25 تغريدة 81 قراءة Jun 08, 2021
تستمتع النسوية دائما بتزوير الحقائق وقلب المعطيات، فالموضوع ليس له علاقة بالرجل السعودي ، بل بطبيعة المرأة نفسها.
تشير الدراسات الى أن تقدم النساء بالوظيفة له آثار سيئة على استقرار العائلة.
فالوظيفة لها آثر سيء على المرأة خصوصا عندما تشغل أدوارًا وظيفية أعلى من الزوج...
لو كان الأمر يتعلق فقط بالرجل السعودي فلماذا تتكرر نفس النتائج حتى في الدول الأكثر مساواة في العالم.
هنالك ارتباط وثيق بين تعاسة البيوت أو طلب المرأة للطلاق وبين تقدمها وظيفيًا أو ماديا على زوجها...
تقترح جل الدراسات بأن هنالك علاقة بين تقدم المرأة في العمل ونظرتها للزوج الحالي، حيث تظهر الأفكار والمشاعر السلبية تجاه الحالة الوظيفية المنخفضة لشركائهم مقارنة بما وصلن اليه، وتؤدي هذه المقارنات والمشاعر الى انخفاض الرضا عن العلاقة والسعادة وطلب الطلاق..
ايصا تتعرض مستوى الرفاهية والسعادة عند الزوجات الى الخطر خصوصا عندما يكسبن من الوظيفة أجور بنفس مستوى الزوج أو أكثر منه ... لوحظ هذا الانخفاض في مستوى السعادة والرضا والميل للطلاق حتى في اكثر الدول ميلا للمساواة...
(على سبيل المثال في البلدان الاسكندنافية) فإن الزوجات اللائي يكسبن أكثر من أزواجهن هم أكثر عرضة لطلب الطلاق"
إذا الموضوع لا يتعلق ابدا بالرجل السعودي أو ما يقدمه الرجل لزوجته ولكن يتعلق بما يعرف بغريزة الارتباط الفوقي عند النساء...
مع اكتساب الوظيفة وللتقدم بها ، تصبح توقعات المرأة مرتفعة بالفعل، بل أعلى من أي وقت مضى.
حيث تشعر المرأة بان زوجها الحالي لم يعد يشبع غريزة الارتباط الفوقي لديها ،وهذا ما يقلل من جاذبيته...
والسبب في ذلك هو أن النساء يبحثن عن درجات اعلى في الشريك، بينما يبحث الرجال عن درجات اقل في الشريك. استراتجية المرأة تعتمد على التحسين ، لذلك تنجذب إلى الرجال الافضل منها من حيث المكانة الاجتماعية والاقتصادية...
إذا وصلت المرأة إلى اعلي مستوى ، فلن يكون لديها إلا ٢٪ من الرجال في القمة. إذا وصلت إلى المستوى الأعلى كرجل ، فلديك معظم النساء للاختيار من بينهم.
ولكن مع زيادة الحاجة الجماعية لتحسين عند النساء بسبب التعليم والوظيفة ، ينخفض ​​عدد الرجال القادرين على تلبية هذه الحاجة...
وهذا ما يؤدي إلى ارتفاع نسب الطلاق والعنوسة في المجتمع، وليس لان الرجل السعودي أو السويدي لا يقدم المطلوب لنسائه...
تريد النسوية رجلاً افتراضيا غير موجود على ارض الواقع.
رجلاً حقيقياً يمكنها إحترامه والتطلع إليه ،وبنفس الوقت أن يكون ذلك الرجل الذي يتسامح مع الأنانية وعدم الاحترام . - رجلا زعيما ويتحمل المسؤولية ، لكنه بنفس الوقت لا يستطيع أن يفرض أي حدود أو مسؤوليات...
هي مجرد امرأة جشعة.
لا يمكن بنسبة لها أن تتعلق مؤسسة الزواج بما يمكن أن تفعله للرجل ، ولكن بما يمكن أن يفعله هو لها.
لذلك وبدلاً من الاختيار بين العائلة أو العمل تريد كلاهما معا، بنفس الطريقة التي تحاول بها الحصول على رجل افتراضي "رجلان في رجل واحد"...
لا يحتاج الرجل ذو القيمة العالية إلى امرأة مدمنة على العمل والخروج ولديها مشاكل سلوكية.
لا يحتاج الرجل ذو القيمة العالية لإمرأة تفوض تربية اطفالها للخادمة.
المرأة التي لا ترغب في تقديم واجباتها "بحب" من أجل تكوين "عائلة محترمة" لا تستحق أي شيء على الإطلاق...
المرأة التي تختار نفسها دائما على اطفالها وعائلتها ذات قيمة منخفضة.
إن الوقت أكثر أهمية من المال بل هو أثمن ما يمكن أن تمنحه لأطفالك.
