ثريد||متعب
ثريد||متعب

@Th_MT3B

34 تغريدة 44 قراءة Jun 05, 2021
#ثريد ( 32 تغريدة)
قصة بداية ظهور التتار في العالم وخروجهم على المسلمين الى نهايتهم بالتفاصيل
(اذا مانت فاضي فضلها)
المقدمة:
تعريف عن التتار:
هم القبائل التي كانت تعيش في شمال الصين تحديداً في صحراء "جوبي" التي تقع في قارة آسيا،كانت المنطقة مستقره
حتى جاء تيموجين الذي يلقب بجنكيز خان التي تعني "قاهر العالم"استولى على المنطقة ودخل مع هذي القبائل المغول والاتراك وكذلك السلاجقة.
وأمرا تيموجين بعد احتلال المنطقة تسمية جميع القبائل باسم المغول،ظهرت دولة التتار في بدايات القرن السابع الهجري تحديداً في عام 603 هجري في منغوليا، كان ظهورهم بشكل غريب جدا في العالم كانوا بلا تاريخ او حضارة.
وليس هذا فحسب بل كان ليس لديهم مخزون ثقافي او ديني بالتفوق على غيرهم من الامم كانوا يستخدمون قوتهم لفرض السيطرة على من حولهم كانت قوتهم تمثل العالم الجديد في ذلك الوقت
كان تيموجين يتميز بقدرته على التأثير بالناس
وكذلك كان قائدة عسكري شجاع لهذا بدا بالتوسع في المناطق التي حوله.
وبعد مرور الزمن استطاع تيموجين التوسع في مملكته ووصلت :
1-من الشرق وصل الى حدود كوريا
2-من غربا وصل الى حدود الدولة الخوارزمية
3-من الشمال وصل الى سهول سيبيريا
4-من الجنوب وصل الى بحر الصين
كانوا التتار يتميزون وقت الحروب في:
1-تحمل الظروف القاسية
2-كان اعدادهم هائلة جدا
3-القيادة العسكرية بقمة البراعة
كانت حروبهم تدمير وابادة وليست لاجل الملك والمال اذا دخلوا اي مدينة يقتلون من امامهم مباشره الا الذي يستفيدون منه.
كان في القرن السابع للهجر 3 قوى رئيسة تحكم العالم وهي:
1-قوة الاسلامية
2-قوة الصليبيين
3-قوة التتار
ارسل الصليبيين وفد عالي المستوى الى منغوليا كانت المسافة التي قطعوها الوفد الى التتار اكثر من 12 الف كيلو ذهابا!!كان هدف الوفد توجيه انظار التتار الى بلاد المسلمين.
وكان الوفد الصليبي يقولون للتتار انهم سيساعدونهم بما يحتاجونه في غزوا بلاد المسلميين ولهذا استطاع الوفد ان يقنع و يحفز التتار على اجتياح بغداد عاصمة الدولة العباسية في ذلك الوقت،الان بدأت نقطة البداية لغزو العالم الاسلامي.
بدا تخطيط تيموجين قائد التتار على غزو الدولة العباسية،من المشاكل التي لاحظها تيموجين ان المسافة بين الصين الى العراق طويلة جدا لهذا فكر باحتلال مناطق تكون في منتصف الصين والعراق وكانت المنطقتين هي أفغانستان و أوزبكستان لجعلها قواعد إمداد لجيشه.
معلومة مهمه🔴
(ان افغانستان وباكستان والتركمنستان وكازاخستان ..كانت مناطق تابع لدولة الخوارزمية الاسلامية والعاصمة هي أورجندة)
لهذا علما جنكيز انه لايستطيع ان يحارب العراق وفي خلفه دول اسلامية قد تحاربه لهذا قرر تيموجين بالتوقيع على اتفاق عن حسن الجوار مع ملك الدولة الخوارزمية.
حاول جنكيز خان ان يجد سبب مقنعا لحرب مع الدولة الخوارزمية ،بعد مرور فترة من الزمن حدث شي غير متوقع بين الطرفين وكان الحدث كافي لبدء الحرب ان هناك مجموعة تجار من التتار ذهبوا الى الدولة الخوارزمية تحديدا مدينة أوترار،عندما وصلوا رآهم حاكم المدينة فقتلهم مباشرةً!!!
