بقلم المفكر الجنوبي الدكتور #محمد_حيدره_مسدوس
( موضوعات للتنوير )
١/ ان بعض المعارضين للانتقالي يبحثون عن سلبياته ويعممونها بدلاً من البحث عن سلبيات خصوم القضيه وتعميمها، ونراهم يفرحون بسلبياته بدلاً عن ان يحزنوا من حدوثها، وهذ دليل على غياب الوعي الوطني
( موضوعات للتنوير )
١/ ان بعض المعارضين للانتقالي يبحثون عن سلبياته ويعممونها بدلاً من البحث عن سلبيات خصوم القضيه وتعميمها، ونراهم يفرحون بسلبياته بدلاً عن ان يحزنوا من حدوثها، وهذ دليل على غياب الوعي الوطني
٢/ اًن الوعي الوطني لايجيز مثل ذلك ابداً، لاًن قضية الوطن (( تسموا )) على ما عداها ٠ فلايجوز وطنياً لاًي جنوبي اًن يفرح بسلبيات الانتقالي مهما كانت الكراهيه لشخوصه، لاًن مثل ذلك يخدم خصوم القضية
٣/ اًن الواجب الوطني يلزم كل جنوبي اًن يحزن من حدوث اًي سلبيه للانتقالي ولايفرح بها، لاًنها على حساب القضيه، ولاًن الفرح بها يضاعف من الخلافات (( البينية )) ٠ فلو اًن الكل موحدين لكانت قد حلت القضيه
٤/ انه لو كان الكل موحدون لكان قد تم فرض اًمر واقع وتم حسم القضيه بدون (( خسائر )) ٠ فلولم يكن هناك جنوبيون واقفون مع خصوم القضيه، لكان حلًت قبل حرب ٢٠١٥م، لاًنها قضيه مشروعه وعادله بامتياز
٥/ اًن الخلاف بين الانتقالي ومعارضيه هو خلاف (( ذاتي )) اًكثر منه سياسي ٠ فهناك من لاير الوطن الاً في السلطه، وهناك من لاير السلطه الاً في الوطن ٠ وبالتالي فاًن الخلاف من الناحيه الموضوعيه هو نتاج لذلك
٦/ اًن اكثر المعارضين للمجلس الانتقالي لو اصبحوا هم الانتقالي لقبلوا دعم الاًمارات ولن يقولوا ما يقولونه الاًن على الانتقالي ٠ وبالتالي فاًن المساًله هي (( ذاتيه )) ويتم تبريرها ببعض الممارسات الخاطىًه للانتقالي
٧/ اًن كل انسان ذاتي من حيث المبداء باستثناء (( الانبياء والمفكرين ))، وهذا يعني باًن كل السياسيين ذاتيين، ولكنهم نوعان ٠ فمن لايرى السلطه الاً في الوطن هو وطني، ومن لايرى الوطن الاً في السلطه هو العكس بالضروره
٨/ اًًن هذ المعيار اذا ما تم اسقاطه على كل السياسيين، فان اكثرهم سيطلع خارج الوطنيه، ناهيك عن من يتحدث بلغة المناطقيه اًويمارسها، لاًن من يتحدث بلغة المناطقيه اًو يمارسها هو لايفهم ما هي الوطنيه
٩/ اًن لغة المناطقيه اًو ممارستها هي دليل على اًن صاحبها لايدرك معنى الوطنيه ولايفهم وظيفة السياسه، لاًن لغة المناطقيه ليست من لغة السياسه، ولاًن السياسه لاتجيز لغة المناطقيه ولاتعترف بممارستها
١٠/ اًنه يستحيل اًن تكون هناك مناطق (( اخيار )) ومناطق (( اشرار )) في اًي مجتمع، وانما هناك اشرار في كل منطقه ٠ ولهذ لايجوز وطنياً تسمية الموالين للشرعيه باصحاب ابين وشبوه، وانما (( باصحاب الشرعيه ))
١١/ انه بالمقابل لايجوز وطنياً تسمية الانتقالي باصحاب الضالع وردفان ويافع، وانما (( باصحاب الانتقالي ))، لاًن السياسه لاتجيز ذلك ولا تجيز احتساب سلبيات اًلمكونات السياسيه اًواًخطاء الاشخاص على مناطقهم٠
#محمد_حيدره_مسدوس
#محمد_حيدره_مسدوس
جاري تحميل الاقتراحات...