١-ومدنيش تكليفات خالص
ونبه عليا أن أبلغ سحر مش تجتهد نهائى فى أى موضوع تكتبه علشان متبقاش ملفته للنظر ومتحاولش تصور أى حاجة فى المنشآت العسكرية اللى بتدخلها
وتانى يوم رجعت على بريشيا فى انتظار مكالمة لمدة خمسة أيام
ويوم 31 ديسمبر 2011 يوم رأس السنة قالى أنزل وأروح أوتيل فى بريشيا
ونبه عليا أن أبلغ سحر مش تجتهد نهائى فى أى موضوع تكتبه علشان متبقاش ملفته للنظر ومتحاولش تصور أى حاجة فى المنشآت العسكرية اللى بتدخلها
وتانى يوم رجعت على بريشيا فى انتظار مكالمة لمدة خمسة أيام
ويوم 31 ديسمبر 2011 يوم رأس السنة قالى أنزل وأروح أوتيل فى بريشيا
٢- جنب البيت عندى وروحت أسال عن سعر الليلة فى الفندق بكام وأول ما دخلت الأوتيل لقيت داود قاعد ومعاه بنت مغربية اسمها "إلهام" ودى أول مرة أشوف فيها داود فى البلد اللى أنا ساكن فيها فى بريشيا
وأخذنى داود وأنا والبنت المغربية ودخلنا محل بيتزا وبعد كده روحنا قعدنا فى بار على البحر
وأخذنى داود وأنا والبنت المغربية ودخلنا محل بيتزا وبعد كده روحنا قعدنا فى بار على البحر
٣- علشان نشوف الاحتفالات اللى بتعملها إيطاليا فى البحر بمناسبة رأس السنة
وفى نهاية اليوم قال إن هو راجع الأوتيل وتانى يوم يبقى يبلغنى وقالى إن "إلهام" شغاله معاه ومتقلقش منها وإنها دى زى داود بالظبط
وتانى يوم فعلا صحيت من النوم أنا وإلهام لان هى كانت روحت معايا البيت عندى وقالتلى
وفى نهاية اليوم قال إن هو راجع الأوتيل وتانى يوم يبقى يبلغنى وقالى إن "إلهام" شغاله معاه ومتقلقش منها وإنها دى زى داود بالظبط
وتانى يوم فعلا صحيت من النوم أنا وإلهام لان هى كانت روحت معايا البيت عندى وقالتلى
٤-إن داود خلاص انتهى دوره معايا وإنها مكان داود ولو أنا احتجت أى حاجة أقولها
وفضلت قاعدة معايا كذا يوم وعرضت عليا أن أنا أقعد معاها فى بيتها اللى فى مدينة بلزونا وهى تبعد عنى بيتي حوالى 20 دقيقة بالقطار
وفضلت قاعد مع إلهام حوالى شهر أو شهر ونصف وهى كانت خلال الفترة دى متكفلة بكل
وفضلت قاعدة معايا كذا يوم وعرضت عليا أن أنا أقعد معاها فى بيتها اللى فى مدينة بلزونا وهى تبعد عنى بيتي حوالى 20 دقيقة بالقطار
وفضلت قاعد مع إلهام حوالى شهر أو شهر ونصف وهى كانت خلال الفترة دى متكفلة بكل
٥-أمورى المادية وأنا ماخدتش منها فلوس
وخلال الفترة دى بدأت أخلص إجراءات تجديد الإقامة بتاعتى لأنها قربت تخلص
وقلت لإلهام إن أنا عايز أسافر مصر لكن هى قالت أن أنتظرها هتبلغنى بالوقت المناسب
وفعلا نزلت مصر وتقريبا كان فى مارس 2012 وروحت قابلت سحر واديتها 500 يورو اللى داود باعتهم
وخلال الفترة دى بدأت أخلص إجراءات تجديد الإقامة بتاعتى لأنها قربت تخلص
وقلت لإلهام إن أنا عايز أسافر مصر لكن هى قالت أن أنتظرها هتبلغنى بالوقت المناسب
وفعلا نزلت مصر وتقريبا كان فى مارس 2012 وروحت قابلت سحر واديتها 500 يورو اللى داود باعتهم
٦- وهى كانت متضايقة جدا لأنها اتعودت تاخد 500 يورو بشكل شهرى وفى الغالب أن المرة دى طولت فى القاعدة فى إيطاليا
وفضلت قاعد فى مصر شهر إبريل ومايو ويونيو ومش بعمل حاجة خالص
وفى يوليو رجعت تانى على إيطاليا وقعدت مع إلهام فى بيتها وسألتها
إذا كان فيه شغل جديد ولا لأ؟
وهى قالت لى إنها
وفضلت قاعد فى مصر شهر إبريل ومايو ويونيو ومش بعمل حاجة خالص
وفى يوليو رجعت تانى على إيطاليا وقعدت مع إلهام فى بيتها وسألتها
إذا كان فيه شغل جديد ولا لأ؟
وهى قالت لى إنها
