إسحاق
إسحاق

@Ishaq_751

16 تغريدة 98 قراءة Jun 11, 2021
السؤال:
"يكسرني الذنب واذنب واتوب واذنب واتوب والله تعبت من نفسي حتى اني اتمنى الموت بسبب ذنوبي تعبتني
ادري الموت ماهو مخلصني وراي حساب لكن ما عاد ابي ذنوب صرت احس الناس طاهره ونظيفه و ما عندهم ذنوب زيي وانا منافقه مليانه ذنوب ومعاصي..."
الجواب:
القنوط من رحمة الله أسوأ من ذونبك عفا الله عنك
قال تعالى:
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}
{قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ . قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ}
{لَّا يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ}
ويقول رسول الله ﷺ في الحديث (فلو يعلم الكافر بكلِّ الَّذي عند الله من الرَّحمة، لم ييأس من الجنَّة)
فهذا حال الكافر فكيف بمن يذنب من المسلمين ؟
وقال ابن مسعود رضي الله عنه في الطبري الكبائر ثلاث: اليأْس من رَوْح الله، والقنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله
هذا ما لدي الآن في موضوع القنوط من رحمة الله
علمنا الآن عظم هذا الذنب الذي هو القنوط فما العمل ؟
يقول رسول الله ﷺ : يا أيُّها الناسُ تُوبُوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة رواه مسلم
و روى أبو داود عن عبدالله بن عمر قال : إن كنا لَنَعُدُّ لرسول الله ﷺ في المجلس الواحد مائة مرة : ربِّ اغْفِرْ لي، وتُبْ عليَّ؛ إنَّك أنت التوَّابُ الرَّحيم
وقال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيدِهِ، لو لم تُذنِبُوا لذَهَبَ اللهُ بكم، ولَجَاءَ بقُومٍ يُذنِبون فيستغفِرون اللهَ، فيغْفِر لهم. رواه مسلم.
ومن عظم مقام التوبة عند الله ﷻ أنه لم يحرم خير خلقه (الأنبياء والرسل) منها.
روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربِّه عز وجل قال: أذْنَبَ عبْدٌ ذَنْبًا، فقال: اللهم اغْفِرْ لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذْنَبَ عَبْدي ذَنْبًا، فعلِمَ أنَّ له ربًّا يغفِر الذَّنْبَ، ويأخُذ بالذَّنْب، ثم عاد فأذْنَبَ، فقال: أي رب،
أي رب اغْفِرْ لي ذَنْبي، فقال تبارك وتعالى: عبدي أذْنَبَ ذَنْبًا، فعلِمَ أنَّ له ربًّا يغفِرُ الذَّنْبَ، ويأخُذُ بالذَّنْب، ثم عاد فأذْنَبَ، فقال: أي رب، اغْفِرْ لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذْنَبَ عبدي ذَنْبًا، فعَلِمَ أنَّ له ربًّا يغْفِرُ الذَّنْبَ، ويأخُذ بالذَّنْب،
اعمَلْ ما شئِتَ؛ فقد غفَرْتُ لَكَ.!
وروى البخاري عن شدَّاد بن أوس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سَيِّدُ الاستغفار أن تقول: اللهُمَّ أنت ربِّي، لا إله إلا أنت، خلقْتَني وأنا عَبْدُكَ، وأنا على عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما استطعْتُ، أعُوذُ بِكَ من شَرِّ ما صَنَعْتُ،
أبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عليَّ، وأبُوءُ لَكَ بذَنْبي فاغْفِرْ لي؛ فإنَّه لا يغفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنت، قال: ومَنْ قالها من النهار مُوقِنًا بها، فمات من يومِه قبل أن يُمْسي، فهو من أهل الجنة، ومَن قالها من الليل وهو موقِنٌ بها، فمات قبل أن يُصبِح، فهو من أهل الجنة.
وروى مسلم عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للهُ أشَدُّ فَرَحًا بتوبة عبده حين يتُوبُ إليه مِنْ أحدِكم كان على راحلته بأرض فلاةٍ، فانفلتَتْ منه، وعليها طعامُه وشرابُه، فأَيِسَ منها، فأتى شجرةً فاضطجع في ظِلِّها، قد أيِسَ من راحلته، فبينا هو كذلك إذا..
إذا هو بها قائمة عنده، فأخذ بخِطامِها، ثم قال من شدَّة الفَرَح: اللهُمَّ أنت عَبْدي وأنا ربُّكَ، أخطأ من شدَّة الفَرَح.
وروى الترمذي عن أنس بن مالك قال : سمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تبارك وتعالى: يا بنَ آدمَ،
إنكَ ما دعوتَني ورجوتَني غفرتُ لكَ على ما كان فيك ولا أُبالي، يا بن آدم، لو بلَغَتْ ذُنوبُكَ عنانَ السماء، ثمَّ استغفرتَني غفَرْتُ لَكَ ولا أُبالي، يا بن آدَمَ، إنَّكَ لو أتيتني بقُراب الأرض خطايا، ثم لقيتَني لا تُشرِكُ بي شيئًا، لأتيتُكَ بقُرابها مَغْفِرةً
وروى مسلم عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله عز وجل يبسُط يدَه بالليل؛ ليتُوبَ مُسيءُ النهار، ويبسُط يدَهُ بالنهار؛ ليتُوبَ مُسيءُ الليل، حتى تطلُعَ الشمسُ من مَغْرِبها
ولم تطلع من مغربها بعد..
والنظر للناس وكأنهم ملائكة خطأ.
والله المستعان
الكلام كتبه أحد أخواني الأحباء
حفظه الله
ونفع بالجميع

جاري تحميل الاقتراحات...