وسر رنبت عا إن كا نخت وسر ماعت ستب ان رع𓂀
وسر رنبت عا إن كا نخت وسر ماعت ستب ان رع𓂀

@Yeageristruggle

38 تغريدة 23 قراءة Jun 06, 2021
الجزء الثالث و أهمهم إن شاء الله... توكلنا علي ربنا..
الثريد هيبتدي هادي شوية هنفند بعض الإدعائات العبيطة المتبقية، و بعد كدا هندخل في أنثروبولجي و علم جينات و كلام ثقيل يا اخوانا فركزوا كدا
الأول حابب أرد علي بعض المنبطحين عشاق الذل و الهوان، اننا مش طالبين ود حد، و مش عايزين أي حب "توكسيك" يتشرط علينا اننا مندافعش عن نفسنا و نبقي مباحين، احنا عايزين بلدنا تبقي قوية سيدة قرارها، احنا بقالنا ١٠ سنين بنتفاوض بالحب و الود في سد النهضة كسبنا ايه؟
احنا لا عمرنا اعتدينا علي حد ولا عمرنا نهبنا حد و محدش كاسر عيننا عشان النعمة المنسحقة دي، طول عمرنا فلاحين عايشين جنب أرضنا مش بنسيبها عشان هنسيبها لمين يرويها ؟ احنا اكتر أمة مسالمة في العالم، و معنديش ادني ذرة شعور بالذنب تجاه أي شعب في الدنيا.
و هسيبك يا اخت زنوبا انت و باقي الطانطات التقدميات مع كوت جمال حمدان، الي أرجوا انكم تتأملوها و تحسوا علي دمكم شوية، كما أرجوا ان شعبكم يصعب عليكم شوية بدل ما انتم بتوزعوا تعاطف علي سكان الكوكب كله معادا فلاحين مصر الغلابة و عمالها الطيابة
نرجع لموضوعنا بقي... هتلاقوا ناس طيبة قوي بتقولك مصر في أفريقيا و فاكرين انهم كدا خلاص أذكي اخواتهم و checkmate كش ملك انتهي النقاش
دول ناس تبوسها علي قورتها و تحطها علي جنب، لإن القارات بتتقسم علي حسب المناطق الجيولوجية و ليس العرق
مثال علي كدا ان الهنود و الصينيين و السعوديين و اللبنانيين و الروس كلهم في أسيا، فهل كلهم عندهم نفس المظهر الخارجي ؟ الحقيقة هي ان شمال القارة و جنوبها مفصولين بأكبر صحراء في العالم، يستحيل معاها أي هجرات جماعية عابرة للقارة، و هي الصحراء الكبري.
أفريقيا = ٣٠ مليون كم²
مصر = مليون كم²
أفريقيا = ٥٤ دولة
مصر = عدد واحد دولة
أفريقيا = ١،٣٧٠،١٣٧،٠٨٨ بني أدم
مصر= ١٠٠ مليون
٢٩ مليون كم² متوزعين علي ٥٣ دولة عايش عليهم ١،٢٦٦،٨٠٢،٦٨٤ بني أدم تانيين سايبينهم و ماسكين في مصر، أخر ركن في شمال شرق القارة، حرفيًا جزء منها في أسيا
هيجيلك دلوقت واحد فلقوس من الفلاقسة زي رشا عزب يقولك انتم بتعزلونا عن افريقيا و احنا الي غلطانيين و نستاهل نموت من العطش و عمامي يستاهلوا أرضهم تبور عشان مش بيسمعوا أفروبيتس و يعملوا شعرهم راستا إهئ إهئ امتم الي غلطانين انكم بتمارسوا دور رجل أبيض whatever that is
هنقوله يا متخاذل يا بايع أرضك و ناسك، عبد الناصر و مصر كانوا هم رواد الحركة التحررية في افريقيا، و دفعنا تمن دا في العدوان الثلاثي، مصر دعمتهم و بتدعمهم ماديًا و معنويًا، و بنبعت لهم معونات و بنستضيفهم في بلدنا بالملايين بدون مقابل، أخدنا منهم ايه في المقابل ؟
عبد الناصر بنفسه استضاف عيلة باتريس لومومبا السياسي المناضل الكونغولي بعد ما المحتلين اغتالوه عشان كان بيناضل في سبيل تحرير بلده، احنا دعمناهم بدون مقابل و دعمنا غيرهم بدون مقابل، فعقد الذنب و جلد الذات دي كفوا بيها نفسكم.
