Talal Al-Haj
Talal Al-Haj

@TalalAlhaj

8 تغريدة Jun 08, 2021
يعقد مجلس الامن صباح اليوم الثلاثاء الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش (الخامسة مساء بتوقيت السعودية)، جلسة مغلقة يحضرها السفراء شخصيا، للتشاور في اختيارهم للشخصية التي سيرشحون اسمه أو اسمها الى الجمعية العامة لكي تصدق على إختياره أمينا عاما للسنوات الخمس القادمة! @AlArabiya @AlHadath
وفقا للمادة 97 من الميثاق، الجمعية العامة هي من تعين الأمين العام ولكن الحقيقة هي أن الجمعية العامة ما هي الا ختم تصديق على اسم مرشح مجلس الامن للمنصب. وتحتم قواعد وأحكام العمل لمجلس الامن (رقم 48) ان تتم مشاورات اختيار المرشح من قبل الدول الأعضاء في المجلس بسرية كاملة! @UNarabic
وسيخرج بعد الجلسة المغلقة سفير أستونيا (رئيس المجلس لهذا الشهر) لكي يقرأ علينا اسم مرشح المجلس لمنصب الأمين العام، ونتوقع ان يتبنى مجلس الامن في جلسته قررا يوصي فيه بتعيين أنطونيو غيتيريش أمينا عاما لخمس سنوات قادمة إبتداء من الأول من يناير عام 2022 وحتى 31 ديسمبر عام 2026 !
ونتوقع ان تقوم الجمعية العامة الأسبوع القادم بالتصديق على توصيات مجلس الامن بشأن هذا التعيين. النتيجة محسومة لان المرشح الوحيد للمنصب هو أنطونيو غوتيريش، فلم تقدم أي دولة رسميا اسم أي من مواطنيها لمنافسة غوتيريش على هذا المنصب.
هناك نحو خمسة أسماء لمرشحين آخرين ولكنها لأشخاص رشحوا هم أنفسهم لمنصب الأمين العام للامم المتحدة، ولم ترشحهم الدول التي ينتسبون اليها، وبالتالي هي ترشيحات غير رسمية ولا يعترف مجلس الامن بها. ولذا يمكنكم ان توجهوا التهاني من الان، للمرشح الوحيد، الأمين العام الحالي أنطونيو غيتيريش
تصديق الجمعية العامة الاسبوع القادم هو أمر شكلى ومفروغ منه، فلم يحصل في تاريخ الامم المتحدة ان ترفض الجمعية العامة مرشحا لمنصب الامين العام يقترحه أعضاء المجلس وتوافق عليه الدول الخمس الدائمة العضوية التي تحظى بحق الفيتو، والتي يمكن لاي منها وقف ترشيح أي شخص باستخدامها للفيتو ضده
وهكذا نتفهم حرص اي أمين عام في السنوات الخمس الاولى من ولايته وبأي وسيلة،على إرضاء الدول الخمس الكبرى، وإلا حصل له ما حصل مع المرحوم بطرس بطرس غالي عند التجديد، والذي استخدمت واشنطن الفيتو ضده، وأصبح الوحيد في تأريخ الامم المتحدة الذي عمل لفترة واحدة، أي لخمس سنوات فقط في منصبه!
ولكن ما يزعج آي صحفي مكلف بتغطية الامم المتحدة هو أننا لا نعرف الكثير عن المرشحين الاخرين. فالمتحدثون الرسميون في المنظمة يرفضون الاجابة على أسئلتنا حول عدد أو هوية هؤلاء المرشحين المستقلين، والذين يبدو ان المجلس اعتبرهم غير رسميين لأنهم لا يحظون بدعم رسمي من بلدانهم! #الشفافية

جاري تحميل الاقتراحات...