في شهر يوليو 1958 قامت ثورة في العراق، قادها عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف، جرى إعدام الملك فيصل وولي عهده عبد الإله، وقتل نوري السعيد أثناء هروبه وهو مختف في زي امرأة، وبعدها قاد عبد السلام عارف انقلابا ضد عبد الكريم قاسم وأعدمه رميا بالرصاص.=
ثم مات عبد السلام عارف في طائرة هليكوبتر، وتولى شقيقه عبد الرحمن عارف لكن لم يستمر حكمه طويلا بسبب انقلاب أحمد حسن البكر في يوليو 1968.
جميل عارف: الأمير عبد الإله ولي عهد العراق قتل عندما خرج لمواجهة الانقلاب، وقام الجنود بتعليق جثته أمام وزارة الدفاع العراقية.
جميل عارف: قال لي أحدهم إن الملك فيصل خرج يحمل المصحف طالبا الرحمة، لكن قام جنود الانقلاب بقتله، وحاول عبد السلام عارف نقله للمستشفى ليتسنى الحصول على توقيعه بخصوص ثمانية ملايين موجود باسمه في بنوك سويسرا.
جميل عارف: لن أنسى مشهدا رأيته في اليوم الثالث للانقلاب، حين رأيت نوري خطاب مقتولا، ومسحولا، وبعدها ربطوه من قدميه بحبل في إحدى السيارات ليسحل في شوارع بغداد.
موسى صبري: عبد السلام عارف قال لي أنه أقسم مع عبد الكريم قاسم أن يكون هدف الثورة في العراق إعلان الوحدة مع الجمهورية العربية المتحدة، ثم بعد ذلك اتهم عبد الكريم قاسم الرئيس عبد الناصر بالخيانة واعتدى على رجال سفارة الجمهورية العربية المتحدة في بغداد.
موسى صبري: قال لي عبد السلام عارف أن عبد الكريم قاسم قبل إعدامه قال "أنا بنيت مساكن للفقراء" فرد عليه عبد السلام عارف قائلا له " يعني من خلف أبوك؟"
جاري تحميل الاقتراحات...