اما سبب قتلهم انتشرت أقوال كثيره من ابرزها:
1-ان هؤلاء التجار كانوا جواسيس لجنكيز على الدولة الاسلامية
2-ان جنكيز خان ارسل بعض من جيشه لقتل التجار وجعله سبب لقيام الحرب
3-ان الحاكم محمد شاه طمع في اموالهم فقتلهم لنهب ما يمتلكون
فعندما وصل الخبر لجنكيز خان فأرسل رسالة الى الحاكم محمد شاه ان يقوم بتسليم القتله فورا ليقوم بمحاكمتهم،
فقام الحاكم محمد شاه بالرد على جنكيز برسالة انه لن يسلم المجرم المسلم إليه لان هذا يعتبر تعدي على سيادة الدولة الاسلامية كيف يحكم مسلم في بلاد وشريعة اخرى .
لكن قال له اذا ثبت ارتكابه بالجريمة سيقوم بمحاكمته بالشريعة الاسلامية وهي الاعدام،وعندما وصلت الرسالة وقراه جنكيز لم يقتنع بما قاله فقام جنكيز مباشره بتجهيز الجيش لقتال المسلمين في دولة الخوارزمية،يعتبر اول قتال للمسلمين مع التتار عام 616 هـ .
فانطلق الفريقان في كازاخستان شرق نهر سرداريا فبدأ القتال العنيف بينهم دام 4أيام متتالية بدون توقف فاستشهد من المسلمين 20 الف اما التتار فقتلوا اضعاف ذلك العدد
فلما رأى محمد شاه ان اعداد التتار كثيره قام بالانسحاب والتوجه مباشره الى مملكته الخاصة العاصمة أورجندة لتحضير جيشه.
بعد مرور فترة من الزمن قام التتار في اجتياح الدولة الخوارزمية وقام محمد شاه بتحصين بعض المناطق خصوصاً العاصمة أورجندة،
ارتكب محمد شاه خطأ فادحاً بترك المناطق الشرقية بحماية ضعيفة للغاية في صد هجوم التتار،مع العلم ان محمد قائد محترف كيف يصدر منه هذا الخطاء؟؟
السبب انه أراد ان يحمي نفسه وعائلته وأمواله وترك حماية شعبه ودولته،فابدا اجتياح المناطق في كازخستان حتى وصل الى مدينة العالم الجليل "البخاري" (أوزبكستان)رحمه الله تعالى،
وعندما حاصر التتار المدينة عام 616 هـ ،طلب جنكيز تسليم المدينة بالمقابل يعطونهم الامان.
فنقسمو المسلمين الى رأيان:
1-الرأي الاول تسليم المدينة بدون قتال
2-الرأي الثاني قتال التتار والدفاع عن مدينتهم
ولم يتفقوا المسلمين على رأي فاصبح فريقان:
فريق من 400 فارس وانضموا معهم العلماء والفقهاء وتوجهوا الى القلعة الكبيرة في المدينة،فريق استسلموا واخذا امان التتار.
فعندما فتحوا المسلمين أبواب المدينة يوم الثلاثاء 4/12/616 قام جنكيز بالدخول ومعه جيش عظيم،
كان الهدف من اعطاهم للامان هو لسببين الاول لدخول المدينة بأقل الخسائر والسبب الثاني ليسيطر على المجاهدين الذين اعتصموا بالقلعة،وبدا تيموجين في تنفيذ خطته.
وقام بمحاصرة القلعه وأمر اهل المدينة ان يساعدوه في ردم الخندق ومن يرفض يقتل فقاموا باخذ الاخشاب والتراب وكان التتار يأخذون المنابر ويرمونها في الخندق
وبعد 10 ايام من محاصرة القلعة استطاع ان يدخل إليه ثم قام بقتل وحشي بما داخل القلعه،ثم اعطاء الضوء الاخضر لجيشه بفعل مايريدون.
وظل في السنوات التي تليها استمرار التتار في إجتياح البلاد الاسلامية بوحشية وابادة وتدمير للقرى والمدن حتى استقر جنكيز خان في سمرقند
اندهشاً من المدينة واعجب بها فقرر ليحتلها في اقل الخسائر قام بتخطيط في قتل رئيس الدولة محمد شاه وارسل 20 الف مقاتل،فنطلقوا الى مدينة أورجندة.
وبعد الحيلة الذكية من التتار استطاعوا عبور نهر جيحون ثم تفأجوا المسلمون بجنود التتار واخذوا يحاربون حتى انتصروا التتار ودخلوا أورجندة للعثور على محمد شاه لكنه هرب الى نيسابور (إيران) ولاحقوا جيش التتار محمد من مدينة الى مدينة حتى وصل محمد شاه الى بحر قزوين.
