إضاءة المنارة أثناء الصلاة:
١-البدع أنواع :حقيقية، وإضافية، ومركبة، ووسائل، وكل نوع له خطورته في حال دون حال، بحسب ظهورها وانفصالها واتصالها بالعبادات الشرعية.
١-البدع أنواع :حقيقية، وإضافية، ومركبة، ووسائل، وكل نوع له خطورته في حال دون حال، بحسب ظهورها وانفصالها واتصالها بالعبادات الشرعية.
٢-والذي يظهر لي -والله أعلم - أن الإضاءة، ليست بدعة حقيقية لأنها لا يتعبد بها بذاتها، وليست أيضا بدعة إضافية، ولا مركبة، إنما هي أقرب إلى وسائل البدع .
إذ الإشكال في بعض الوسائل لما تقترب وتلتصف بالعبادات فيحصل تداخل وتمازج بين أصل العبادة، والوسيلة المحدثة.
إذ الإشكال في بعض الوسائل لما تقترب وتلتصف بالعبادات فيحصل تداخل وتمازج بين أصل العبادة، والوسيلة المحدثة.
٣- ومع الوقت وطول الزمان، تقوم التوهمات بكون هذه الوسيلة جزء من العبادة، أو علامة عليها،أو لها أصل في الشرع، لا سيما بارتباطها بشعيرة ظاهرة، هي أعظم الشعائر تكرارا في اليوم والليلة.
٤-فيتزاحم عندنا مصلحة مرجوة، وذريعة بدعة - ولو على بعد - ولما كانت المصلحة مصلحة وسائل لتكميلي مقدر، وكان للبدعة احتمال قائم، لا سيما مع مرور الزمن؛ فيقدم ترك الإضاءة لاحتمال البدعة، على تحصيل مصلحة لوسيلة تكميلية، لخطورة مآلات البدع، والله أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...