أ.د. طلال الطريفي
أ.د. طلال الطريفي

@AltorifiTalal

5 تغريدة 557 قراءة Jun 07, 2021
(1-5)
من جرائم الترك ضد ثورة عسير 1326هـ/1908م
تفنن التُّرك منذ الوهلة الأولى التي احتلوا في العالم العربي في ترجمة حقدهم الدفين وانتقاصهم للعرب، لذا منذ سليم الأول في بدايات القرن السادس عشر الميلادي وهم يرتكبون الجرائم ضد العرب من دون رحمة.
(2-5)
ويأتي من يتحدث عن الرابطة الدينية، فيما أن الأتراك قديمًا وحديثًا لم يتركوا لهذه الرابطة مجالاً للتصديق.
وعلى رغم معرفتنا المتأصلَّة بما اقترفوه من جرائم إلا أننا كل ما قرأنا التاريخ اكتشفنا جريمةً أفضع من سابقتها ففي كل فرصة لم يكن الأتراك يوفروا ترجمة حقدهم على العرب.
(3-5)
ومما يذكره التاريخ ويدونه من تلك الجرائم، ما اقترفه الأتراك سنة 1326هـ/1908م ضد الثائرين على الأتراك العثمانيين في عسير، حيث قام الأتراك بأبشع الجرائم في التشفي ممن قبضوا عليهم وقتلوهم خلال المقاومة، ومنها التمثيل بجثث القتلى.
(4-5)
ومن الثابت؛ أنهم حرقوا الأسرى العرب في عسير، كما أنهم قاموا بـ "خوزقة" المقاتلين الذين قبصوا عليهم، واستخدموا بذلك أعمدة الخيام لكثرة من فعلوا بهم هذه الفعلة الشنيعة، وكانت الخوازيق ظاهرةً من حلوق الأسرى الذين يتعذبون وقتًا قبل أن يستسلموا للموت.
(5-5)
وكانت أبشع الطرق التي قام بها الأتراك في هذه الحادثة أنهم قطعوا رؤوس الأسرى، وللإيغال في إظهار الكره والاحتقار قاموا بالتمثيل بالرؤوس ووضع أعضائها في فم كل رأس.
وتظل هذه صورة من صور الكره التركي للعرب في التاريخ
والتي تفسر سياستهم الحالية في التعاطي مع كل ما هو عربي

جاري تحميل الاقتراحات...