سالم البوسعيدي
سالم البوسعيدي

@salem22261

6 تغريدة 8 قراءة Jun 05, 2021
(1)
المتقاعسون عن الجهاد والسعي إلى المجد
أولئك الذين يبثون الأفكار السلبية حول الأمة والناس
أولك الذين رضوا بالعقود بديلا عن الحراك والجهاد في ميادين الحياة
أولئك الذين رضوا بالتخلّف مقعدا لهم
لم يسعوا إلى التغيير
لم يجاهدوا
فرحوا ورضوا بمكانهم المنحط وقيمتهم الصفرية..
(2)
أولئك الذين قدّموا صورة مشوّهة عن الإيمان الحق
بخلاف رسول الله الذي سعى وتحرّك وجاهد بالمال والنفس في سبيل الكرامة والمجد والفطرة
في سبيل الحياة التي هي حياة وحراك
فبم يتعلل هؤلاء المتخلّفون؟!
بالظروف والأحوال والجواء
تلك الظروف هي في الحقيقة أكبر دافع للحراك والتغيير
(3)
فإذا تعللوا بالظروف والأحوال والأجواء
قل لهم ار جهنم أصعب وأبقى
فلم خسارة الحياتين؟!
لم الرضا بذل الدنيا وعذاب الآخرة
لو كانوا يفقهون فلسفة المجد
المصيبة حين يتعلل الإنسان بالدين ليبرر فشله وقعوده وذله..
ليبرر واقع أمته المنحط
تاركا الحراك والجهاد العلمي والحضاري والعسكري و..
(4)
لا يدرك المجد بالأحلام
ولا يتحقق التغيير بالجمود
فليضحك أهل الدعة والكسل والجمود قليلا بالسكون والراحة الآنية
وليبكوا كثيرا من أثر ذلك
حينما ينعكس ذلك على واقعهم المعيشي
وعلى واقع أمتهم وأوطانهم
نتيجة حالهم تلك
"ولا عز في أمة تأكل مما لا تزرع،
وتستهلك مما لا تصنع"
(5)
مثل هذه الطائفة
طائفة الكسل والدعة
الطائفة التي لا تطمح إلى تغيير
ولا تنظر إلى أبعد من حذائها
لا ينبغي الاعتماد عليهم في أمر دولة وإقامة مجتمع راشد
لأنهم يبثون الأفكار السلبية
يرون أنفسهم ومجتمعهم أدنى من غيرهم
هؤلاء أشد من العدو الخارجي وأنكى
خطر واي خطر أن يكونوا في القيادة
(6)
هؤلاء إن وصلوا في القيادة كانوا دمارا على المجتمع
بثوا "نغمة عدم الكفاءة لأبناء المجتمع"
بثوا أفكار الشعور بالدونية والضآلة لدى أبنائه
فليختر القائد معه أهل الطموح
أهل العزيمة في التغيير
أهل الجد والسعي والجهاد في كل ميادين الحياة..
بذا يرتقي الفرد وترقى الأمة ويعلو الوطن..

جاري تحميل الاقتراحات...