الاطعمة من فواكه واكل مطبوخ ومخبوزات تقدم صباح العيد وكانت الفالة في الخمسينات وبداية الستينات تمراً فقط مع القهوة واحيانا حلوى ولبعض الزيارات المفاجئة هناك علب الفواكه مثل الاناناس والخوخ حيث توضع الفواكه في صحن والمحظوظ من الاطفال من يفوز بالعصير المحفوظ فيها واذا كانت الحفاوة
اكثر يقدم كيك البراد وهو كيك اسفنجي بداخله كريمة مثلجة ويكاد يكون الحلوى الاكثر لذة في الستينات ولكن هذا لايمنع من تقديم ماهو متوفر في البيت مثل الرهش او لحية الشايب او بلاليط او خبيص او ساقو او عصيدة او خنفروش
ومنذ اواخر الستينات انتشرت الفواكه واصبحت تقطع -أمام أعين الزائرات-
ومنذ اواخر الستينات انتشرت الفواكه واصبحت تقطع -أمام أعين الزائرات-
بأحجام متوسطة وتقدم في صحن واحد مثل التفاح والبرتقال والسنطر والموز والعرنوط ( الكمثرى) واليح والبطيخ وهذان يقدمان بالقشرة وعلى شكل قطع مثلثة الشكل وفي صحن منفصل وبعض الفواكه تقدم كما هي وحسب توفرها في المواسم مثل التين والخوخ والكاجو والمشمش والعنب والكرز والكنار والبمبر عدا
الهمبا (المانجا) فكانت خاصة لاهل المنزل وربما لصعوبة تقديمها للضيافة
ولابد من وجود ملّة بها ماء وفناييل (فناجين) وتستخدم لشرب القهوة والجاهي (الشاي) ايضا وكذلك تغسل بها الايدي بعد تناول الفاكهة كما كان يستخدم هذا الغسول لطرد العين احيانا
ومع بداية السبعينات انتشرت علبة الماكنتوش
ولابد من وجود ملّة بها ماء وفناييل (فناجين) وتستخدم لشرب القهوة والجاهي (الشاي) ايضا وكذلك تغسل بها الايدي بعد تناول الفاكهة كما كان يستخدم هذا الغسول لطرد العين احيانا
ومع بداية السبعينات انتشرت علبة الماكنتوش
وعلب البسكوت المعدنية وكانت تقدم كهدايا عند زيارة المرضى والولادات ولا تقدم كضيافة الا نادرا
ولم تقدم الصواني او السلال التي بها حبات الشيكولاته في الزيارات الا مع نهاية السبعينات لدى العائلات الغنية وكان مستهجنا تقديمها لدى معظم العائلات ومحلا للتندر حتى اصبحت شائعة في
ولم تقدم الصواني او السلال التي بها حبات الشيكولاته في الزيارات الا مع نهاية السبعينات لدى العائلات الغنية وكان مستهجنا تقديمها لدى معظم العائلات ومحلا للتندر حتى اصبحت شائعة في
التسعينات
أما عن مشروبات الضيافة فقد كانت ساخنة وهي دائما قهوة وجاهي (شاي) احمر واحيانا شاي بالحليب وبدأت المشروبات الباردة كالعصائر تقدم منذ اواخر السبعينات
اما مجالس الرجال فلايقدم فيها الا القهوة والشاي واحيانا التمر واللبن
ولعل عادة الشرب من نفس الفنجان ولمس التمر بالاصابع
أما عن مشروبات الضيافة فقد كانت ساخنة وهي دائما قهوة وجاهي (شاي) احمر واحيانا شاي بالحليب وبدأت المشروبات الباردة كالعصائر تقدم منذ اواخر السبعينات
اما مجالس الرجال فلايقدم فيها الا القهوة والشاي واحيانا التمر واللبن
ولعل عادة الشرب من نفس الفنجان ولمس التمر بالاصابع
المبللة باللعاب قد قلت في السنوات السابقة بسبب الوعي الطبي والحمدلله ان جائحة كورونا ازالتها الى حد كبير
جاري تحميل الاقتراحات...