع النقل حوالي 60% وقطاع الكهرباء 17% ويليه القطاع الصناعي والقطاع الزراعي.
يلا في مشكلة هنا وهي الدعم الناتج عن فروقات سعر الصرف وهو مستتر ولا يظهر في الموازنة (implicit subsidy)
ودا المؤلم لنا
يلا في مشكلة هنا وهي الدعم الناتج عن فروقات سعر الصرف وهو مستتر ولا يظهر في الموازنة (implicit subsidy)
ودا المؤلم لنا
كلما الأثر السالب للدعم استفحل، كانت الحكومة بتخفض سعر العملة الوطنية ومن ثم دفعت ثورتنا المجيدة ثمن القصة دي، صاح كان البنزين رخيص نسبياً (لكن الانقاذ ورثتنا مديونية 3.5 مليار دولار مستحقة للشركات الصينية)، حالياً واقفة لينا عقبة كبيرة لزيادة الانتاج النفطي وصيانة الحقول المنتجة
مثال بسيط فقط لدعم الجازولين والبنزين في 2017، بلغ 2.7 مليار دولار، السعر العالمي للجازولين كان 1.1 دولار (سعرنا المحلي 0.46 دولار) أي الدعم 0.40 دولار، والبنزين كان 1.26 دولار (المحلي 0.69 دولار)، الدعم 0.32 دولار، وبالمحلي كانت التكلفة 17 مليار جنيه (في الموازنة كان 2 مليارج)
عشان كدا أضطرت الانقاذ تاني لتخفيض سعر الصرف في أكتوبر 2018 لي 47.5 جنيه للدولار (فترة معتز صدمة).
وعشان كدا كان لابد من ايجاد طريقة حصيفة للتخلص من الكارثة دي، ولكن للأسف الحكومة المدنية تأخرت كثيراً وكان منذ ديسمبر 2019 تفطن للتاريخ لتقوم بالاصلاح المتدرج وتخفف على الناس الألم
وعشان كدا كان لابد من ايجاد طريقة حصيفة للتخلص من الكارثة دي، ولكن للأسف الحكومة المدنية تأخرت كثيراً وكان منذ ديسمبر 2019 تفطن للتاريخ لتقوم بالاصلاح المتدرج وتخفف على الناس الألم
يلا مثلاً لابد من إيجاد حل جذري لمشكلة المواصلات بالعاصمة والولايات ( تستهلك ولاية الخرطوم 16% من إجمالي الوقود المستهلك في قطاع النقل). ومن ثم الشروع مباشرةً في تطوير النظم لايصال مبالغ برنامج ثمرات للأسر المستحقة لذلك وهو حوالي 11.200 ألف جنيه (30 دولار لكل أسرة مسجلة). ثم يتم
توسيع مظلة التأمين الصحي، وزيادة بنود المعاشات والتأمينات الاجتماعية في الموازنة، وتخصيص موارد ديوان الزكاة للفئات المستحقة لذلك وبعدالة.
كما يمكن للحكومة الاقتداء بتجارب دولية ناجحة في مجال برامج الحماية الاجتماعية والتي كان لها بالغ الأثر في تخفيف تكلفة التصحيح
Adjustment Pain
كما يمكن للحكومة الاقتداء بتجارب دولية ناجحة في مجال برامج الحماية الاجتماعية والتي كان لها بالغ الأثر في تخفيف تكلفة التصحيح
Adjustment Pain
تجربة غانا: تخلصت من دعم المحروقات في سبتمبر 2015 وصممت برنامج حماية اجتماعية ليساعد في تحسين معاش الناس بإسم (LEAP)، أي برنامج تعزيز سبل العيش ضد الفقر، تم تخصيص موارده لدعم الدخل للفقراء وتوفير التأمين الصحي للذين يقبعون في فقر مدقع، وتقديم اعانات طارئة وتنمية رأس المال البشري
تجربة الهند: تخلصت من الدعم في 2014، واستخدموا نظام الكتروني لتوزيع الكيروسين المستخدم في الطهي والاضاءة للفقراء، ودعموا سعره بنسبة 70%، وانتقلوا لنظام الدعم المباشر (تقوم الأسرة مثلاً بدفع السعر غير المدعوم لاسطوانة الغاز، ويتم تحويل نقدي لها في حساب مصرفي مربوط مع مركز التوزيع)
جاري تحميل الاقتراحات...