ابن ابى الدنيا
ابن ابى الدنيا

@smg2907

5 تغريدة 70 قراءة Jun 07, 2021
الحوار الاخير بين الطاغية الحجاج بن يوسف الثقفى والعالم الجليل سعيد بن الجبير قبيل اعدامه
الحجاج: ويلك يا سعيد!
سعيد: الويل لمن زحزح عن الجنة وأدخل النار.
الحجاج: أي قتلة تريد أن أقتلك؟
سعيد: اختر لنفسك يا حجاج، فو الله ما تقتلني قتلة إلا قتلتك قتلة في الآخرة.
يتبع👇
الحجاج: أتريد أن أعفو عنك؟
سعيد: إن كان العفو فمن الله، وأما أنت فلا براءة لك ولا عُذر. الحجاج: اذهبوا به فاقتلوه.
فلما خرجوا ليقتلوه، بكي ابنه
سعيد: لا تبك كان فى علم الله أن يكون هذا، ثم تلا:{ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها}ثم ضحك
يتبع👇
فتعجب الناس وأخبروا الحجاج، فأمر بردِّه،
فسأله الحجاج: ما أضحكك؟
سعيد: عجبت من جرأتك على الله وحلمه عنك.
الحجاج: اقتلوه.
سعيد: {وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين}
الحجاج: وجهوه لغير القبلة
سعيد: {فأينما تولوا فثم وجه الله}
يتبع👇
الحجاج: كبوه على وجهه
سعيد: مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى الحجاج: اذبحوه
سعيد: أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله، خذها مني يا حجاج حتى تلقاني بها يوم القيامة،
يتبع👇
ثم دعا سعيد ربه فقال: اللهم لا تسلطه على أحد يقتله بعدي. ، و مات سعيد شهيدًا في 11 رمضان 95 هـ الموافق 714م، وله من العمر تسع وخمسون سنة، مات ولسانه رطب بذكر الله

جاري تحميل الاقتراحات...