وأما بشار بن برد فإنه لم يكن ضريرا فيكف لرجل لايرى أن يقول:
كأن مثار النقع فوق رؤوسنا
وأسيافنا ليلٌ تهاوى كواكبه
فإن قلنا أنه أحس بمثار النقع وبسيوف بيديه فكيف رأى الليل وكواكبه ثم كيف رأها تتهاوى بل كيف علم بما يحصل في الحرب وهو لم يخضها ! إن هذا البيت أيقونةٌ ّخالدة
كأن مثار النقع فوق رؤوسنا
وأسيافنا ليلٌ تهاوى كواكبه
فإن قلنا أنه أحس بمثار النقع وبسيوف بيديه فكيف رأى الليل وكواكبه ثم كيف رأها تتهاوى بل كيف علم بما يحصل في الحرب وهو لم يخضها ! إن هذا البيت أيقونةٌ ّخالدة
وآيةٌ بينة، فرب أعمى رأى وأبصر أفضل من جاحظٍ عينيه فإنها لا تعمى أبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور .
@rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...