صوفياااا
صوفياااا

@safaa1312304

35 تغريدة 663 قراءة Jun 08, 2021
بما اننا في زمن المسخ ما تيجوا نحكي حكايه غريبه شويه
زمان كان البغاء او اماكن الفحشاء برخصه وبيتم كشف دوري علي العاهرات كل ٣ شهور في حوض المرصود ما عدا العايقات ال سنهم عدي ٥٠سنه
في راجل بقي "بس متقلش راجل"😏
مشهور جدا في الفتره دي اسمه ابراهيم المغربي حكايته ايه بقي 🤨١👇
ايون الصوره دي حضرتك صورته الحقيقه🤨
تعالو نحكي عن بدايته
اتولد سنه١٨٥٠في مركز كروسكو محافظة اسوان
عائلته من الاغنياء
والده محمد محمود عامر شيخا لقبيلة من عربان مركز الدر والدته نعيمة سند كريمة عمدة كروسكو ابوه كان بيحبه اكتر من اخواته تمام طب ايه حصل شقلب حياته٢🤨
ابوه من كبار تجار الرقيق
التي لم تجرم في مصر حتى عام ١٨٧٠
إبراهيم بقي عمره ١٨سنه قرر الآب ان ينوب إبراهيم عنه في تجاره الرقيق
"إبراهيم كان معروف بكثرة التقوى"طب ايه اللي حصل😏
سافر الي السودان في رحلة قعد فيها ست شهور
من هنا بدا التغيير
😡٣
عاد من تلك الرحلة مثلي الجنسيه “فاسقا” في نظر ابوه فقرر ان يقتله علشان الفضيحه إبراهيم عرف بخطة ابوه هرب الى كروسكو حيث تكفل قائد القوات المصرية المقيمة هناك بحمايته من والده فعاد والده الى منزله متبرئا من ابنه إبراهيم.
وتبدا الحكايه ٤
في كروسكو اقام إبراهيم اول بيت للجنس التجاري
فجاءه قرر ان يذهب الى قنا
واستغل وجود حامية عسكرية كبيرة في المنطقة ففتح بيت للدعاره لخدمة جنود😏
قرر قائد الحامية ان بيت إبراهيم يمثل خطر على جنوده لما فيه من تشتيت انتباه الجنود فقرر طرده الي القاهر ٥
جاء الى القاهرة في العام ١٨٩٠واقام بيتا للجنس التجاري في شارع وابور المياه بمنطقة بولاق الدكرور
واشتهر جدا فصار اليه الناس باحثين عن إرضاء شهواتهم وبعد سنه اشتري إبراهيم الغربي البيت بالكامل واشتري اثاث فاخر له
٦
سنه ١٨٩٦توفى ابوه وترك له ما يقرب العشرة الاف جنيه وثمانية افدنة وبعقلية التاجر قرر ان يتوسع في تجارته، فاجر بيتا كبيرا في الواسعة بباب الشعرية وعرف ذلك البيت بانه من أفخم بيوت الدعاره في مصر وقام بشراء حانة للرقص المثير للاغراء وكان هو من يقوم برقصه البدايه كل يوم
ياموكوس😏٧
قبل ما نكمل تعالوا نشوف شكل الحياة الخاصة له فعرف عنه انه وسيم الطلعة دقيق الملامح لبق الحديث وشديد الذكاء
و يعرف بمثليته الجنسية وحبه لبس النساء
ووضع المكياج ولبس الحواهر واساور وخلاخيل فضه وذهب وكان بيصرف علي شكله كويس جدا ٨
كتبت عنه صحيفة العالم في عددها رقم “25 الصادر بتاريخ 25 أكتوبر 1926
كان يحلى جسمه وملابسه النسائية بالمجوهرات والمصوغات. منها زوج خلخال من الدهب المرصع بالماس وقسمته ستمائة جنيه، وزوج اساور من الذهب تتدلى من كل منهما سلسلة تتكون من خمسة وأربعين جنيها انجليزي٩
وبآخر السلسلة قطعة بخمسة جنيهات انجليزية، ويقدر ثمن السوار بثلاثمائة جنية، وزوج اساور بشكل ثعبان مرصع بالماس ثمنه ثلاثمائة جنيه”١٠
كتب محمد يونس القاضي وصفه كما شاهد بانه:
“كان في سواد الأحباش،معتدل القامة،في كلامه رخاوة،وفى حركته ميوعة وكان معظم وقته يرتدى ملابس النساء،ويحلى معصميه واذنيه بالأساور والاقراط ويرتدى في رجليه خلاخيل الذهب👇١١