تساهم ٨ ساعات من وجود الأم في تنمية اطفالك وإعطائهم ما يحتاجون اليه أكثر من الوقت الذي تقضيه بالعمل والذي تبرره بأنه ضروري لشراء الكماليات . .
تحاول النسويات إقناع الجميع بان التربية والامومة والبيت امور سيئة وأن العمل المهني أمر مرغوب فيه. لكن الحقيقة ، و من وجهة نظر أي شخص طبيعي ، فالعكس هو الصحيح. المهنة قذرة ، وربات البيوت هم المرغوبات فقط. فقط النساء الماديات المتمركزات حول الذات لا يوافقن على ذلك...
لذلك لا تؤسس عائلة مع امرأة أنانية لا تضحي بتفضيلاتها او أسلوب حياتها وطموحاتها من أجل الأسرة.
نعم الأمر بهذه البساطة.
إذا كان لديها أسلوب حياة معين ، و أسلوب الحياة هذا لا يعتني بك وبالأطفال ، فهي ليست بداية لشيء جيد أو رابطة متينة. إنها امرأة منخفضة الجودة ....
ولا تسقط بالفخ أَو الهراء الذي يقول "بأن المراة يمكنها فعل كلا الأمرين معا" .
تمتص النساء الكثير من الطاقة السلبية جراء التعامل مع التوتر ومشاكل العمل وستجلب هذه ضغوط إلى المنزل...
تذكر :ستأتي هذه المرأة المتعبة المزعجة مع كتلة من الافرازات والقرف عبر هذا الباب في نهاية اليوم ، وما الفائدة أو القيمة التي تقدمها لك أو للأطفال؟ لا شيء سوى الاهمال وقلة التربية والمشاكل النفسية والاجتماعية لكل أولادك....
هل تريد أن تكون مع امرأة تتأوه كل يوم حول مدى سوء العمل ، أو كيف كان عملها متعبًا، بينما ستريد النوم فقط ولن تهتم بك أو ببيتك أو أطفالك .
كما ترى ، لقد أمضت طوال اليوم في إعطاء القيمة للآخرين ، وبحلول الوقت الذي يجب ان تقدم فيه َشيئا للعائلة لم يعد هناك ما يمكنها تقديمه...
لا تريد النسوية الجشعه قبول هذه الحقيقة.
إنها فقط تضاعف الوهم وتظن بأنه يمكنها الحصول على كل شيء معا ، لأنها ببساطة لا تريد التضحية بأي شيء.
امرأة حمقاء تريد التصديق بأنه يمكنها الحصول على أفضل ما في كل شيء دون إجراء أي مقايضة أو تنازل...
الاسوأ من أن النساء لا يتحملن المسؤولية مقابل هذا الوظيفة هو ليس فقط بطالة الرجل أو تدني مستوى الأجور أو الطلاق
الاسوأ هو انهيار معدلات الخصوبة بسبب عمل المرأة واستخدامها وسائل منع الحمل حسب مقال نشرته ال" bbc"، وتنبأت بمشاكل عميقة تؤذن بأزمة عالمية قريبة..
كما أن النساء لا يقبلن أي مسؤولية عن نتائج الحياة حتى لو حصلن على تكافؤ الفرص.
ربما ما هو أكثر خبثًا هو أن مجتمعنا لا يزال يخبر النساء أنهن غير مسؤولات عن الاسرة بنفس الطريقة التي يتحملها الرجال و بغض النظر عن فرص العمل التي يحصلن عليها..
في أمريكا يمكن لأغلب النساء الالتحاق بأي كلية تريدها ، والحصول على أي وظيفة تكون مؤهلة لها ، ومع ذلك بقيت المرأة في الغالب خالية من التوقعات الصريحة لنفس القدر من المسؤولية أو على الأقل بما يتناسب مع وضع المرأة اليوم (اتجاه المجتمع والاسرة)..
على الرغم من أن المرأة الامريكية قطعت أشواطا واسعة في التعليم والعمل ، إلا أن النمط الجنساني التقليدي في تفضيلات الشريك لا يزال كما هو. تقول غالبية النساء غير المتزوجات (72٪) أنه من المهم جدًا أن يكون "الزوج" هو من لديه الوظيفة...
وفقًا لمسح كاليفورنيا فان الزواج من عدمه ما زال يتأثر بوضع الرجل المالي بالدرجة الأولى، وأن تفضيلات النساء للرجل الذي لديه وظيفة افضل ظلت كما هي حتى بين النساء غير المتزوجات اللائي يعملن بدوام كامل (74٪). ولم تختلف التفضيلات كثيرًا باختلاف تعليمهن ومستويات دخلهن...
حسب الاحصائيات فإن منظومة الزواج في امريكا كانت وما زالت مرتبطة بوضع الرجال وليس المرأة. اقرا هنا 👇

جاري تحميل الاقتراحات...