الثانية , شهدت الجزائر إنزال عسكري كبير للقوات( الأمريكية/ البريطانية) في "عملية الشعلة/لاتورش" إسم أطلقه الحلفاء في 8 نوفمبر 1942 على الإنزال العسكري الذي تم على أراضي شمال إفريقيا (المغرب والجزائر)أين كان مقر قيادة الحلفاء ضد النازية(هتلر) ،كان ذلك تحضيرا و تمهيدا للإنـــزال
العسكري في أوروبا و المسؤول الذي ترأس العملية هو( الجنرال أيزنهاور) الذي أصبح بعد ذلك رئيسا للولايات المتحدة
في تلك الحقبة كانت الجزائر هي (العاصمة المؤقتة لفرنسا) في ظل حرب هتلر على أوروبا أيامها استقبلت الجزائر شارل ديغول و الجنرال جيرو ، اللذان أسسا من الجزائر، اللجنة الفرنسية
في تلك الحقبة كانت الجزائر هي (العاصمة المؤقتة لفرنسا) في ظل حرب هتلر على أوروبا أيامها استقبلت الجزائر شارل ديغول و الجنرال جيرو ، اللذان أسسا من الجزائر، اللجنة الفرنسية
للتحرير الوطني(من النازية ) ، وفي ذلك الوقت طلبت القيادة الفرنسية أن يكون ديغول بعيدًا عن أعين العملاء لنظام فيشي الفرنسي الموالي لهتلر, فتم إستبعاده إلى بيت يوجد وسط غابة كثيفة و نائية في منطقة الزواف "الدشرة" الواقعة فوق تيزي غنيف
وُضعت جميع وسائل الراحة و الرفاهية لراحة شارل
وُضعت جميع وسائل الراحة و الرفاهية لراحة شارل
ديغول, وفروا له الماء الشروب و جلبوا له الكهرباء خصيصا من العاصمة الجزائر في منطقة لم تكن الكهرباء متوفرة فيها و كذلك الهاتف ليتسنى لشارل ديغول العمل بكل أريحية وإعداد خطبه التي كان يلقيها من راديو الجزائر ليحث الفرنسيين على المقاومة ضد النازية و محاربة جيش هتلر الذي غزى فرنسا و
تمكن منها
شارل ديغول لم يكن بمفرده في تلك المزرعة بل كانت معه زوجته و إبنته التي كانت تعاني من مرض "متلازمة داون" ومن فرط الأمان الذي كان يخيم على المنطقة كانت الزوجة و الأبنة تذهبان يوم الأحد إلى الكنيسة للصلاة في تيزي غنيف و كان أهل المنطقة يعرفون هوية السيدة و الأبنة و بقي
شارل ديغول لم يكن بمفرده في تلك المزرعة بل كانت معه زوجته و إبنته التي كانت تعاني من مرض "متلازمة داون" ومن فرط الأمان الذي كان يخيم على المنطقة كانت الزوجة و الأبنة تذهبان يوم الأحد إلى الكنيسة للصلاة في تيزي غنيف و كان أهل المنطقة يعرفون هوية السيدة و الأبنة و بقي
ذلك محفوظا في الذاكرة الشعبية فرنسية كانت أو زوافية
يرى المؤرخون بأنه من الغريب جدا أن ديغول لم يذكر هذه المرحلة في مذكراته و تركها سرا عسكريا فلولا الشهود العيان من عاصروا تلك المرحلة من رفاق ديغول نفسه و سكان المنطقة من زواف و فرنسيين و خاصة أصحاب البيت نفسه عائلة بروسيس لما
يرى المؤرخون بأنه من الغريب جدا أن ديغول لم يذكر هذه المرحلة في مذكراته و تركها سرا عسكريا فلولا الشهود العيان من عاصروا تلك المرحلة من رفاق ديغول نفسه و سكان المنطقة من زواف و فرنسيين و خاصة أصحاب البيت نفسه عائلة بروسيس لما
علم أحدا بقصة هذا البيت و ديغول الذي كتب فيه خطبه النارية ضد هتلر حاثا شعبه على القتال و الإنتصار ضد النازية
وياتيك زوافي ويقول درنا الثورة وحررناكم اي ثورة تتكلم ابرفضكم دخول الثورة سنة 1954 ام عملية العصفور الازرق التي بسببها قام عميروش بقتل2000 زوافي لخيانتهم ام مؤتمر البغلة
وياتيك زوافي ويقول درنا الثورة وحررناكم اي ثورة تتكلم ابرفضكم دخول الثورة سنة 1954 ام عملية العصفور الازرق التي بسببها قام عميروش بقتل2000 زوافي لخيانتهم ام مؤتمر البغلة
او احتلال فرنسا لمدينة تيزوزو بدون قتال اه كم انتم عار علينا يابناء ديغول
جاري تحميل الاقتراحات...