الزواج مشروع ومسؤولية وليس رواية من خيال كاتب أو مسرحية من تمثيل مُهرج ،الزواج هو نصيب يُساق إلى كل إمرئ استطاع تحدي العقبات و إختيار شريكة حياته ونصف دينه وكمال تحصينه لكن الكثير بلا مبالغة يفشل في إختيار نصف عقله ونصف قلبه وملِكة روحه وينسى ميزات #الزوجه_الثانيه_تجدد_عمرك
وصفات محبوبة منها المُتدينة الخلوقة والولود و الصادقة وتقارب المستوى في الجانب المادي والدراسي والوظيفي ،الكثير لا يُحسن الإختيار سواء لبلاهة عقله أو ضعف شخصيته وقراراته الغير مضبوطة وإهمال صلاة الإستخارة وتوكيل شخص في اختيار له شريكة حياته لضعف ثقته بقراره الشخصي وثقته
العمياء في شخص أخر وأيضا اهتمام بالشكليات وإهمال الجوهر كمن يختار القشرة على اللُّب وأيضا سيرة حياة الشخص مردودة عليه لأن من عاش طيب الأخلاق غير بغي ومعظم لشريعة الله وسنة نبيه سيكون نصيبه كنصيب النحلة من غبار الطلع النقي أما من ساءت أخلاقه وتمرد على حدود الله حتمًا سيكن قدره
الزواج من ساقطة عديمة الخُلُق لا حِشمة ولا عفاف ولا إستحياء بل تمشي في الأسواق عارية وتشتري لهو القول من الرجال وتُكلم هذا وذاك بلا إذن،أما الزواج هو مشروع ترغيب وفي زماننا وللأسف أصبح مشروع ترهيب لنظرة الناس التي زين لهم الشيطان بها من جاه النسب والمال والسلطة وتناسوا الدين
والخُلُق أما مثنى وثلاث ورُباع هي أية ربانية ولا شك أن الله إن قال قولا عز شأنه هو عارف لإيجابيات تحقيق الكمالية بعيدًا عن النُقص عند من توفرت فيه شروط ذلك من إستطاعة مع أن العدل بين الزوجات أمر مستحيل و الترغيب بذلك لإستكثار نسل الأمة المسلمة لمواجهة أعداء الدين وأيضا في
حالة عُقم الزوجة ورغبة الزوج في الذرية وأيضا بعض الأمراض المزمنة وحالُنا بزماننا خير من قدر على حفظ كرامة زوجته وسعى في توفير لها شروط التعايش الزوجي .
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...