وكانت هناك سفينة ركبها وهرب ولم يستطيعوا التتار الجري خلفه لانهم ليس معهم مايركبون وبهذا نجاة محمد شاه من الوحوش،ووصل الى جزيرة بها قلعة وكانت الحياة صعبه وفقر في هذه الجزيرة لكن محمد رضي بها بنجاته من الموت وظل بها حتى فارق الحياة.
ومع مرور الزمن توسعت مملكة جنكيز واصبحت قوة لاتقهر، وفي عام 624 انتشر خبر مفرح بعض الشي للمسلمين بموت السفاح المجرم جنيكز خان في عمر 72 سنة،
سأتحدث في التغريدات القادمة عن هولاكو وكيف استطاع تدمير الدولة العباسية.
في عام 649 بدا عمل هولاكو حفيد جنكيز خان في اسقاط الدولة العباسية،
وكان هولاكو يعمل بدقة واتقان لهذا كان يحسب لكل خطوة حساب وظل هكذا مدة 5 سنوات وهو يعمل حتى يكون جاهزاً،كان يقوم باربعة محاور رئيسة قبل حركة الجيش.
المحاور هي:
1-إصلاح البنية التحتية وتجهيز مسرح العمليات مثل احتلال المناطق التي تسيطر على محاور الطرق تجنب حدوث اي امرللمباغته
2-الاستعداد السياسي والدبلوماسي
3-الحرب النفسية على المسلمين
4-اضعاف جيوش الدولة العباسية
كان هولاكو يقوم بهذه المحاور بصوره متناسقة.
بداية التخطيط لغزو العاصمة العباسية بغداد التي ظلت 500 سنة،اجتماع هولاكو ومعه الامراء من المسلمين في مدينة همدان(ايران) وقرر هولاكو ان يقسم الجيش الى 3 اقسام لمحاصرت بغداد :
1-الجيش بقيادة هولاكو (شرقا)
2-الجيش الذي بقيادة كتبغا(الجنوب الشرقي)
3-الجيش الثالث بقيادة بيجو (الغرب)
كان بداية حصار بغداد 12 محرم عام 656هـ وبعد مرور وقت ليس بطويل استطاع التتار هدم الحصون بغداد،
عندما دخلوا التتار بغداد…..اترككم مع مقطع لفضلية الشيخ" محمد العريفي"
وظل التتار يحتلون بلدة تلو الاخرى بوحشية وتوسعت مملكة التتار اكثر مما كانت عليه في السابق،
لان الاحداث طويلة سأتحدث في التغريدات القادمة عن معركة عين جالوت التي هزم التتار شر هزيمة.
لاحظا الملك مصر المظفر قطز
(محمود بن ممدود) ان جيش التتار قاموا باجتياح الشام حتى وصلوا الى غزه والاقتراب من مصر
قام قطز بتجهيز جيش قوي لمحاربة التتار،ثم انطلق قطز وجيشه وكان موقع قتالهم في عين جالوت يوم الجمعة 25/9/658 هـ ،كان قائد جيش التتار كتبغا نوين.
فاقتتلوا قتال عنيف وقد انتصر المسلمين وهزموا التتار شر هزيمة،كان في معركة امير يدعى جمال الدين الشمسي قاتل هذا الفارس الشجاع التتار واستطاع اختراق صفوفهم حتى وصل لقائدهم كتبغا ثم رفع السيف وضرب عنقه وطار راسه مباشره،انتصر المسلمين عليهم في هذي المعركة.
لكن الامر لم ينتهي مع التتار ان المعركة تجددت في بيسان في الشمال الشرقي من عين جالوت ،ظل المسلمين يقاتلون المجرمين لاجل تحرير البلدان الاسلامية منهم،وكانت هذي المعركة اخطر بكثير من عين جالوت ظهرت قوة التتار الى اقصى درجة وقاتلوا بشجاعة رهيبه.
بعد هذي المعركة استطاع المسلمين القضاء على جيش التتار بالكامل ولم يبقى منهم احد،نصر الله سبحانه دينه،هذي لحظة التي كان يتمنونها المسلمين اكثر من 40 سنة التتار الذي احتلوا نصف الكرة الارضية،لقد نصر الله سبحانه دينه وبهذا انتهى التتار الى الابد.
انتهى…….
المصادر:
@rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...