أحببتُ فيكِ الحبَّ إلا أنّني
أدري بأنَّكِ في النهاية لستِ لي
أدري بأنَّكِ في النهاية لستِ لي
وما الحبُّ إلا طاعةٌ وتجاوزٌ
وإن أكثروا أوصافَهُ والمعانيا
وما هو إلا العينُ بالعين تلتقي
وإن نَوَّعوا أسبابَه والدواعيا
وإن أكثروا أوصافَهُ والمعانيا
وما هو إلا العينُ بالعين تلتقي
وإن نَوَّعوا أسبابَه والدواعيا
وَفَاضَتْ عَلَى ثَغْرِ الحَزِينِ ابْتِسَامَةٌ
تخَبرُ أَنَّ الحُزْنَ لَيْسَ بِدَائِمِ
فَلَمْ يَبْقَ فِينَا بَاسِمٌ غَيرَ دَامِعٍ
وَلَمْ يَبْقَ فِينَا دَامِعٌ غَيرَ بَاسِمِ
تخَبرُ أَنَّ الحُزْنَ لَيْسَ بِدَائِمِ
فَلَمْ يَبْقَ فِينَا بَاسِمٌ غَيرَ دَامِعٍ
وَلَمْ يَبْقَ فِينَا دَامِعٌ غَيرَ بَاسِمِ
ما زِلتُ أَستَرضيهِ مِن ذَنبِهِ
فَلَيسَ يَرضى وَهُوَ المُذنِبُ
فَلَيسَ يَرضى وَهُوَ المُذنِبُ
ألَيسَ شقاءً أنَّ يومًا سَيَنقضي
علينا ولا ألقاكِ أو نَتَكَلَّمُ
علينا ولا ألقاكِ أو نَتَكَلَّمُ
ويا نفسُ لا ترضي هواني فإنّني
بذلتُ دمي دونَ المراقي لتصعَدي
بذلتُ دمي دونَ المراقي لتصعَدي
أَمّا مُنى نَفسي فَأَنتِ جَميعُها
يا لَيتَني أَصبَحتُ بَعضَ مُناكِ
يا لَيتَني أَصبَحتُ بَعضَ مُناكِ
ماذا يكون الهوى إلا مخاطرة
وأنتِ أجملُ ما في حُبِّكِ الخَطَرُ
وأنتِ أجملُ ما في حُبِّكِ الخَطَرُ
قد كنتُ أرحمُ قلبي من تذكّركُم
واليومَ أرحَمُكُم من فرطِ نسياني
واليومَ أرحَمُكُم من فرطِ نسياني
ماكلُّ مَن ذَرَفَ الدموعَ مُعذَّبٌ
أو كلُّ من تلقاهُ يضحكُ يصدقُ
هي قصّةٌ أدرى بها أصحابُها
والله أعلمُ بالقلوب وأرفَقُ
أو كلُّ من تلقاهُ يضحكُ يصدقُ
هي قصّةٌ أدرى بها أصحابُها
والله أعلمُ بالقلوب وأرفَقُ
حسبي من الأجرِ في عينيكِ أنَّهما
ما إن رأيتُهما سبَّحتُ للهِ
ما إن رأيتُهما سبَّحتُ للهِ
ماذا أخيطُ وهل تخيطُ قصيدةٌ
جُرحًا بحجمِ الأرضِ ليس يُخاطُ
جُرحًا بحجمِ الأرضِ ليس يُخاطُ
فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتي
وَإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا
كِلانا غَنيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ
وَنَحنُ إِذا مِتنا أَشَدُّ تَغانِيا
وَإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا
كِلانا غَنيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ
وَنَحنُ إِذا مِتنا أَشَدُّ تَغانِيا
ومَنْ يُطِعِ الواشين لا يَتركوا له
صَديقًا وإن كانَ الحَبِيبَ المقرَّبَا
صَديقًا وإن كانَ الحَبِيبَ المقرَّبَا
للحبِ أهلٌ ولسنا أهلَهُ أبدًا
نحنُ الظلامُ الذي ما زارهُ قمرُ
نحنُ الظلامُ الذي ما زارهُ قمرُ
خذي قصيدي وأبياتي وقافيتي
خذي جميعي وردِّي وزنها قُبَلَا
خذي جميعي وردِّي وزنها قُبَلَا
بعضُ العيون كَحدِّ النصلِ تقتُلنا
أين المَفرُ وهَذا الحُسنُ سجَّانُ
أين المَفرُ وهَذا الحُسنُ سجَّانُ
الحُسنُ يبْعَثُ فِي الأروَاحِ بَهجتهَا
وَسَهمُ حُسنكِ في الأحشَاءِ قتَّالُ
وَسَهمُ حُسنكِ في الأحشَاءِ قتَّالُ
وإنِّي لذو ودٍّ لمنْ دامَ ودُّهُ
وجافٍ لمنْ رامَ الجفاءَ ملولُ
وجافٍ لمنْ رامَ الجفاءَ ملولُ
َوَاضَعْ إذا ما نِلْتَ في الناسِ رِفعَةً
فإنّ رفيعَ القَومِ مَن يَتَواضَعُ
فإنّ رفيعَ القَومِ مَن يَتَواضَعُ
فإن جلَّ هذا الأمر فاللهُ فوقَهُ
وإن عَظُمَ المطلوب فاللهُ أعظمُ
وإن عَظُمَ المطلوب فاللهُ أعظمُ
ومن رامَ العلا من غير كدٍّ
أضاع العمرَ في طلبِ المُحالِ
أضاع العمرَ في طلبِ المُحالِ
والسيفُ في الغمدِ لا تُخشى مضاربهُ
وسيفُ عينيك في الحالينِ بتَّارُ
وسيفُ عينيك في الحالينِ بتَّارُ
يا قاطِعًا صِلٙتي مِن غيرِ ما سببٍ
تالله إنّكَ عن روحي لٙمسؤولُ
ما شئتٙ فاصنٙعْهُ كلٌّ منكٙ مُحتٙمٙلٌ
والذنبُ مغتَفَرٌ والعُذرُ مقبولُ
تالله إنّكَ عن روحي لٙمسؤولُ
ما شئتٙ فاصنٙعْهُ كلٌّ منكٙ مُحتٙمٙلٌ
والذنبُ مغتَفَرٌ والعُذرُ مقبولُ
تَحَمَّل عَظيمَ الذَنبِ مِمَّن تَحِبُّهُ
وَإِن كُنتَ مَظلوماً فَقُل أَنا ظالِمُ
فَإِنَّكَ إِلّا تَغفِرِ الذَنبَ في الهَوى
يُفارِقكَ مَن تَهوى وَأَنفُكَ راغِمُ
وَإِن كُنتَ مَظلوماً فَقُل أَنا ظالِمُ
فَإِنَّكَ إِلّا تَغفِرِ الذَنبَ في الهَوى
يُفارِقكَ مَن تَهوى وَأَنفُكَ راغِمُ
أحيا عزيزًا رغم كلّ مواجعي
وأقولُ مَوهومًا غدًا أتأقلَمُ
فإذا بِنفسي تستبيح كرامتي
وتَعود مُسرعةً لمَن لا يَرحمُ
وأقولُ مَوهومًا غدًا أتأقلَمُ
فإذا بِنفسي تستبيح كرامتي
وتَعود مُسرعةً لمَن لا يَرحمُ
وإنَّ الشوقُ يقتُلُنا ولكِن
محالٌ أن يَروا مِنَّا انكسَارًا
محالٌ أن يَروا مِنَّا انكسَارًا
جاري تحميل الاقتراحات...