ثم ان "إفريقيا" في الأساس دي فكرة ظهرت بعد الإحتلال، قبلها مكنش حد عنده "وعي قاري"، سواء احنا او هم، المصريين القدماء ذات نفسهم مكنوش يعرفوا ايه افريقيا دي، بل ان اسم "أفريقيا" نفسه في الأساس هو إسم قبائل "الإفري" بين الجزائر و طرابلس، و بعد كدا أصبح عام للقارة كلها
مبدأ الأفرقة/القومية الأفريقية Pan africanism ظهر كتكتل سياسي لمجابهة الإحتلال الغربي، فهو مبدأ حديث جدًا جدًا، يستحيل انه يبني علي أساسه هوية أصلاً بالذات في قاره فيها هذا الكم من الإثنيات و الأعراق و اللغات و الأديان
بل إنه نسبة كبيرة من دولها أساسًا غارقة في الحروب الأهلية بسبب هذا التنوع، فهل من المنطق تطالبني اني "أتأفرق" ؟
لما تطلب من السعودي يتبني القومية الأسياوية و يلبس ياباني و ياكل رامن، ابقي طالبني بهذا العته الطفولي!
ندخل في الجد شوية بقي...
أكتر حاجة بتتقال من الجميع بدون وعي، هي "مصر اتعرضت لإحتلالات كتير فمستحيل نبقي شعب أصلي"
في كتاب النوسوعة التاريخية لمصر، أرثر جولدشميت بيقول ان مصر هي اقدم كيان وطني "متصل" في التاريخ، و حط تحت متصل ميت خط، و بيتابع انه بالرغم من الإحتلالات المتعاقبة
و اننا غيرنا ديننا مرتين، و لغتنا مرة، فأحنا الأغلبية العظمي مننا من سلال بناة الأهرام و معبد الكرنك..
"من بين كل شعوب الشرق الأدني، فقط المصريون مكسوا في مكانهم بالرغم من انهم غيروا لغتهم مرة و دينهم مرتين، بمعني أنهم أقدم شعوب العالم"
"الدراسات منوية للمواد الهيكلية المصرية أثبتت التواصل بين القدماء و الحاليين، بالرغم من بعض الإختلاط النسبي، فهم بالتأكيد شعب متجانس حتي اليوم"
نستنتج ان المصريين ظلوا في مكانهم منذ عصر البلستوسين، غير متأثرين بأي إحتلال او هجرة، فالمصريون هم المصريون، و لطالما كانوا"
"معظم الباحثين يعتقدون ان المصريين كانوا علي نفس المظهر الذي هم عليه الأن، متدرجين في لون البشرة للأغمق كلما اتجهنا جنوبًا"
"المصريون القدماء، كما حفدتهم، يتدرجون في لون البشرة من الفاتح مثل نيفرتيتي الي الأغمق كلما اتجهنا صوب أسوان جنوبًا، الي ما قبل الشلال الأول حيث النوبيون"
بحسب عالم المصريات الإنجليزي والس بادج "لا يوجد دم أجنبي نجح حتي الأن في تدمير الخواص الأساسية للمصريين، سواء ذهنيًا او جسديًا، فإن سكان طمي النيل، الفلاحين هم اليوم ما كانوا عليه دائمًا"
"إن فلاحي مصر هم السكان الأصليون لقري وادي النيل، و هم من أقدم مزارعي العالم....:
و أخيرًا، هنقتبس كلام العظيم جوستاف لوبون في كتاب حضارة العرب، الي مرارًا و تكرارًا شدد علي الإختلاف ما بين سكان مصر الأصليين و ما بين غيرهم من الأجانب الي المصريين ندر ان يتزوجوا منهم، و علي تفوق المصريين الأصليين كعدد بشكل كبير
استكمالاً لكلام لوبون...
و دا بتأكده تعدادات السكان الرسمية القرن الماضي، في عز ما مصر كانت مليانة بالأجانب أيام الكوزموبوليتان، كانوا كلهم بالكاد بيمثلوا ٥% من السكان، و المؤثرين منهم كعدد زي البدو، كانوا منعزلين عن باقي السكان جغرافيًا كمان مش بس إجتماعيًا.
