أفدني
أفدني

@afednee

6 تغريدة 9 قراءة Jun 05, 2021
#وقفة_مع_آية
1
"وما أعجلك عن قومك يا موسى"
هل سؤال الله لموسى سؤال عتاب؟
لنتخيل ما حدث:
استمر التيه مع بني إسرائيل عشرات السنين، وموسى بشر قد ضاق صدره من معاشرة أسوأ الخلق، فكان الشوق إلى لقاء الله تعالى والأنس بجواره عندما لاحت فرصة ذلك مبررة لمثل من هو في مقامه ومن عانى معاناته
2
الظاهر أن السؤال استفهامي (عن سبب العجلة)، وإن كان متضمناً إنكارها، لأن العجلة نقيصتان:
١) لا تلائم وقار النبي وكمالاته من جهة.
٢) أنها تقتضي إهماله سياسة القوم والقيام بواجب ولاية أمرهم.
فأجاب موسى عن الأمرين، وقدم جواب الثاني لأنه أهم؛ فهو متعلق بحقوق العباد.
3
تفصيل إجابة سيدنا موسى:
١- "هم": قومي
"أولاء": قريبون منى يأتون
"على أثري": من بعدي يلحقون بي، وليس بيني وبينهم إلا مسافة يسيرة.
٢- "وعجلت": وسارعت
"إليك": إلى الموعد الذي واعدت بسبقي إياهم
"رب لترضى" لتزداد رضىً عني، فإن العجلة كان سببها حرصي على المسارعة إلى امتثال أمرك.
4
خلاصة إجابة موسى:
قد اجتهدت في العجلة لسببين:
الأول: ظني بأن سبق يسير متوقع من أي قائد لجماعة كثيرة لا يُنكر صنيعه
الثاني: حرصي على الزيادة في مرضاتك، فإن المحب إذا وعِد بما يسر عند لقاء من يحب، فإنه سيزيد من مسارعة الخطوات دون أن يشعر، فقد سبقت أشواق روحه جسده..
5
س: هل نقتدي بإجابة موسى في العجلة نحو إداء العبادات؟
ج: العجلة تكون بالوصول إلى مكان اللقاء قبل الموعد المحدد.
ومن المؤكد أن المطلوب من العبد تطبيق الأوامر بتوقيف لا اجتهاد فيه
ووقوع ذلك من موسى لا يليق بكمالاته.
وفي القصة إشارة إلى جواز وقوع الاجتهاد من الأنبياء الكرام.
@rattibha رتب

جاري تحميل الاقتراحات...