عمر سعد
عمر سعد

@omaars3ad

9 تغريدة 16 قراءة Jun 09, 2021
كيف تحترم عقيدة تدعو لعبادة البشر أو الحجر أو الشجر أو البقر!!
تحت مسمى (احترام الأديان)
وبأي كتاب وأي سنة يستدل على مثل هذا الهراء ويمرر مثل هذا الباطل
مناقضة لدين الله ولكتابه ولدعوة رسوله صلى الله عليه وسلم..
لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة أول ما ابتدأ به هدم الأصنام.
أعظم الحقوق هو حق الله تعالى وهو تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله ومعناها الكفر بجميع الآلهة وأفراد الله وحده بالعبادة
وهذه القضية لأجلها
خلق الله الخلق
وأرسل الرسل
وأنزل الكتب
وقامت سوق الجنة والنار
قال الله تعالى :" ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت"
فالذي يدعو إلى احترام عقيدة من يشرك بالله تعالى إنما يدعو لاحترام الطاغوت الذي أرسل الله الرسل للدعوة للكفر به ..
حق الله تعالى لا مساومة ولا مجال للتساهل فيه فكتاب الله من أوله إلى آخره وفي كل صفحة من صفحاته دعوة لحق الله ولتوحيده
" إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة"
" ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء .."
" إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"
أعظم جناية على أصحاب الأديان اقرارهم على باطلهم وإيهامهم أن شركهم بالله تعالى محترم !!!
فإن ذلك يثبتهم على الكفر والشرك ، بخلاف من بين لهم ضلالهم وانحرافهم عن الحق فلعلهم يرجعون ويتوبون ويهتدون...
في سبيل حق الله وتوحيده ترك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بلادهم وقامت المعارك العظيمة كبدر وأحد والخندق التي نحتفي بها ونذكر الناس بأمجاد أسلافهم التليدة والخالدة من خلالها ثم يأتي من يدعو إلى احترام الشرك بالله !!!
لا مناقضة بين مع تقدم من العقيدة التي دل عليها القرآن وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وبين رحمة غير المسلمين وإحسان التعامل معهم فإن الله يقول :" لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم "
فالبر شيء واحترام شركهم شيء آخر
فانتبه..
والبعض يعتقد أن الناس أحرار في شركهم وعبادتهم لغير تحت مسمى حرية الأديان ولا شك في بطلان هذا الكلام فهل يقال بحرية سفك الدماء !!! الجواب : لا
فالشرك بالله أعظم من القتل ومن جميع المعاصي والمخالفات فأين هذه الحرية المزعومة وكيف تكون !!
ختاما : ما تقدم هو ما يحبه الله رب العالمين وهو دين الأنبياء والمرسلين كما قال الله عن الخليل إبراهيم (( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده "

جاري تحميل الاقتراحات...