وكثيرا ما كان يشاهد ذاهبا الى القصام الشرطة وهو يرتدى “الملاءة اللفة” المصنوعة من “الكريشة الدمياطي” والمشغولة “بشغل الظرافة” وهي عقد تشبه الأهرامات كانت تتحلى بها راس الملايه اللف”١٢
سنه1912 كان إبراهيم الغربي يملك حوالي 15 بيتا دعاره وعدد غير معروف من الحانات وحوالي 150 عامل وعاملة تحت إمرته ولكن السلطات بدأت في ملاحظة نشاطه حتى قامت باعتقاله للمرة الأولى في العام 1916بتهمه افساد الاخلاق قرر هارفي باشا حكمدار شرطه القاهره اجراء تطهير القاهره من بنات الليل
١٣
غير المرخصات والغلمان الذين خرجوا خارج أحياء البغاء المرخصة.. كان أول قرار له في ظل إعلان الأحكام العرفية نهاية عام 1914 إقامة معتقل في الحلميه للفاسدين خلال يومين اعتقلت مائة من “فتيات الهوى” غير المرخصات ومجموعة من القوادين لم يكن المغربي بينهم١٤
وتم اعتقاله ولكن عن طريق معارفه في الحكومه في كل مكان وعلاقاته خرج من الحبس
نصبه العاملين بالبغاء الامبراطور المنتصر على الحكومة
ولبس تاج من الياقوت والماس وصار وعاد الامبراطور المجيد الي قصره كان معروف عن إبراهيم الغربي الديكتاتورية الشديدة في حكمه١٥
فكان يسن قوانينه الخاصة، ويشرف على تنفيذها، ويعاقب من يخالفها
بالسجن او الموت
حول منزل من منازله الي سجن يعاقب فيه كل من يخالف امره واولهم فتيات الهوي تترمي لحد ماتموت من الجوع
وكان ممنوع علي اي بنت اخد فلوس من الزبون بحجه انه بيصرف عليهم لبس واكل وكان بيرمي لهم الفتات
وجود البوليس وإدارة الآداب في جيب إبراهيم بدا يتحول الى جنون العظمة وعمل على توزيع تجارته أكثر بدا باستيراد النساء للعمل بالدعاره عنده من أوروبا وتركيا وبعد البلدان الأخرى حيث كان يقف اعوانه في بالموانئ المصرية بالإسكندرية وبورسعيد منظرين الفتيات١٦
ساعات كانت الفتيات تأتى معهم بالاتفاق وأحيانا بالخداع واشتهر على إثر ذلك بيوت إبراهيم الغربي أكثر فأكثر، ففي البيت يمكنك ان تجد السمراوات والقمحويات والشقراوات
طب ايه ال اسقط الامبراطوريه دي؟🤨
سنه ١٩٢٢زادت حوادث اختفاء الفتيان والفتيات القصر ١٧
يعقبها غلق الشكاوى والبلاغات التي كانت تفدم للبوليس ماهم في جيبه وصل لقسم السيدة زينب بلاغ من فتاة “قاصر”كانت خرجت من منزل أهلها دون علمهم أغوتها احدى العاملات وكانت تسمي في عالم البغاء الساحبه
اوهمتهابالزواج بابنها واصطحبتها إلى منزل في منطقة زينهم،حيث تم تخديرها واغتصابها١٨
بنت حدث معها نفس الحادثة ولكن ساقتها الاقدار ان تخريج هي سليمة من المنزل قبل ان يتم اغتصابها القصص بدات تنتشر وكل بنت ترشد عن بنت أخرى حدث معها نفس الحادثه
أظهرت التحقيقات ان احدى الفتيات تم اغتصابها وبيعها تحت تهديد السلاح لأحدى اثرياء الصعيد مقابل 100 جنيه١٩
وعند الإنتهاء منها قام أعوان الغربي بأخذ الفتاة لمكتب التسجيل لإصدار ترخيص لها بممارسة المهنة ولكن الطبيب هناك رفض قائلا ان عمر الفتاة لا يتجاوز الخمسة عشر من العمر ومع علاقاته اخدت الترخيص ٢٠
كان لهذا الرجل سلطة مذهلة، امتد نفوذه في محيط السياسة والمجتمع الراقي. كان شراء وبيع النساء للمهنة في كل من القاهرة والأقاليم في يده كلية، ولم يكن قراره بالنسبة إلى السعر يقبل المناقشة»٢١
كشفت التحقيقات تورط رجال القانون في جرائم إبراهيم الغربي وكذلك تواطؤ بين العصابة والشرطة وعن عمليات بيع القاصرات، فتبين أن ثمّة 400 فتاة تم المتاجرة بهنَّ في أسواق الرقيق الأبيض٢٢
