18 تغريدة 12 قراءة Jun 07, 2021
من مده ليست ببعيده أنور الله علي بنوره وهدايته لأمور كنت أغفل عنها أو بالأصح أزاح الرباط عن عيني ورأيت الطريق بوضوح.. في البداية قد تتفق معي أو تختلف .. لكن هي مجموعة تساؤلات لفتح مداركك و رفع مستوى الوعي أكثر
أولا كما نص في القرآن الكريم
أمرنا الله بالتفكر والتدبر
و كرمنا الله بأن سخّر لنا كل ما في الارض والسماوات .. وكرمنا بالعقل من بين كل شيء موجود حولنا .. كل شي!
ومن بداية خلق آدم كان عدو البشريه منذ الأزل هو ابليس و الكل يعرف قصته ..
ابليس كيده ضعيف لكنه توعد رب العالمين بأن يغوي البشريه الا العباد المؤمنين.هو صحيح كيده ضعيف لكن ببساطه
أخذ آيات من القرآن الكريم
و حط لنا قوانين عكسها بالضبط
وراح أعطيكم الأدله وانتم احكمو بنفسكم،
و لن نتهم أحد بعينه ولكن الشيطان له أعوان بشريه شوهو ولعبو بقوانين ماأنزل الله بها من سلطان من مئات السنين.
معلومات توارثناها ولا نعلم مصدرها الحقيقي
.. أولا:
أراد الله لنا النعيم والغنى في الدنيا والآخره، بينما أراد الشيطان لنا العكس وهو الفقر والمشقه
قال تعالى:" الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" (سورة البقرة٢٦٨)
واقرو الايتين اللي قبلها واللي بعدها
يعني ربنا وعدنا بالغنى إذا اتبعنا نهج الدين الصحيح
ف كنت أتساءل لماذا يوجد دعاء اللهم أحيني مسكينًا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين؟
ولماذا كان يُنقل لنا أن الفقراء هم من يسبقون الاغنياء في دخول الجنه؟
طبعا أتوقع يتبادر في ذهنك الآن مين احنا عشان نكذب هذي المعلومات اللي نُقلت إلينا؟
ف أحب اقولك : ان الانسان مهما اجتهد قد يخطئ وليسو ملائكه
وطبعا لا اتحدث عن الرسول
لان وظيفة الرسل هو إبلاغ ما جاء في الكتاب المنزل من عند الإله ولا يمكن لا يممممكن يوحي بعكس ما يوجد في الكتاب
كل الأنبياء والرسل أُمرو بتبيلغ الرسالة الإلهيه للناس ، مبشرين ومنذرين فقط
ثانيا..
قال الله عزوجل : " وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ﴿٣٠﴾" سورة الشورى
"أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ١٦٥" سورة آل عمران
"وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ ..٧٨"الحج
مايريد الله عليكم من حرج:الحرج أول درجات التوتر
ملة إبراهيم هي تكسير الأصنام
هي التفكير بالمنطقيه
كسرو اصنامكم الموجوده في رؤوسكم
الغو اي معلومه تعاكس ايات الله
"وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130)"
اقنعونا بأنهم هم الصح واحنا مجرد أتباع
مالنا أي عقل وأي منطق
ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه :اللي يحقر نفسه ويقلل من شأنها
أقنعونا ان البلاء نوع واحد وهي المصائب
وهي في القرآن نوعين
إما إبتلاء بنعمة(أي فتنه) وهي من عند الله ويشوف كيف احنا نشكره عليها بدون ما نغتر بأنفسنا
"وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7)" سورة ابراهيم
"فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15)"الفجر
"ونبلوكم بالشر والخير فتنة ۖ"الانبياء٣٥
النوع الثاني (الابتلاء بالمصائب) وللأسف هذا اللي صار فيه فهم خاطئ
ماجبت شيء من عندي كله من القرآن وتبينو بأنفسكم
سورة النساء ٦٢
القصص ٤٧
النساء ٧٩
كلها تدل على أن المصيبه من نفسك
تفعل سيئه تأتيك المصيبه لعلك تتذكر الله وتتوب عن السيئه
ليبدلها الله لك مكانها حسنه
قول الرسول صلى الله عليه وسلم
(إن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه)
فالشيطان وأعوانه جعلو من هذا الحديث معنى واحد وركزو على المصائب!!!
والهدف
بث الرعب في قلب المسلم
وحفر هذه المعلومه في العقل اللاواعي
بأن إذا أحبك الله فتوقع اي مصيبه سوف تحصل لك!!!!
متخيلين كمية التحريف واللعب بعقولنا؟
والله ثم والله لما تدبرت القرآن بفهم ووعي بدون تدخلات البشر
أمور كثيره تبينت ووضحت
لأن الله أنزل القرآن لك يا إنسان
والقرآن حي
واقنعونا انه كتاب تاريخي يحكي قصص الأولين
بينما هو يحاكي من يقرأه بفهم
من يقرأه بوعي حاضر
من يقرأه ويتدبره بدون اللجوء لفهم بشري قد يصيب أو يخطئ
وهو مايسمى "بالتفسير"
اكتفي بهذا القدر وأعلم كل ما يدور في ذهنك الآن
لأن الحقيقه كانت صادمه لي في بداية الأمر
ولكني كنت أردد ولازلت" اللهم أرني الحق حقا وارزقني اتباعه وأرني الباطل باطلا واجنبني اتباعه"
أخيرًا إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي
إذا رب العباد أمرنا بالتدبر والتفكر
ف لا يخدعك أي بشر ويقلل منك ويعظم من بشر زيهم زيك ولهم عقول زي ماانت لك عقل
"أفلا يعقلون" ؟!

جاري تحميل الاقتراحات...