على الجانب الآخر..
فإن من يعيش في عالم الدستور ونصوصه.. يعلم بأن النصوص لا تعطي هذه الصلاحيات السوبرمانية إلا لشخص واحد فقط..
وهو سمو الأمير الذي يشارك مجلس الأمة في التشريع (51).. وذاته مصونة لا تُمس (54)..
وله الحق في إعلان الحرب (68).. وتطبيق الأحكام العرفية (69)..
6
فإن من يعيش في عالم الدستور ونصوصه.. يعلم بأن النصوص لا تعطي هذه الصلاحيات السوبرمانية إلا لشخص واحد فقط..
وهو سمو الأمير الذي يشارك مجلس الأمة في التشريع (51).. وذاته مصونة لا تُمس (54)..
وله الحق في إعلان الحرب (68).. وتطبيق الأحكام العرفية (69)..
6
بالإضافة إلى حقه في إصدار مراسيم الضرورة (71)..
والعفو عن العقوبة (75)..
والتصديق على القوانين (79)..
ولا ننسى هنا حق الأمير في حل مجلس الأمة (102 و107).. وإيقاف انعقاد جلساته (106)..
7
والعفو عن العقوبة (75)..
والتصديق على القوانين (79)..
ولا ننسى هنا حق الأمير في حل مجلس الأمة (102 و107).. وإيقاف انعقاد جلساته (106)..
7
بل أن عضوية نائب مجلس الأمة لا تكتسب شرعيتها إلا بعد القسم بأن يكون مخلصا لـ"الأمير" (91)..
وعلى من يريد التمسك بالدستور أن يقبل بالقيود التي تفرضها عليه النصوص الدستورية.. وتفوق صلاحيات الأمير على صلاحياته..
خاصة وأن هذه الصلاحيات غير قابلة للتعديل أو التنقيح (175)..
8
وعلى من يريد التمسك بالدستور أن يقبل بالقيود التي تفرضها عليه النصوص الدستورية.. وتفوق صلاحيات الأمير على صلاحياته..
خاصة وأن هذه الصلاحيات غير قابلة للتعديل أو التنقيح (175)..
8
بل أن من يعيش في عالم "الأمر الواقع"..
يعلم بأن سوبرمانية الأمير أو "السلطة" تتضاعف خارج الإطار الدستوري ومثالياته..
فالسلطة تهيمن على المؤسسات العسكرية والمالية والمناصب القيادية والامتيازات النفعية..
ولها سوابق في تفعيل سلاح الجنسية ونزعها وتعطيل العمل بالمواد الدستورية..
9
يعلم بأن سوبرمانية الأمير أو "السلطة" تتضاعف خارج الإطار الدستوري ومثالياته..
فالسلطة تهيمن على المؤسسات العسكرية والمالية والمناصب القيادية والامتيازات النفعية..
ولها سوابق في تفعيل سلاح الجنسية ونزعها وتعطيل العمل بالمواد الدستورية..
9
وبالتالي..
فإن أي شخص يعيش خارج فقاعة ’’والت دزني‘‘.. يعلم تماما بأن نتيجة المباراة محسومة - وفقا للدستور - لصالح الأمير أو السُلطة..
وأن ما نشاهده من استعراضات وقطّات فكاهية من بعض اللاعبين لا تعدو كونها دغدغة لعواطف الجماهير الساذجة..
10
فإن أي شخص يعيش خارج فقاعة ’’والت دزني‘‘.. يعلم تماما بأن نتيجة المباراة محسومة - وفقا للدستور - لصالح الأمير أو السُلطة..
وأن ما نشاهده من استعراضات وقطّات فكاهية من بعض اللاعبين لا تعدو كونها دغدغة لعواطف الجماهير الساذجة..
10
لذلك..
فالمتمسك الحقيقي بمواد الدستور (وأنا لست منهم)..
والعالِم بمجريات الأمور وصيرورتها التاريخية (وأنا منهم)..
يعلم بأن الطريق الوحيد لتحقيق بعض المكتسبات الشعبية – الحقيقية – هو أن يلعب الفريق الأضعف - دستوريا - وفق قدراته الحقيقية والواقعية..
11
فالمتمسك الحقيقي بمواد الدستور (وأنا لست منهم)..
والعالِم بمجريات الأمور وصيرورتها التاريخية (وأنا منهم)..
يعلم بأن الطريق الوحيد لتحقيق بعض المكتسبات الشعبية – الحقيقية – هو أن يلعب الفريق الأضعف - دستوريا - وفق قدراته الحقيقية والواقعية..
11
وأين هي أطروحاتها في مسألة التوظيف وأسواق العمل؟
وماذا عن إصلاح التعليم بعيدا عن زيادة الامتيازات المالية؟
وأين هم عن القضية الصحية وقوانين البلدية؟
ولماذا لم نر لهم تشريعات مُحكمة لصالح المرأة والمشاريع الصغيرة والاهتمام في الشباب والفن الأدب والرياضة؟
22
وماذا عن إصلاح التعليم بعيدا عن زيادة الامتيازات المالية؟
وأين هم عن القضية الصحية وقوانين البلدية؟
ولماذا لم نر لهم تشريعات مُحكمة لصالح المرأة والمشاريع الصغيرة والاهتمام في الشباب والفن الأدب والرياضة؟
22
جاري تحميل الاقتراحات...