نؤكد جدية الدولة في تنفيذ جميع بنود اتفاق السلام، رغم التأخير الذي فرضته ظروف موضوعية تعمل الأطراف على تجاوزها. وقد شكلت الدولة، اللجنة الوطنية لمتابعة التنفيذ، لتسريع التنفيذ وحشد الدعم ومعالجة الإشكالات التي تسببت في التأخير، إلى جانب إعادة جدولة مواقيت المصفوفة.
أصبحت أطراف السلام شريكاً أصيلاً في آليات الدولة.. وهذا كفيل بتهيئة المناخ لتحقيق الانسجام المطلوب والعمل المشترك لترسيخ السلام وتحقيق الحرية والعدالة، لتنعم بلادنا بالنماء والازدهار والتقدم والنهضة.
إن السلام الذي تحقق، هو ثمرة جهود عظيمة من جميع الأطراف، الذين كانت لديهم الرغبة والإرادة في رفع المعاناة عن المتأثرين بالحرب.. أشكر أهلنا النازحين، واللاجئين، والمزارعين، والرُحّل، على تحملهم ظروف الحرب القاسية ندعوهم للعودة إلى مناطقهم، ونؤكد التزام الدولة بتوفير الحماية لهم.
جاري تحميل الاقتراحات...