٧-مش جالها أى تكليف جديد من تل أبيب ولو فيه حاجة جديدة هتقولى
والفترة دى ظروفى بدأت تنهار وكنت بشوف لو فيه أى شغلانة أنزل أشتغلها وفضلت قاعد الفترة دى مع إلهام فى بيتها وساعات كنت بروح أقعد مع القسيس صديقى
ودخل علينا شهر رمضان ومفيش شغل مع المخابرات الإسرائيلية وقلت أن لازم أبلغ
والفترة دى ظروفى بدأت تنهار وكنت بشوف لو فيه أى شغلانة أنزل أشتغلها وفضلت قاعد الفترة دى مع إلهام فى بيتها وساعات كنت بروح أقعد مع القسيس صديقى
ودخل علينا شهر رمضان ومفيش شغل مع المخابرات الإسرائيلية وقلت أن لازم أبلغ
٨-القنصل المصرى فى ميلانو وفعلا بعت فاكس على القنصلية المصرية فى ميلانو وقلت
إن أنا اسمى "محمد رمزى" وبشتغل مع ناس من إسرائيل وكتبت رقم تليفونى
وطلبت من القنصل أن يكلمنى أو يقابلنى
وفعلا تانى يوم القنصل كلمنى بنفسه وقالى إن هو فى انتظارى بكره الساعة 10 صباحا فى القنصلية
وفعلا
إن أنا اسمى "محمد رمزى" وبشتغل مع ناس من إسرائيل وكتبت رقم تليفونى
وطلبت من القنصل أن يكلمنى أو يقابلنى
وفعلا تانى يوم القنصل كلمنى بنفسه وقالى إن هو فى انتظارى بكره الساعة 10 صباحا فى القنصلية
وفعلا
٩-روحت القنصلية المصرية فى ميلانو والأمن فضل مقعدنى حوالى 4 ساعات يسألونى أنت عايز من القنصل إيه وأنا مقلتش حاجة خالص ليهم وإن أنا صديقه وعايز أقابله
المهم اليوم دا ماعرفتش أقابل القنصل وفضلت خلال الفترة دية بشتغل فى النقاشة وبنام عند أى حد من أصدقائى فى الإجازة
ولو معنديش شغل
المهم اليوم دا ماعرفتش أقابل القنصل وفضلت خلال الفترة دية بشتغل فى النقاشة وبنام عند أى حد من أصدقائى فى الإجازة
ولو معنديش شغل
١٠- أروح أقعد مع إلهام فى بيتها
لحد ما جه شهر أكتوبر 2012 ونزلت مصر على مطار برج العرب لأن التذكرة رخيصة وظروفى المادية كانت صعبة الفترة دى
وفضلت قاعد فى مصر مش بعمل أى حاجة لحد تقريبا شهر ديسمبر 2012 وكلمتنى إلهام وقالت لى إن أنا أرجع إيطاليا وأجيب اللاب توب معايا والفلاشات اللى
لحد ما جه شهر أكتوبر 2012 ونزلت مصر على مطار برج العرب لأن التذكرة رخيصة وظروفى المادية كانت صعبة الفترة دى
وفضلت قاعد فى مصر مش بعمل أى حاجة لحد تقريبا شهر ديسمبر 2012 وكلمتنى إلهام وقالت لى إن أنا أرجع إيطاليا وأجيب اللاب توب معايا والفلاشات اللى
١١- عندى أجيبها وإن هى هتدينى جهاز جديد فيه إمكانيات اكتر وبيصور كل حاجة من غير ما حد ياخد باله
وروحت لسحر وأخدت اللاب توب والفلاشة ومكنش عليها حاجة لأن سحر مكتبتش لأن مكنتش فيه فلوس وسافرت إيطاليا ونزلت على بيت إلهام وفضلت قاعد معاها كذا يوم
ورفضت تستلم الجهاز والفلاشة
وبعد فترة
وروحت لسحر وأخدت اللاب توب والفلاشة ومكنش عليها حاجة لأن سحر مكتبتش لأن مكنتش فيه فلوس وسافرت إيطاليا ونزلت على بيت إلهام وفضلت قاعد معاها كذا يوم
ورفضت تستلم الجهاز والفلاشة
وبعد فترة
١٢- قالتلى إن أنا هروح أسلم الجهاز والفلاشة لواحد من المخابرات الإسرائيلية هيكون فى انتظارى فى السفارة الإسرائيلية فى أثينا فى اليونان ونزلت أنا وإلهام وحجزت لى تذكرة سفر على اليونان وعلى حسابها وكانت لمدة ليلة واحدة
وسافرت على اليونان
وفى أثينا روحت على الأوتيل
وتانى يوم روحت
وسافرت على اليونان
وفى أثينا روحت على الأوتيل
وتانى يوم روحت
١٣- السفارة الإسرائيلية فى أثينا ولقيت إن فيه خبر باسمى على البوابة ونفس الإجراءات اللى بتحصل فى دخول السفارة الإسرائيلية اتكررت معايا فى أثينا
