معرفة المقولات الفكرية أو التعليمات المنهجية لا تعني أن الشخص متقنٌ لمضامين هذه المقولات. إذ ثمة وعي من مستوى آخر يختلف عن مجرد المعرفة، وهو الوعي عند التطبيق والممارسة، وهذا الوعي يتطلب قدرا من النباهة وحِدة الذهن. إذ كثيرا ما تتلاشى هذه المعرفة بمجرد أن يأتي مقام التطبيق.
على سبيل المثال قد تجد من يحفظ أسماء المغالطات المنطقية، وقد يشرحها لك بإتقان وربما يأتي بأمثلة محكمة عليها.. لكنه في آرائه وأفكاره هو أكثر من يقع فيها. ذلك أن مجرد المعرفة لا تحصن المرء من الوقوع في الزلل، قد يحتاج المرء وعيا مضاعفا يمكّنه من استحضار هذه المعارف في تطبيقاته.
جاري تحميل الاقتراحات...