‎هليّـل
‎هليّـل

@Helyyil

8 تغريدة 57 قراءة Jun 04, 2021
#ثريد
أشهر حملة تسويقية
#نيويورك 🗽
عانت نيويورك في السبعينات من أزمة ماليه طاحنه، وكانت على وشك الإفلاس
تصدرت وقتها أعلى معدلات الجريمة على مستوى أمريكا
وفي 1977 انقطع الكهرباء عن معظم المدينة وانتشر السلب والنهب
وانخفض أعداد السائحين بشكل كبير جداً
طلبت إدارة التنمية الإقتصادية لنيويورك من شركة الإعلانات - Wells Rich Greene تصميم حملة إعلانية موجهة للسياح بميزانية 400 ألف دولار أمريكي
وافقت الشركة وبدأت تعمل أبحاثها التسويقيه
وجد فريق التسويق ان السياح يكرهون نيويورك ويحبون مسارح برودوي الشهيرة فيها.
ولكن، كيف يزور السائح برودوي بدون زيارة المدينة؟
فتم تحويل جوهر الحملة
من زيارة نيويورك إلى زيارة برودوي
كان من ضمن فريق التسويق مصمم الجرافيك ميلتون جليسر
اثناء ذهابه أحد الأيام للعمل، وهو في سيارة أجرة ووسط التفكير بالحملة، هبط الإلهام عليه وكتب فكرة الشعار على ورقة صغيرة كانت في جيبه - موجودة في أحد المتاحف حالياً-
تم كتابة الفكرة للحملة، ووضع جميع تفاصيلها وطريقة تنفيذها، والمتوقع من نتائجها، وتم عرضها للمرة النهائية للإدارة الاقتصادية للمدينة
نجحت شركة الاعلانات بإقناع المسؤولين الحكوميين بزيادة ميزانية الإعلان إلى 4 مليون دولار رغم ضروف الإفلاس، وكلهم أمل وثقة في العوائد المتوقعة
بدأت الحملة بفيديوهات وصور لأشهر الممثلين على مسارح برودوي وهم يغنون أغنية جديدة اسمها أنا أحب نيويورك
كانت الحملة مخصصة للإعلان عن المسارح مع باقات مخفضه للسياح
مكان محبوب، ميزانية إعلان كافية، واغنية سهلة الكلمات وبسيطة المعنى، وشعار رائع وبسيط
عوامل أسهمت في نجاح الحملة لأكثر من 40 سنة، مع الجهود الاخرى لإصلاح المدينة
بدا سكانها يشعرون بالفخر فيها، وارتقت تصرفاتهم وأفعالهم تجاه السُياح
وزاد عدد زوار نيويورك ووصل 50 مليون سائح سنويا

جاري تحميل الاقتراحات...