Idriss C. Ayat 🇳🇪
Idriss C. Ayat 🇳🇪

@AyatIdrissa

11 تغريدة 30 قراءة Jun 07, 2021
الأمن_الأفريقي
-ثريد قصير: مقتل سفّاح بوكو حرام
أكد تنظيم "داعش" في نيجيريا في تسجيل صوتي الأحد(لغة كانوري وهوسا)، مقتل زعيم جماعة بوكو حرام الإرهابية، "أبو بكر شيكاو" حيث قام بتفجير نفسه، خلال مواجهة مع مسلحين من فرع التنظيم الجهادي المتطرف في غرب أفريقيا، وذلك عقب أسبوعين من
من ورود أنباء عن وفاته.
انتحر زعيم جماعة بوكو حرام المتطرفة أبو بكر شيكاو خلال معركة مع مقاتلين من فرع تنظيم "الدولة
الإسلامية" في غرب أفريقيا المنافس، حسب تسجيل صوتي حصلت عليه (Humangle) الأحد، وذلك بعد أسبوعين على ورود تقارير أعلنت عن وفاته.
وأفاد متحدث باللغة
الكانورية يشبه صوته صوت زعيم التنظيم في غرب أفريقيا "أبو مصعب البرناوي" في التسجيل "فضل شيكاو أن يهان في الآخرة على أن يهان في الأرض. لقد قتل نفسه على الفور بتفجير عبوة ناسفة".
وحصلت جريدة "Humangle" على التسجيل من المصدر نفسه الذي أرسل تسجيلات سابقة للتنظيم.
في المقابل،
لم تعلق بوكو حرام رسميا بعد على مقتل زعيمها الذي شن تمردا منذ أكثر من عقد في شمال شرق نيجيريا، فيما أعلن الجيش النيجيري فتح تحقيق في هذا الادعاء.
- مطاردته وانتحاره!
أفاد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في التسجيل عن إرساله مقاتلين إلى جيب لبوكو حرام في غابة "سامبيسا" حيث عثروا
على شيكاو داخل منزله واشتبكوا معه في معركة بالأسلحة النارية.
وقال المتحدث إن شيكاو "تراجع من هناك وفر إلى الغابة لمدة خمسة أيام. لكن المقاتلين استمروا في البحث عنه وتقفي أثره قبل أن يتمكنوا من تحديد مكانه".
مضيفاً أنه بعد العثور عليه في الغابات "حضه مقاتلو التنظيم وأتباعه على
التوبة"، لكن شيكاو رفض وقتل نفسه. وتابع نفس المصدر"نحن مسرورون للغاية". شيكاو "ارتكب أعمالا إرهابية وفظائع لا يمكن تصورها".
وفي حال تأكد مقتل شيكاو فإنه سيشكل ضربة قوية لبوكو حرام التي أضعفتها بالفعل الضربات الجوية على قواعدها والانشقاقات في صفوفها.
- العنف الارهابي في نيجيريا
يشهد شمال شرق نيجيريا تمردا جهاديا منذ أكثر من 10 سنوات. والنزاع الذي بدأ بهجمات لبوكو حرام منذ 2009 أوقع أكثر من 40 ألف قتيل ونزح جراءه مليونا شخص. وتوسعت رقعة أعمال العنف إلى النيجر وتشاد والكاميرون.
وكانت الجماعة المتطرفة قد انقسمت في 2016 إلى قسمين، من جهة الفصيل التاريخي
بقيادة أبو بكر شيكاو الذي يسيطر على المنطقة المحيطة بغابة سامبيسا ومن جهة أخرى جماعة معترف بها من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية" معقلها في محيط بحيرة تشاد.
وتتقاتل الجهتان مع الجيش النيجيري كما تدور اشتباكات بينهما للسيطرة على المنطقة. لكن وخلال السنوات الأخيرة، تزايدت قوة تنظيم
الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا وسيطر على مزيد من الأراضي وشن هجمات أكثر عنفا على الجيش واستولى على قواعد عسكرية.
ويثير تعاظم نفوذ التنظيم وإعادة هيكلته قلقا كبيرا لأن هذا الأمر يعني أن تنظيم الدولة الإسلامية - ولاية غرب أفريقيا (داعش) بات لديه مزيد من الرجال والسلاح.
-من هو أبو بكر شيكاو؟
يقود شيكاو بوكو حرام التي أسست تحت اسم "جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد" بعد مقتل مؤسسها محمد يوسف على يد الشرطة 2009م.
وتمكنت بوكو حرام في عهده من السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي وحولتها إلى أماكن محظورة، وأعلنت "الخلافة" في بلدة "غوزا" في بورنو 2014م
فيما نجح هجوم واسع شنه الجيش النيجيري منذ 2015 بدعم من الكاميرون وتشاد والنيجر، في دحر الإرهابيين خارج العديد من الأراضي التي بسطوا نفوذهم عليها.
السؤال المطروح الآن: هل سيواصل فرع بوكو حرام ل"با باكورا" في بحيرة تشاد الحرب مع داعش، أو سيعلن الولاء لداعش؟
أظن أن الحرب ستستمر!.

جاري تحميل الاقتراحات...