محمد الشقصي
محمد الشقصي

@alshaqsim

11 تغريدة 205 قراءة Jun 04, 2021
حقائق وأرقام من تقرير وزارة الصحة بسلطنة عمان والمعنون ب " السمنة في عمان" الصادر بسنة ٢٠٢١.
سأقتبس بعض الحقائق والأرقام من هذا التقرير وأضمنها في هذا الموضوع المسلسل والهدف منها رفع الوعي الصحي والانتباه لخطر السمنة..
نبدأ على بركة الله،،
"في دول مجلس التعاون الخليجي ، معدلات انتشار السمنة
زادت بنسبة 230٪ عند النساء وحوالي 1000٪ عند الرجال،
ومن المتوقع أن تزداد معدلات السمنة أكثر بحلول عام 2030."🙄🤔
"كما إن 15% من البالغين في سلطنة عمان يعانون من مرض السكري ٢"
#السمنة_في_عمان
يتم الاستعانة بمؤشرين لمعرفة وتحديد إن كان الشخص وزنه عاديا، أو زائدا، أو كان سمينا وهما مؤشر كتلة الجسم (BMI) و قياس محيط الخصر (Waist circumference cut-offs)
#السمنة_في_عمان
عُملت دراسة مسحية للمجتمع (cross-sectional, community-based survey) لمعرفة مدى انتشار السمنة في عمان فوجدوا ثلثي التعداد السكاني (66%) يعانون من سمنة زائدة (BMI > 25%) يمثل العمانيون من هذه النسبة 35.2% بالمقارنة بغير العمانيين الذين يمثلون 19%.
#السمنة_في_عمان
تلك النسبة التي تمثل العمانيين تقتطع منها النساء العمانيات النسبة الأكبر إذ يمثلن ما مقداره 40.9% مقارنة بالرجال العمانيين الذين يمثلون 28.2%
#السمنة_في_عمان
هناك ارتفاع مخيف للسمنة في سلطنة عمان؛ فقد قورنت دراسة مسحية ٢٠٠٨ مع أخرى في ٢٠١٧ فكانت كالتالي:
2008 : 1 من كل 4 بالغين مصابون بالسمنة (24.1%)
2017: 1 من كل 3 بالغين مصابون (35.2%)
كما زاد انتشار السمنة في النساء بنسبة 15% عما كان عليه في عام 2008🙄
#السمنة_في_عمان
حسب التخطيط المرفق يظهر توزيع السمنة - لمن أعمارهم 40 وفوق - ومدي تركيزها حسب المحافظات العمانية وتبدو أكثر انتشارًا في المناطق الجنوبية من البلاد ، وبالتحديد في ظفار والوسطى ، مما يشير إلى احتمال ارتفاع عبء الرعاية الصحية العامة في تلك المناطق.
أما بخصوص الأطفال والمراهقين فتلك قصة أخرى😑
حسب بيانات جمعت عام 1975 كان 2.7٪ من الأولاد و 4.7٪ من الفتيات (بين 5 إلى 19 عامًا) يعانون من زيادة الوزن ، وكانت النسبة المئوية لمن يعانون من السمنة ضئيلة 0.4٪.
يتبع..
الصورة اليوم بالمقارنة بعام 1975 مختلفة جدًا: ففي نفس الفئة العمرية، يعاني 34.2٪ من الأولاد و 30.2٪ من الفتيات من زيادة الوزن الآن.
هناك معلومات كثيرة احتوى عليها التقرير لايسع المقام لذكرها حتى لايطول الموضوع..
كما إن الحلول الخاصة التي أدلى بها التقرير تعكس النظرة السائدة للمجتمع الطبي وهناك وجهات نظر طبية تشكل تيارا متصاعدا للتغلب على السمنة لم يذكرها التقرير..
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...