يوجد في خانة الاعجابات أكثر من ٢٠٠ قصة نادرة من تاريخنا الاسلامي والبشري وعدة كنوز أخرى لا تقدر بثمن، فلا تنسى الاطلاع عليها ومتابعتي وستصلك كنوزي بإستمرار بإذن الله..
وبعد ايام زار حكيم بن حزام بن خويلد سوق عكاظ وهو ابن أخ خديجة رضي الله عنها، حكيم شاهد زيد معروض للبيع ومعه عدد كبير من الغلمان فقام بشرائهم جميعهم، وجلبهم لمكه، خديجة عندما علمت مقدمه ذهبت لزيارته فقال لها: ياعمة، لقد ابتعت طائفة من الغلمان فاختاري اي منهم فهو هدية لكِ..
وقالو له:
يا ابن هاشم، يا ابن سيد قومه، جئناك في ابننا عندك فامنن علينا، وأحسن إلينا في فدائه فقال: من هو؟ قالوا: زيد بن حارثة فقال رسولنا "فهلا غير ذلك" قالوا: ما هو؟ قال: ادعوه وخيروه فإن اختاركم فهو لكم وإن اختارني فوالله ما أنا بالذي أختار على من اختارني احدًا، فوافق ابيه..
يا ابن هاشم، يا ابن سيد قومه، جئناك في ابننا عندك فامنن علينا، وأحسن إلينا في فدائه فقال: من هو؟ قالوا: زيد بن حارثة فقال رسولنا "فهلا غير ذلك" قالوا: ما هو؟ قال: ادعوه وخيروه فإن اختاركم فهو لكم وإن اختارني فوالله ما أنا بالذي أختار على من اختارني احدًا، فوافق ابيه..
فدعا رسول الله زيد وقال له: "هل تعرف هؤلاء؟" قال: نعم. هذا أبي وهذا عمي قال: " أنا من قد عرفت ورأيت صحبتي لك فأخترني أو اخترهم"، قال: ما أريدهما، وما أنا بالذي أختار عليك أحدًا، أنت مني مكان الأب والعم، فُصعق والد زيد وعمه وسمعوا إجابه لم تكن ابدًا بالحسبان..
أحب النبي زيداً وخلطه بِأهله وبنيه وكان يشتاق إليه إذا غاب عنه، ويفرح بقدومه إذا عاد إليه، ويلقاه لقاء، لا يحظى بِمثله أحد، فاحتل زيد عند النبي صلى الله عليه وسلم مكانة كبيرة، وكان أمين سره رغم صغر سنه، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تلوموني على حب زيد»..
كان الناس يدعون زيدًا (زيد بن محمّد) حتى نزلت آية: {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ} وحرم الله التبني، فصاروا يدعونه بإسمه ونسبه الحقيقي زيد بن الحارثه، وتروي أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها مشهداً يدل على حب النبي العظيم لزيد تقول عائشه..
استشهد زيد في غزوة مؤتة في العام الثامن للهجرة، وكان النبي ﷺ قد عينه القائِد للجيش، فمضى إلى اهله يعزيهم حتى قابل ابنة زيد التي ركضت وحضنت النبي فحضنها وانتحب والانتحاب هو أقصى مراحل البكاء، سعد بن عبادة شاهد الموقف وقال للنبي ماهذا يارسول الله؟(فقال هذا بكاء الحبيب على حبيبه)..
جاري تحميل الاقتراحات...