نوال اليحيى
نوال اليحيى

@Nawalysy

8 تغريدة 60 قراءة Jun 08, 2021
نفتخر بوقوف #حماس وحدها لدفع عدو الأمة، وإبقاء شعلة الجهاد حية، وفداء الأرض والمقدسات بالروح والدم.
ونرفض ونعترض ونتبرأ من شكر إيران والحوثي.
ومن مقتضى الإنصاف الوزن بكفتي الميزان؛ فنكره قولها، ونرضى فعلها الفذ في سد ثغرة خطيرة، لم يسدها غيرها!
نقد ونصح أخوي، وعدل فيما نحب ونكره.
هذا، ونُذكّر بأن كافة الأنظمة العربية والإسلامية التي تدعي العداء لإيران، وتجرم الحوثي، وتعتبر حزب الله منظمة إرهابية، وتعرضت لعدوان متكرر منها، ظلت تحتفظ بعلاقات كاملة مع إيران، ولديها سفارات متبادلة، وتستقبل وتجتمع وتحاور!! رغم استغنائها التام عن الحاجة لها! ولم يعترض أحد!!!
عندما غزا العراق الكويت، استجابت إيران لطلب استقبال وحماية طائراتنا، وتجنب الاحتلال الصهيوني الرد على استفزاز صواريخ صدام العبثية، لصالحنا! وحشدت الكويت قوى العالم من أجل التحرير، وحطت جيوش الغرب في المملكة! رغم اعتراض عدد من العلماء، وصرح الشيخ سعد:" مستعدون للتعاون مع الشيطان!"
صنفْنا من عارض استعانتنا بالغرب بأنه ضد! بما فيهم الداعون لتحرير الكويت بجيش عربي! باعتباره خياراً غير فاعل ولا جاد، وسيضيع البلد! فلن يصد صدام من لم يواجه الصهاينة!
وبفعل الصدمة وتحت هول الضغط، انحصر هدفنا بالتحرير، واتسم تفكيرنا بنفعية مصلحية واقعية؛ ووالينا وعادينا تبعاً لذلك!
لم نضع أي أهمية للسابقة الخطيرة، الناسفة لقيمنا ومبادئنا الراسخة! باستدعاء جيوش أجنبية، واستقبالها في بلاد الحرمين! ومنحها صلاحيات مطلقة!
وأخرسْنا كل صوت حذّر مما ستجره من مخاطر أمنية واقتصادية ودينية وأخلاقية، عاجلة وآجلة، على الخليج، والجزيرة، والأمة!
والتي نرى استفحالها اليوم!
@rattibha لو تكرمت رتبها مشكوراً
لا منافس لعدوان أمريكا على الأمة، بمنطلق صليبي حاقد! تصرح به لشعبها، وتُلبسه أمامنا ثوب ضرورات السياسة!
وما احتلال وتحطيم وتمزيق العراق وأفغانستان بأول ولا آخر جرائمها، ومع هذا لم يستغن أي بلد عربي أو إسلامي عن العلاقات معها، ولم نجد كخليجيين غضاضة في الاستنجاد بها لتحرير الكويت!
أما إيران؛ فهل من بلد عربي أو مسلم لا يبادلها علاقات سياسية واقتصادية؟!
وهل ننسى زيارة أمير الكويت الراحل الودية لطهران، وتوقيع اتفاقات اقتصادية، وتصريحه بأن: خامنئي مرشد للمنطقة كلها، لا للثورة الإيرانية فحسب!
فهل من اعتراض؟!
أم أن جرأة النقد لا توجه إلا لمستضعف لا يُخشى عقابه؟!
نمتدح حكمة وبعد النظر الأنظمة في كل مواقفها، ونوجه كل غضبنا وإحباطنا ونطبق مثالياتنا وغيرتنا على قيمنا ومبادئنا ونوجه شجاعتنا إلى أضعف حلقة؛ الجهة الوحيدة التي لا نخشى، ولا نرجو، ولا يترتب على نقدها تبعات أمنية! كي نخدع ضمائرنا بادعائنا الموضوعية، وعدم السكوت أو المحاباة في الحق!
@rattibha لو تكرمت، مشكوراً

جاري تحميل الاقتراحات...