سَلمَانـ | Salman Alnajjar
سَلمَانـ | Salman Alnajjar

@salman_Syr

7 تغريدة 14 قراءة Jun 05, 2021
ذكرى مرور 4 سنوات على حصار قطر الذي بدأ في مثل هذا اليوم من عام 2017، وانتهى قبل 6 أشهر فيما عُرف بـ "اتفاق العُلا"
ما تزال الأزمة الخليجية تلقي بظلالها على العلاقات - بشكل متفاوت- بين الدوحة وكل من #الرياض و #أبوظبي و #المنامة و #القاهرة
#الدوحة
#قطر
في تقديري أن العلاقات بين #الدوحة و #الرياض قد خطت خطوات عملية جيدة مثل تبادل افتتاح السفارات وتسمية سفيرين من أعضاء العائلة الحاكمة وتهدئة إعلامية
لكن العلاقة تشوبها تحفظات من الجانبين (رغم زيارة أمير قطر للسعودية بناء على دعوة الملك، ولقائه ولي العهد في جدة في شهر مايو الماضي)
أما العلاقة بين #الدوحة و #أبوظبي فتتسم بالبرود والريبة خصوصا أن الرأي القائم في الدوحة هو أن #أبوظبي هي من تقف خلف مخطط حصار قطر
كما أن التباين الشديد في الملفات الأخرى مثل #اليمن و #ليبيا و #سوريا و #إسرائيل والقرن الإفريقي و #الإخوان ترخي بظلالها على أي محاولة لتطوير العلاقات
أما العلاقات بين #الدوحة و #المنامة فهي مُعلّقة على خلفية تصعيد البحرين في موضوع الصيادين الذين أوقفتهم قطر واستمرار فرض الفيزا على القطريين
كما جاء تصعيد آخر عبر نشر دعوة بحرينية لوزير الخارجية القطري لإرسال وفد للمنامة عبر الإعلام (جاء مسؤول بحريني رفيع لاحقا وقدم دعوة مكتوبة)
العلاقة بين #الدوحة و #القاهرة في مرحلة "جس النبض" إذ تم تبادل فتح السفارات دون سفراء وزار القاهرة وزير الخارجية القطري وتم التنسيق للوصول إلى تهدئة #غزة
كما تم توجيه دعوة من الأمير للرئيس المصري لزيارة #الدوحة وهي خطوة إن تمّت فربما تفتح صفحة جديدة في العلاقات المضطربة منذ 2013
من الناحية الاقتصادية تم فتح الأجواء وتسيير الرحلات المباشرة بين الدوحة وكل الدول (عدا البحرين)
كما أن البضائع (أغذية ومواد بناء) التي كانت تدخل من الحدود البرية إلى قطر بكثافة ما تزال متوقفة حتى آخر استفسار من مصدر جمركي (ربما بسبب تعقيدات كورونا)
/انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...