2-كانت السجون المغربية مليئة بالأسرى الفرنسيين و سجون فرنسا فيها ما لايقل عن 320 أسير مغربي غالبتهم سقطوا خلال ما كان يسمى بالجهاد البحري ومثلهم اعداد كبرى من العثمانيين والجزائريين كذلك.
لذلك كثفت فرنسا من اتصالاتها مع السلطان عبر سفيرها اولون لمحاولة حلحلة الملفات
♦️
لذلك كثفت فرنسا من اتصالاتها مع السلطان عبر سفيرها اولون لمحاولة حلحلة الملفات
♦️
4-وكان هذا السفير قد نزل بمدينة سلا سنة 1690 لدى القنصل الفرنسي
Jean-Baptiste Estelle،وصولا إلى عام 1693م سنة التكليف.ولقد عاش ماراثونا حقيقيا من المحادثات وعناء السفر،بداية من 14 يناير 1693 تاريخ تعديل اتفاقية التجارة التي استدعت عودته في شهر مارس إلى مدينة تولون الفرنسية
♦️
Jean-Baptiste Estelle،وصولا إلى عام 1693م سنة التكليف.ولقد عاش ماراثونا حقيقيا من المحادثات وعناء السفر،بداية من 14 يناير 1693 تاريخ تعديل اتفاقية التجارة التي استدعت عودته في شهر مارس إلى مدينة تولون الفرنسية
♦️
5-ليحصي عدد الأسرى المغاربة ال 233 بما فيهم المرضى والمعطوبين وعددهم 29،ثم الإبحار نحو تطوان التي نزل بها في 4 من أبريل للتنسيق مرة أخرى مع القنصل الفرنسي، ثم لقاء نخبة المخزن بمكناس في 2 من يونيو إلى أن استقبل ببلاط سلطان مولاي اسماعيل في 1693/06/11 بمكناس
♦️
♦️
6-غير ان السلطان المغربي سيجهض هذه الاتفاقية التي استثنى منها الفرنسيون الاسرى المسلمين الاتراك العثمانيون و الجزائريون بالسجون الفرنسية.وهكذا فشلت سفارة
Francois Pidou de Saint Olon في المغرب
♦️
Francois Pidou de Saint Olon في المغرب
♦️
جاري تحميل الاقتراحات...