وليس تكليف المرأة بالواجبات الخارجية ظلمًا لها فحسب، بل الحقيقة أنها ليست أهلًا كل الأهلية للقيام بواجبات الرجال.
وإنما ينهض بها من العاملين من كانت قوة عملهم ثابتة لا تفتر، وكانوا يستطيعون أن يؤدوا واجباتهم بمقدرةٍ سواء على الدوام، وكانت قواهم العقلية والجسدية مما يوثق به ويعتمد عليه.
وأما من كُنَّ عرضة في كل شهر لنوبات الأذى الذي يُذهب كل قدرتهن وكفاءتهن، أو يقلِّل منهما جدًا، وكانت قوة عملهن في هبوط دون المستوى المطلوب مرة بعد أخرى، فهيهات أن يستطعن النهوض بتلك الواجبات.
ولفهم ذلك تمثَّل في خيالك جندًا أو أسطولًا بحريًّا من النساء، ينزل معركة، وإذا رُبع الجنود كاد يتعطل عن العمل لأذى المحاض، وسدسها لا يستطيع الجهد والعمل الشاق بسبب الحمل، وجانب غير قليل منه قد لزم الفراش لآلام النفاس.
فماذا ترى هذا الجند يفعل في ميدان القتال؟!
وانصحك بكتاب الحجاب، لأبي الأعلى المودودي
وانصحك بكتاب الحجاب، لأبي الأعلى المودودي
جاري تحميل الاقتراحات...