فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

11 تغريدة 3 قراءة Jun 09, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
المساواة غير ممكنة بسبب اختلاف طبيعة الرجل عن طبيعة المرأة، وأي إخلال في هذه الطبائع قد يؤدي إلى نتائج كارثية مدمرة للأسرة ثم للمجتمع، تؤول إلى الفوضى العارمة ثم الشعور بالمظلومية
أنت قد ترى إيجابيات على مستوى الفرد وهذه جزئيات صغيرة من المنظومة المتكاملة التي اختلت بهذه المساواة.
والمساواة فكرة غربية ناتجة من رحم التجربة الغربية ونضجت بعد التحولات الفلسفية لبني الأصفر، وذلك لما حصل بين شعوبهم وأفرادهم من أمور معلومة وما ذهب منها من حقوق مهضومة،
فإنها فكرة تعبر عنهم وعما وصلوا إليه هم بعد شهقات وزفرات تتناسب مع بيئتهم وطبيعتهم، وهي فكرة خاطئة أيضا لما أنتجته من فساد في بلادهم وضمور للخير فيهم وبروز للفردانية وتقديم المصلحة الشخصية على مصلحة المجتمع وغيرها.
أما عند المسلمين فكما هو معلوم ولا يغيب عن أهل الفن والعلوم معتمد على شريعة غراء نزلت أول مرة في غار حراء، على أعظم من خطا على الأرض وخير من مشى في فجاج تقوم على العدل بين الناس في حياتهم ومحاسبتهم بالعدل بعد مماتهم من قبل ربهم على ما فعلوه في علانيّتهم وخلواتهم.
ومن المعلوم أن البشر جنسان رجل وامرأة من بني الإنسان فحكم الله بينهم بعدل ووزع ما يخصهما بحكمة وفضل فهو من المتعارف عليه والثابت في كتابه وعند أهل العلم من المؤمنين البررة المتقين عدل عظيم حكيم كريم،
صرف شؤون العباد بحكمته وقام برزقهم بفضله مثل من عدله سبحانه وأمره بالعدل: ۞ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ
أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (58) وإن العدل أفضل الطرائق ومن شرعه خالق النفوس وهادي كل مؤمن ومضل كل كا فر منا فق، فبمجرد تصديقك بصدق وجوده ويقينك إن وجود ثابت في النفوس لا يتغير عند كل قيام
أو جلوس يبين لك سبب أخذنا بالعدل لأنه تشريعه بفضله صدقناه بطريقة عقلية ونفوس مرضية ولم نحد عن المنهج ولم نتبع كل كا فر أهوج، فالمساواة باطلة لبطلان مصدرها أولا ولفساد نتاجها ثانيا ولغياب العدل فيها أخيرا والحمد لله.
نرى بعد هذا ما حازه الغرب من التفرق الأسري والشتات المجتمعي فأصبحت مجتمعات مادية (قدم لي ما لك أرد عنك ما عليك) فقد انتزعت منهم معاني الإنسان وأصبحوا كآلات بفم ولسان
فعلى عكس مقولة كا فر الشيوعية (ماركس) نرى الفساد استشرى بعد تنفيذ مقالته وغياب العدل أدى لاشتعال نار الفردانية وقذف جذوة الطمع والأنانية.
@rattibha
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...