خرجت جماعة اسمها الاخوان المسلمون ومن رحمها خرجت القاعدة ومن رحم القاعدة خرجت داعش والنصرة يقتلون ويكفروا بعضهم وهم مجتمعون يكفرون امة محمد اي عبث هذا الذي يحصل وفِي الجانب الاخر طائفيون يتبعون لايران لاعدو لهم إلا اهل السنة وذبح على الهوية والغريب اخونج وطائفيون حلفاء لايران !
هذا لم يحصل صدفة بل نتيجة لعمل وتخطيط والهدف منه استهداف امة محمد وتشويه الاسلام وتحقيق اجندة الصهاينة هؤلاء كلهم روجت لهم قناة الجزيرة فقد كانت بوق للقاعدة وحزب اللات والاخونج والنصرة وداعش ولإيران وتركيا والحوثي والحشد وكانت قطر الداعم الاول لهم ماليا وهذا ليس إلا خدمة لصهيون
أسوأ مافي الشخص الملتزم تأخذه عاطفته وحرصه على الدين وتطبيق الشريعة الى حيث لا ينبغي ان يكون ،،،كثير منهم تم التغرير بهم فهم يعتقدوا انهم ينصروا الدين وهم يهدموه وينفذوا اجندة صهيون وهم لايعلمون فالخروج على الحاكم مخالف للدين والتفجيرات والعمليات الانتحارية قتل لانفس معصومة
بفضل من الله الوعي زاد عند الناس ووين كنا الى اين وصلنا في السابق مجرد نقد اخونجي هجوم علي واتهامي بالعلمانية والمحارب للدين ،،، كم عانيت منهم وكنت اتأسف لجهل الكثيرين بهم فالدين ليس اخوان ونقد الاخوان ليس نقد للدين
قناة الجزيرة كانت تروج لخطابات ابن لادن وكنا نحذر منه وكانت امريكا تقول عنه انه ناشط سياسي كنا تطالب بتسليمه لنا وقد عرضت السوادان تسليمه لإمريكا ولكتها رفضت فتم إعادته لأفغانتسان فحدثت ١١ سبتمبر فتم اطلاق لقب ارهابي عليه وتم اتهامنا بدعم الارهاب فهل هذا حدث صدفة ؟
لا اظن
لا اظن
بسبب احداث ١١سبتمبر احتلت امريكا أفغانستان ومهدت الطريق لاحتلال العراق فتم اطلاق يدإيران ومليشياتها والارهاييين التابعين لها من قاعدة وغيرهم فإيران كانت مقيدة بطالبان بإفغانسان وصدام بالعراق وامريكا لابد ان توجد التبريرات لتحارب وتنفذ اجندتها فأطلقواالحرب على الارهاب الذي صنعوه
من كان يستطيع الوقوف بوجه امريكا بذلك للوقت فقد تعرضت لإعتداء غير مسبوق وأعلن بوش الابن حينها من لم يكن مع امريكا فهو ضدها والكل كان يقول يالله السلامة حتى باكستان تريد السلامة ولم تستطع منع امريكا من احتلال أفغانسان عبر أراضيها فقد هددتها امريكا بقصفها ان لم تسمح بذلك
امريكا الان ليست امريكا قبل ٢٠ سنة امريكا لم تنكسر إلا بعد الأزمة المالية العالمية ٢٠٠٨ثم تعافت قليلا ولكن صعدت الصين وروسيا فأصبحت الساحة العالمية فيها صعوبة عليها امريكا الان لاتترك مناسبة الا تذكر الصين تارة وروسياتارة هذالم يكن موجود فبل ٢٠سنة كانت ساحة مفتوحة لعربدة امريكا
حتى ابن لادن كان في امريكا فذهب لافغانستان وكان هناك مايطلق عليهم المجاهدون العرب وكان يتزعمهم الاخونجي عبدالله عزام ولكنه لم يكن متطرفاً بما يكفي وكان لايجيز الخروج على الحكام العرب فأتى ابن لادن وجرت عدة محاولات لاغتيال عزام ونجحت في الأخير فتم تنصيب ابن لادن زعيما للقاعدة
يوجد عامل مشترك لهذه الجماعات الإرهابية وهو انها مخترقة من اجهزة الاستخبارات عالميا فتحى بالتنظيم الواحد تجد فصائل تحارب جهة وفِي نفس التنظيم فصائل تنفذ أوامر واجندة الجهة التي يحاربها الفصيل الاول مثل داعش فيهم من يحارب ايران وفيهم من ينفذ أوامر ايران وربماهذامقصود لابعادالشبهه
جاري تحميل الاقتراحات...