قال سيد جلال الجيلاني نائب باب الشعرية الذي يعود له الفضل في تخليص مصر من مهنه الدعاره تحت قبة البرلمان: «الذين يقولون إن الشباب بكل غرائزه الجنسية لا يعرف أين يذهب وماذا يفعل؟ هؤلاء يتصورون أن الشباب عجل يجري تسمينه وتكبيره من أجل الدعارة، وأن علينا أن نهيئ له بيتا للدعارة٢٣
ونساعده على الفساد، وينسي هؤلاء أن مشكلة الشباب أكبر وأعمق، الشباب يعاني من الفراغ ومهمتنا أن نهيئ له مجالات العمل، ليعمل ويتزوج ويقيم أسرة، فالعمل سيعود عليه بالنفع، وعلى الدولة بالفائدة»٢٤
جاء في كتاب «مجتمع القاهرة السري 1900 – 1951» للدكتور عبد الوهاب بكر في وصف المغربي: «نوبي ضخم الجثة سمين، يجلس كل مساء على مقعد خارج أحد منازله بشارع عبدالخالق، واضعاً ساقاً على ساق، مرتدياً ملابس النساء، ومنتقباً بنقاب أبيض.٢٥
كان هذا الفاسد الكريه يجلس كالصنم الآبنوسي الصامت، ويخرج في العادة يداً مغطاة بالجواهر ليقبلها أحد المارة من المعجبين، أو معطياً أمراً صامتاً لأحد أتباعه من الخدم
يوم القبض عليه حصل ايه 🤨٢٦
كان الغربي قُبض عليه يلبس ملابس النساء،في سجن الاستئناف، أحضروا له ثوب رجل، وقرر المحقق أن يكشف الطبيب الشرعي على "الغربي» لمعرفة حالته، وتقرير مدى مسئوليته في الجنايات التي اشترك فيها. وقرر حبسه ومجموعة أخرى معه من الرجال والنساء بتهمة استغواء النساء وتحريض الفتيات على البغاء٢٧.
ب تفتيش منزله وجدوا كميات كبيرة من الذهب وأوراق مالية وكمبيالات كان يقبضها على النساء والفتيات المغرر بهن وتبين أن الغربي كان يدير 52 بيتا للدعارة وبلغ عدد المتهمين في القضية 21 متهما ومتهمة، وجهت إليهم النيابة العامة ثماني تهم مختلفة وانتهى التحقيق بثبوت جريمة الخطف وهتك العرض٢٨
أحيل الغربي الى محكمة جنايات مصر لمحاكمته، فوقف في المحكمة يوزع اتهاماته على كل من كان يشهد ضده ويعلن علي كل من قدم له رشوة من الموظفين العمومين ورجال القانون من الساعات الذهبية وغيرها من الهدايا
وقضت المحكمة بسجنه لمدة عشر سنوات مع الاشغال الشاقة.
٢٩
أودع الغربي في البداية بسجن مصر بجوار القلعة ولكن المسجونين هناك تعرضوا عليه وادعوا الفضيلة فقال “اننا سفاكو دماء وقتلة ولصوص ولكننا لسنا قوادين أو مخنثين” فقامت السلطان بنقله الى احد سجون الوجه القبلي ولكن لم يحتمل السجن فمات بعد سنه في 15 أكتوبر 1926
٣٠
وترك إبراهيم الغربي تركة كبيرة فلقد تملك ما يقرب من الاربعة وخمسين منزلا وقدر الأثاث الموجود في تلك المنازل بحوالي 50 ألف جنيه ومائة وستة وخمسون سوارا من الذهب والزمرد والماس وتاجا من الماس والياقوت و قطع ذهبية فضيه كثيره ٣١
بالإضافة الى الملابس الفاخرة من الحرير الفاخر وأيضا العديد من المشروبات الروحانية الفاخرة كالشامبانيا والنبيذ المعتق الفاخر
قلنا قبل كده انه كان مثلي لكنه كان تبني ولدين ورعاهم حتي كبروا وتنازعوا مع اخوه علي الورث ولكنهم لم يثبتوا تبني الغربي لهم وفاز اخوه بالميراث٣٢
جنازته لم يمش بها أحد، الا نفر قليل من اتباعه المخلصين ويحكى ان عامة الشعب قاموا بقذف نعشه بالبيض والطماطم وان مشايخ الحسين رفضه ان يقوموا بالصلاه عليه
مات امبراطور الهوي شيطان الانس والبغاء ٣٣
في رايكم كان حكم عشر سنين سجن كافيه لكلً جرائمه 😡٣٣

جاري تحميل الاقتراحات...