بداية: ما سيذكر الأصل فيه أن يتربى عليه الإنسان في صغره، وبقدر تفويت حظ ذلك منه يكون التطبع عسيرًا مع إمكانه، كما قيل:
إذا المرءُ أعيته المروءَةُ ناشئًا
فمطلبُها كهلًا عليه شديدُ
إذا المرءُ أعيته المروءَةُ ناشئًا
فمطلبُها كهلًا عليه شديدُ
أول المروءة: ما كانت مع الله جلّ جلاله، فيربى الفتى على استحضار المراقبة الإلهية، والحياء من نظر الله جل جلاله.
ثم: المروءة مع النفس، فيربى على ألّا يفعل في خلوته ما يكره اطلاع الناس ولو كان مباحا. قال ابن عمر: «ما حمل رجل حملا أثقل من المروءة»، فقال له أصحابه: صف لنا ذلك. فقال: «ماله عندي حد أعرفه، إلا أني ما استحييت من شيء قطّ علانية إلا استحييت منه سرًا» وفي هذا منجا للفتى في قابل حياته
أما المروءة مع الناس، فمظاهر التربية عليها كثيرة، منها:
- التربية على السمت الحسن، وأن سمت المرء فيه دلالة على حسن تربيته من طرف أهله.
- تربية الفتى على حسن اختيار الثياب، وأن يلبس ما يزينه لا ما يشينه شرعًا وعرفًا.
- التربية على السمت الحسن، وأن سمت المرء فيه دلالة على حسن تربيته من طرف أهله.
- تربية الفتى على حسن اختيار الثياب، وأن يلبس ما يزينه لا ما يشينه شرعًا وعرفًا.
- تربية الفتى على حسن اختيار الألفاظ، وانتقائه أحسن الكلام، ومتابعته على ذلك، كما هي العادة المتواترة الطيّبة في قبائل الجنوب، حيث ترى الفتى يهلل ويرحب بالضيوف ويستعمل أطيب المصطلحات وأجزلها.. وهي عادة طيبة تحسب لتلك القبائل ويُغبطون عليها.
وفي كل القبائل خير
وفي كل القبائل خير
- تربية الفتى على الرزانة في المجلس، ولن يتمّ ذلك مالم يحضر هذا الفتى مجالس الرجال، ولو تشبع الفتى من هذا في صغره لما ابتلي بالسفه في كبره وإظهار ذاك السفه المبتذل وتصويره، أقل ذلك خوفا من سطوة مجتمعه الذي رُبي فيه.
- تربية الفتى على عدم استخدام الضيف والطلب منه .
- تربية الفتى على عدم استخدام الضيف والطلب منه .
- تربيته على معرفة مقادير الناس، وجوههم وأشرافهم عن أراذلهم، كان يزيد بن هارون شيخا لأحمد بن حنبل، وكان هارون ذا دعابة، فكان مرةً يداعب ويضاحك من عنده في المجلس ولم يشعر بوجود أحمد بن حنبل، وكان يجلّه ويترك الدعابة في حضرته، فتنحنح أحمد، فقال هارون لطلابه: هلّا أعلمتموني بحضوره؟!
- التربية على طلاقة الوجه مع الناس، وأن الوجه العبوس لا يدل على قوة ولا هيبة مطلقًا، وهذا يكون بالمعايشة.
- تربيته على حسن الإصغاء في المجالس، خاصة الآباء والكبار، وعدم التقدم عليهم في الكلام ومجادلتهم!
- تربيته على حسن الإصغاء في المجالس، خاصة الآباء والكبار، وعدم التقدم عليهم في الكلام ومجادلتهم!
- تربية الفتى على حسن المشي، والأناة والتؤدة، فالمختلّ الأهبل، والمتكبر، والمتواضع.. كلهم يعرفون بمشيهم، فلا يمش مشية متماوتة متباطئة ولا سريعة جدا.
واعلموا يا فضلاء أن من أعظم ما بلينا به الآن: أن ترى فتيانا يمشون كمشية الفتيات.. أو أشد تكسّرًا !
واعلموا يا فضلاء أن من أعظم ما بلينا به الآن: أن ترى فتيانا يمشون كمشية الفتيات.. أو أشد تكسّرًا !