تلخيصًا للكلام المكتوب أدناه، فبإختصار بيقولوا ان شمال إفريقيا من ٥٠ ألف سنه يسكنه القوقازيين، الي بينقسموا للمصريين و باقي سكان القارة، فبرغم اننا شمال أفارقة فإحنا تكتل خاص بذاته
و لو كلام الأنثروبولجيين مش مقنع بالنسبة لك، فأعتقد علم الجينات لا يقبل مجرد النقاش حتي
لو بصينا علي المخطط الي في النص، هنلاقي تطابق ما بين Ancient egyptians and modern egyptians جينيًا
المخطط الأخير هنلاقي ان اقرب شعب للمصريين القدماء، كذلك هم المصريين المعاصرين (اللون الأحمر الغامق بيرمز لتقارب أكتر بينما الأزرق بيرمز للتباعد الجيني)
التجانس أو التطابق ما بين المصريين، في الدلتا و الوادي، مسيحيين و مسلميين، تأكيد يستحيل حتي مناقشته اننا أصحاب هذه الأرض و الحضارة، مثل هذا التطابق يندر و هو أقرب للمستحيل انه يحصل أصلاً في معظم شعوب العالم
و دا بيرجع لإن كل الهجرات لمصر كانت هجرات ذكورية من جنود بدون عوائلهم زي ما بيذكر جمال حمدان، فهم فشلوا انهم يكونوا مجتمعات موازية للمصريين في مصر دون أي يهلكهم الدهر، و لإن المصريين شعب قديم أتاح له الزمن ان يأسس أساس قاعدي خاص به، بسبب
١) انعزاله الجغرافي
٢) إستقراره في مكانه
و الأهم، بسبب طبيعة المجتمع الزراعية، فالهرم الطبقي في مصر كان مش بيتغير فيه الا الطبقة الحاكمة، بينما الشعب كان يستحيل تغييره، و أساسًا مش منكقي انه يتغير، فمصر كانت بتحتل مش عشان ثروات طبيعية، بل عشان شعبها الي هو ثروتها، شعبها الي أطعم روما
و تعدادها المهول الي كان بيطلع ليهم بنهيبة كبيرة من الضرايب من تعبنا و شقانا، فليس هناك مصر بدون مصريين، و مفيش مصريين بدون مصر، و دي عبارة فعلاً مش مجرد كليشيه مبتذل، بل حقيقة أننا ثروة البلد دي عبر التاريخ
احنا لم نندثر يومًا، و لم يجف دم أجدادنا في عروقنا، و لو إن ذاكرتنا خفتت، و لو اننا ضللنا الطريق، و لو ان النار ذبلت، لكنها لم تنطفأ يومًا
ما زلنا بناكل فسيخ و كحك و نلبس جلباب أجدادنا، مازلنا بنسمي شهور السنة كما سماها فلاحوها الأوائل
مازال الخير يأتي من أهل دلتاها
و مازالت البركة تهل من صعيدها، إنه فلاح مصر في شموخه و عزته، رجع إبنًا لقدماء المصريين في زمن الأهرام، أي ذا سعة في كتفيه و وجهه، و غِلظٍ في شفتيه، و نتوء في وجنتيه، مشابهًا للمُثل المنحوتة في قديم الأثر.
"وأما مصر التى تملأ قلوب المصريين وتدفعهم إلى الأمل والعمل دفعاً فهى فوق الفروض جميعاً، وهى فوق الإحتمالات جميعاً، وهى فوق علم العلماء، وبحث الباحثين وفلسفة الفلاسفة..."
- طه حسين.
مازالت راية الوطن، رايتًا تعلوا كل راية، و قضية قبل أي قضية، و مسعًا قبل أي مسعي،
مصر المصرية، للمصريين، كما صرخ بها عرابي.
هنختم الثريد الي استغرق مني يوم كامل، ببعض الإقتبسات من بعض السود الي احقاقًا للحق أنكروا هذه الإدعائات، زي كلارنس ووكر و بحث Genetics, Egypt, and History: Interpreting Geographical Patterns of Y Chromosome Variation S.O.Y. Keita and A.J. Boyce
و شكرًا لكل حد اهتم و وصل للنهاية.
انتهي.
للتوضيح بس، فمصر القديمة مكنش فيها عبيد و الجرافيك دا غير دقيق و ما أخدتش بالي منه قوي، و لكن بإستثناء ذلك فالهرم الإجتماعي المصري زي ما هو واضح في قاعدته الفلاحين الي بيشكلوا السواد الأعظم للشعب.

جاري تحميل الاقتراحات...