بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
يريي العلماءُ ان الاخبارَ إما أن تكونَ متواترةً وإما أن تكونَ أخبارَ آحادٍ.
يريي العلماءُ ان الاخبارَ إما أن تكونَ متواترةً وإما أن تكونَ أخبارَ آحادٍ.
● المُتَوَاتِرُ:
قال الخطيب البغدادي:
(خَبَرُ التَّوَاتُرِ: هُوَ مَا يُخْبِرُ بِهِ الْقَوْمُ الَّذِينَ يَبْلُغُ عَدَدُهُمْ حَدًّا يُعْلَمُ عِنْدَ مُشَاهَدَتِهِمْ بِمُسْتَقَرِّ الْعَادَةِ أَنَّ اتِّفَاقَ الْكَذِبِ مِنْهُمْ مُحَالٌ،
قال الخطيب البغدادي:
(خَبَرُ التَّوَاتُرِ: هُوَ مَا يُخْبِرُ بِهِ الْقَوْمُ الَّذِينَ يَبْلُغُ عَدَدُهُمْ حَدًّا يُعْلَمُ عِنْدَ مُشَاهَدَتِهِمْ بِمُسْتَقَرِّ الْعَادَةِ أَنَّ اتِّفَاقَ الْكَذِبِ مِنْهُمْ مُحَالٌ،
وَأَنَّ التَّوَاطُؤَ مِنْهُمْ فِي مِقْدَارِ الْوَقْتِ الَّذِي انْتَشَرَ الْخَبَرُ عَنْهُمْ فِيهِ مُتَعَذِّرٌ، وَأَنَّ مَا أَخْبَرُوا عَنْهُ لَا يَجُوزُ دُخُولُ اللَّبْسِ وَالشُّبْهَةِ فِي مِثْلِهِ،
وَأَنَّ أَسْبَابَ الْقَهْرِ وَالْغَلَبَةِ وَالْأُمُورِ الدَّاعِيَةِ إِلَى الْكَذِبِ مُنْتَفِيَةٌ عَنْهُمْ، فَمَتَى تَوَاتَرَ الْخَبَرُ عَنْ قَوْمٍ هَذِهِ سَبِيلُهُمْ قُطِعَ عَلَى صِدْقِهِ، وَأَوْجَبَ وُقُوعَ الْعِلْمِ ضَرُورَةً.)
(الكفاية، ص50)
(الكفاية، ص50)
قلت: ومعنى هذا: أن الأخبارَ المتواترةَ هي الأخبارُ التي جاءت من رواةٍ كثيرين، أي: الأخبار التي رواها عدد كثير، يستحيل في العادة على مثل هؤلاء الرواة الذين كَثُرَ عددهم أن يتواطؤوا على كَذِبِ الخَبَرِ، أو أن يتفقوا على اختلاقه وافترائه؛ فهذا هو «الخبر المتواتر».
«الخبر المشهور» أو «المستفيض» : هو خبر تحقق فيه كثرة عدد الرواة؛ ولكنهم :
إما: لم يَبْلُغُوا في الكثرة إلى حَدِّ أن يحكم لحديثهم بالتواتر.
إما: لم يَبْلُغُوا في الكثرة إلى حَدِّ أن يحكم لحديثهم بالتواتر.
أو إما: أنه لا يَمْتَنِعُ في مثل هؤلاء الرواة أن يتفقوا على افتراء الخبر واختلاقه.
فحينئذ؛ لا نحكم لمثل هذا الخبر بالتواتر، بل نقول: هو مشهور فقط، والمشهور من أخبار الآحاد وإن كان من أفضل أنواع الآحاد.
(شرح لغة المحدث، ص93-94)
فحينئذ؛ لا نحكم لمثل هذا الخبر بالتواتر، بل نقول: هو مشهور فقط، والمشهور من أخبار الآحاد وإن كان من أفضل أنواع الآحاد.
(شرح لغة المحدث، ص93-94)
واعلم؛ أن جُلَّ الأخبار من الآحاد، والمتواترُ بالنسبة للآحادِ قليلٌ.
وعليه، فمَن تَنَكَّبَ عن قبول أخبار الآحاد فقد عَمدَ إلى ترك غالِب السُّنَنِ، وهذا يكفي في إبطال قول من لا يحتج في العقائد إلا بالمتواتر. واللهُ المستعانُ.
وعليه، فمَن تَنَكَّبَ عن قبول أخبار الآحاد فقد عَمدَ إلى ترك غالِب السُّنَنِ، وهذا يكفي في إبطال قول من لا يحتج في العقائد إلا بالمتواتر. واللهُ المستعانُ.
جاري تحميل الاقتراحات...