- تربية الفتى على لزوم الصمت حتى الحاجة للكلام، فالإنسان لا يُعرف إلا بكلامه، فالصمت ساتر لعقله وفهمه، فإن تكلم بان ما وراءه، فيربى على أنه إن تكلم تكلم بعلم ورزانة.
- تربية الفتى على ألا يطلق لسانه في الناس في مجلس مربيه أو غيره.
- تربية الفتى على ألا يطلق لسانه في الناس في مجلس مربيه أو غيره.
- تربية الفتى أن يتخير ألفاظه مع الناس، وأن لا يتعمد (قصف الجبهات) الذي نشاهده في أوساطنا.
قيل لخالد بن صفوان: كان عبدةُ بن الطبيب لا يحسن أن يهجو، فقال: لا تقُلْ ذاك، فوالله ما أبى عن عِيّ، ولكنه كان يترفَّعُ عن الهجاء، ويراه ضَعةً، كما يرى تركه مروءةً وشرَفًا.
قيل لخالد بن صفوان: كان عبدةُ بن الطبيب لا يحسن أن يهجو، فقال: لا تقُلْ ذاك، فوالله ما أبى عن عِيّ، ولكنه كان يترفَّعُ عن الهجاء، ويراه ضَعةً، كما يرى تركه مروءةً وشرَفًا.
- تربية الفتى على إعطاء السائل ولو من قلّة، في زمن الماديات والفردانية اللعينة.
- تربية الفتى على العزة عن السؤال، فلا يعتد الطلب والاستجداء، مما نراه الآن في تعاليق استجداء اللايكات والرتويتات ! هذه ضَعة، وحفّظوه قول الحسن بن علي: «فلا تكن عبدًا لغيرك وكن حرا»
- تربية الفتى على العزة عن السؤال، فلا يعتد الطلب والاستجداء، مما نراه الآن في تعاليق استجداء اللايكات والرتويتات ! هذه ضَعة، وحفّظوه قول الحسن بن علي: «فلا تكن عبدًا لغيرك وكن حرا»
- تربية الفتى على الإحسان إلى الناس، وألّا ينتظر إحسانهم، بل حتى وإن أساءوا له فيترفع عنهم.
وإن أمكن تحفيظه قول ابن جدلان فحسنٌ حسن:
ودنا بالطيب بس بالدهر جحاد طيب
كل ما تخلص مع الناس كنك تغشها
يدك لامدت وفاء لاتحرى وش تجيب
كان جاتك سالمه حب يدك وخشها
وإن أمكن تحفيظه قول ابن جدلان فحسنٌ حسن:
ودنا بالطيب بس بالدهر جحاد طيب
كل ما تخلص مع الناس كنك تغشها
يدك لامدت وفاء لاتحرى وش تجيب
كان جاتك سالمه حب يدك وخشها
- تربية الفتى على إحسان التصرف في المعيشة
- تربيته على ترك الخصام والمخالفة للجماعة خاصة في السفر
- تربيته على ترك التقصي – وهو التحجير بعرفنا- فإنه (ما استقصى كريم قطّ)
- تربيته على ترك النفاق والتملق، خاصة للمشاهير !
- تربيته على ترك الخصام والمخالفة للجماعة خاصة في السفر
- تربيته على ترك التقصي – وهو التحجير بعرفنا- فإنه (ما استقصى كريم قطّ)
- تربيته على ترك النفاق والتملق، خاصة للمشاهير !
تربيته على عدم إظهار التبرم والتشكّي من كل شيء
- تربيته على ترك أذية الناس، وأخصّ منهم: أصحاب المروءات والهيئات، خاصة في الردود والتعليقات في وسائل التواصل الاجتماعي.
- تربيته على التغافل والإغضاء عن هفوات الناس
- تربيته على ترك أذية الناس، وأخصّ منهم: أصحاب المروءات والهيئات، خاصة في الردود والتعليقات في وسائل التواصل الاجتماعي.
- تربيته على التغافل والإغضاء عن هفوات الناس
- تربيته على تحمل خطأ الصديق القريب
- وأكمل من ذلك: تربيته على تحمل خطأ العدو، فاختبار المروءات: الخصومات
- وأكمل من ذلك: تربيته على تحمل خطأ العدو، فاختبار المروءات: الخصومات
هذا ما تيّسر جمعه من، استقيته من كلام الشيخ خالد السبت وزدت عليه ونقصت ليناسب طبيعة تويتر.
youtube.com
youtube.com
جاري تحميل الاقتراحات...