🇲🇦 بدرالدين كمال
🇲🇦 بدرالدين كمال

@Lixus_014

7 تغريدة 66 قراءة Jun 07, 2021
المغرب 🇲🇦 فرنسا 🇫🇷
عندما اجهض السلطان مولاي اسماعيل (1682-1727)اتفاقية تجارية
مع الملك لويس 14 (1643-1715)
لكي لا يساوم بالاسرى الاتراك والجزائريبن بفرنسا
1-اطلالة على كتاب
« Relation de l’empire de Maroc »او «علاقة امبراطورية المغرب»الذي ألفه السفير الفرنسي اولون عام 1695م
♦️
2-كانت السجون المغربية مليئة بالأسرى الفرنسيين و سجون فرنسا فيها ما لايقل عن 320 أسير مغربي غالبتهم سقطوا خلال ما كان يسمى بالجهاد البحري ومثلهم اعداد كبرى من العثمانيين والجزائريين كذلك.
لذلك كثفت فرنسا من اتصالاتها مع السلطان عبر سفيرها اولون لمحاولة حلحلة الملفات
♦️
3-ولهذا الغرض كلف الملك الفرنسي لويس 14،عام 1693م سفيره بالمغرب فرانسوا بيدو سان أولون (1640/1646- 1720) وهو كاتب وسفير فرنسي خاص لدى السلطان المغربي مولاي إسماعيل منذ 1689م، بتكثيف اتصالاته لمحاولة حلحلة الملف التجاري وتحرير الاسرى.فاستقبله السلطان يوم 1693/06/11 بمكناس
♦️
4-وكان هذا السفير قد نزل بمدينة سلا سنة 1690 لدى القنصل الفرنسي 
Jean-Baptiste Estelle،وصولا إلى عام 1693م سنة التكليف.ولقد عاش ماراثونا حقيقيا من المحادثات وعناء السفر،بداية من 14 يناير 1693 تاريخ تعديل اتفاقية التجارة التي استدعت عودته في شهر مارس إلى مدينة تولون الفرنسية
♦️
5-ليحصي عدد الأسرى المغاربة ال 233 بما فيهم المرضى والمعطوبين وعددهم 29،ثم الإبحار نحو تطوان التي نزل بها في 4 من أبريل للتنسيق مرة أخرى مع القنصل الفرنسي، ثم لقاء نخبة المخزن بمكناس في 2 من يونيو إلى أن استقبل ببلاط سلطان مولاي اسماعيل في 1693/06/11 بمكناس
♦️
6-غير ان السلطان المغربي سيجهض هذه الاتفاقية التي استثنى منها الفرنسيون الاسرى المسلمين الاتراك العثمانيون و الجزائريون بالسجون الفرنسية.وهكذا فشلت سفارة
Francois Pidou de Saint Olon في المغرب
♦️
7-وخلال مقامه بالمغرب منذ 1689م سيقوم السفير الفرنسي بتوثيق ملاحظاته حول الحياة الاجتماعية العامة في المغرب وكذا حالته السياسية ومحيطه الجيوسياسي. ومن كتبه ايضا كتاب:
Estat présent de l’empire de Maroc
الذي صدر عام 1694 و نجد فيه خريطة Franz Ertinger لمدينة العرائش عام 1688م

جاري تحميل الاقتراحات...