mahmoud Mohammed  agamia
mahmoud Mohammed agamia

@aga_mahmoud

8 تغريدة 8 قراءة Jun 08, 2021
١- ٪شاهد عيان :
تعليقا على ماذكره معتز مطر اليوم على اليوتيوب بخصوص نقطتان تخص مظاهرات الطلبة سنة ١٩٦٧ فى القاهرة و سنة ١٩٦٨ فى الإسكندرية.
١٩٦٧، كنت فى كلية علوم القاهرة إعدادى طب و من الساعة الواحدة فى الكافتيريا بانتظار معمل كمياء يبدء الساعة الرابعة بعد الظهر حضر الزميل
٢- هشام السلامونى للمتجمعين فى الكافتيريا و قال لنا أنتوا قاعدين و حلوان مولعة مظاهرات و دى كانت أول مرة نسمع كلمة مظاهرات بعد هزيمة ١٩٦٧ قبل كده كانت بطلع فى ثانوى بتنظيم الدولة لتأيد عبد الناصر الجديد إن نسمع إن شرطة حلوان بتضرب بالرصاص.
و بسذاجة إبن ١٨ سنة سئلته إيه عرفك لا
٣- لا فية تليفون و لا حد منا راح أو خرج علشان تعرف المعلومات دى و اقضى اليوم الذى ينتهى ٧ مساءا على خير و روحنا.
مساء نفس اليوم قريب لنا قائد الفرق الثانية شرطة بقسم قصر النيل طلب من والدى إن لا نذهب للكلية غدا فلم نهتم لأن الامور هادئة.
ثانى عند باب جامعة القاهرة و جدت حشود من
٤- الامن المركزى على باب الجامعة لا تمنع من يدخل و لكن تمنع من يخرج و أصوات هتافات من كلية الهندسة القاهرة الرصيف المقابل ضد عبد الناصر و قادة الجيوش.
لا صدقى و لا الغول عبد الناصر مسؤل و على الظهر اندفعت الطلاب من الجامعة إلى كوبرى إلى ميدان التحرير و شاهدت الخيول تهرب و العساكر
٥- تفر دون طلقة واحدة و عرفت من قريبى فيما بعد إنه فضل بعتثرت الجنود عن قتل الطلبه فالبلد كانت بدون اى سيطرة فليه بشيل المسؤليه. تمر سنوات و فى سنة ٢١١٥ كنا نزور زميلنا الدكتور هشام السلامونى أنا و مجموعة من الدفعة لإنه كان على فراش الموت من سرطان الحنجرة و فتح الموضوع المظاهرات
٦-فاجاب الم تكن تعرف انى كنت فى التنظيم الطبيعى السرى لشباب عبد الناصر قلت لا قال كانت المظاهرات لعمال حلوان للمصانع الحربية من تنظيم أخو مفيد شهاب مسؤل منظمة الشباب فى ذلك الوقت هو و كمال أبو المجد مسؤل حقوق الإنسان اليوم لتأيد عبد الناصر و فصله عن احكا م القضاء على قادة الطيران
٧- و كانت التعليمات إن تكون المظاهرات داخل المصانع فقط و لكن قادة العمال سخنوا و صمموا يهتفوا امام مجلس الشعب لعبد الناصر فخرجوا و هنا احتاس رئيس قسم حلوان لأن ده مش متفق عليه فضربهم بالخرطوش فتغيرت المظاهرة من تاييد عبد الناصر للهتاف ضده.
و قال هشام السلامونى لقد كنت عل. علم
٨- مسبق بذلك لذلك كان دورى إن اهيج الطلاب بتخرج للهتاف لعبد الناصر و أن من يتحمل تبعات الهزيمة هم قادة الجيش مع المشير عامر و قادة الطيران فقط فلما حدث ضرب نار غيرت رأيى و سرت مع الأغلبية
ضد عبد الناصر و كل قادة الجيش
هذه شهادتى للتاريخ

جاري تحميل الاقتراحات...