ودخلت قابلت واحد اسمه "يوسف" وإلهام كانت قايلة لى إن أنا هقابله وإن هو زى داود بالظبط واديته الجهاز "لاب توب" وقال لى
إن هو اللى هيكمل
ودخلت قابلت واحد اسمه "يوسف" وإلهام كانت قايلة لى إن أنا هقابله وإن هو زى داود بالظبط واديته الجهاز "لاب توب" وقال لى
إن هو اللى هيكمل
١٤- معايا بعد كده مكان داود وإن قريبا هيقابلنى تانى علشان يسلمنى جهاز تصوير صغير جدا أصور بيه من غير ما حد ياخد باله وقال إن أنا أسافر مصر
وفوجئنا إن هو المرة دية يطلب منى أشتغل فى شركة فى بلدنا فى المنوفية واسمها "عبودة العشماوى للأجهزة الكهربائية" أو شركة تانى اسمها "ابن الخطاب
وفوجئنا إن هو المرة دية يطلب منى أشتغل فى شركة فى بلدنا فى المنوفية واسمها "عبودة العشماوى للأجهزة الكهربائية" أو شركة تانى اسمها "ابن الخطاب
١٥- للمواد الغذائية" فى شبين الكوم وفوجئت إن هو عارف الشركتين وعارف أماكنهم وطلب منى أن أشتغل فى أى شركة من الشركتين وأجمعلهم كل المعلومات والبيانات الخاصة بالشركة اللى هشتغل فيها وهجبلهم معاملات الشركة والفاكسات اللى بتيجى لهم واللى بيبعتوها لأن الشركتين دول حجمهم كبير
وفى نهاية
وفى نهاية
١٦- المقابلة إدانى مبلغ 3500 يورو
وأنا بقالى فترة ماخدتش فلوس منهم وخلصت المقابلة ورجعت على إيطاليا تانى وروحت قعد مع إلهام شوية وبلغت إلهام بالسفر وكان فى شهر يناير 2012
ورجعت على مصر وبعد كده روحت على البيت وقعدت شوية وبعدين روحت على الشركة عبودة العشماوى وقابلت الحاج "عبودة"
وأنا بقالى فترة ماخدتش فلوس منهم وخلصت المقابلة ورجعت على إيطاليا تانى وروحت قعد مع إلهام شوية وبلغت إلهام بالسفر وكان فى شهر يناير 2012
ورجعت على مصر وبعد كده روحت على البيت وقعدت شوية وبعدين روحت على الشركة عبودة العشماوى وقابلت الحاج "عبودة"
١٧-وقلت له إن أنا عايز أشتغل عندك فى الشركة
وأنا أعرف الراجل لأن هو من البلد عندنا وقالى لى مفيش مشكلة وتعالى اشتغل
وفعلا استلمت شغل فى الشركة وهى شركة كبيرة فى مجال الأجهزة الكهربائية وبتشتغل جملة وقطاعى وهى عبارة عن مول كبير مكون من 5 أدوار وبجواره عدة مخازن خاصة بالشركة وفضلت
وأنا أعرف الراجل لأن هو من البلد عندنا وقالى لى مفيش مشكلة وتعالى اشتغل
وفعلا استلمت شغل فى الشركة وهى شركة كبيرة فى مجال الأجهزة الكهربائية وبتشتغل جملة وقطاعى وهى عبارة عن مول كبير مكون من 5 أدوار وبجواره عدة مخازن خاصة بالشركة وفضلت
١٨- شغال فى الشركة لحد شهر أبريل وباخد ألف جنيه مرتب فى الشهر
ومش فاكر امتى بالظبط إلهام كلمتنى من إيطاليا وقالت لى أن أنا لازم أرجع إيطاليا حالا
وفعلا أخدت إجازة وروحت حجزت وسافرت إيطاليا وإلهام استقبلتنى فى المطار وأخدتنى عندها فى البيت وفضلت قاعد عندها يومين
وقالت لى إن أنا
ومش فاكر امتى بالظبط إلهام كلمتنى من إيطاليا وقالت لى أن أنا لازم أرجع إيطاليا حالا
وفعلا أخدت إجازة وروحت حجزت وسافرت إيطاليا وإلهام استقبلتنى فى المطار وأخدتنى عندها فى البيت وفضلت قاعد عندها يومين
وقالت لى إن أنا
١٩-هروح أقابل يوسف فى السفارة الإسرائيلية فى أثينا فى اليونان وحجزت تذكرة وسافرت وادتنى 300 يورو علشان أحجز الفندق والتاكسيات وقابلت يوسف وقالى أكتب له تقرير وأنا قاعد معاه فى السفارة عن الشركة اللى اشتغلت فيها وادانى مبلغ 2500 يورو هدية من الموساد
وانقطعت علاقتى بسحر
وتوجهت إلى
وانقطعت علاقتى بسحر
وتوجهت إلى
جاري تحميل الاقتراحات...